"معبر رفح" بين الفتح والإغلاق .. ومغاربة في غزة يستعجلون الإجلاء
المصدر: هسبريس | Source: هسبريسفي ظلّ استمرار تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة المنهك بسبب العدوان الإسرائيلي، الذي امتدّ لأكثر من سنتين، وعدم استقرار الأوضاع بشكل نهائي بعد، جدد مغاربة عالقون في البقعة الفلسطينية المحاصرة مطالبتهم بالإجلاء عبر معبر رفح.
وكنتيجة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة “حماس” وإسرائيل فُتح معبر رفح جزئياً في الثاني من فبراير الماضي، لكن تمّت إعادة إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 28 فبراير، قبل أن يُعاد فتحه مرة أخرى مؤخراً.
واتصلّت هسبريس مراتٍ عديدة بمسؤول في سفارة المغرب بفلسطين من أجل استقاء معطياتٍ بشأن الموضوع، لكن هاتفه ظلّ يرن دون إجابة.
حريٌ بالتذكير أن السفارة سبق أن أجلت، في إطار دفعات، عشرات المغاربة من قطاع غزة، لكن بحسب آخرين عالقين في القطاع المحاصر فإن عدد مواطنيهم المتبقين “كبير”، ويضاف إليهم أزواجٌ فلسطينيون لمغربيات تمّ إجلاؤهن في وقت سابق.
وقال محمد بنخضراء مصدق، مدير رابطة مغاربة قطاع غزة، إنهم مازالوا “يناشدون وزارة الخارجية العمل الجاد على إجلاء الرعايا المغاربة المتبقين في قطاع غزة، بعد أن افتتح معبر رفح منذ حوالي شهر تقريباً”.
وسجّل مصدق، في تصريح لهسبريس، أن “عدد المغاربة الذين مازالوا في قطاع غزة كبير، ويعيشون في الخيام في ظروف صعبة للغاية ولا توصف”، موضحاً أنهم “ينتظرون منذ أكثر من سنتين ونصف السنة بعد انطلاق الحرب في أكتوبر 2023”.
ولفت المغربي المقيم في غزة إلى أن “الكثير من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى بين المغاربة المتبقين بغزة”، واستحضر أن “الجهات المختصة، وخاصة سفارة المغرب في رام الله، كان دائماً جوابها قبل فتح المعبر أنه مغلق ولا تستطيع فعل شيء، لكنه الآن مفتوح”، مشددا على أن إجلاءهم “امتداد لحق من حقوق المغاربة في إجلائهم من مناطق الكوارث والحروب”.
من جهتها قالت مريم الفيلالي، إحدى المغربيات في غزة، إنها وعدد من مواطناتها في القطاع الفلسطيني المحاصر “يوجهن نداءً عاجلاً إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى جميع الجمعيات والجهات الإنسانية المعنية، من أجل التدخل الفوري لإنقاذ 14 امرأة مغربية يعشن في ظروف إنسانية قاسية للغاية”.
وقالت الفيلالي في تصريح لهسبريس: “هؤلاء النساء رفقة أطفالهن، حيث يتراوح عدد الأطفال لدى كل واحدة بين 3 و7 أطفال، يعيشون جميعًا في خيام دون مأوى حقيقي، وفي ظل نقص حاد وخطير في الغذاء”، وشددت على أن “الوضع الصحي لعدد من المغاربة في قطاع غزة خطير جداً، معالمه: أطفال يعانون من مرض السكري (حالات خطيرة) دون توفر العلاج والغذاء المناسب، ونساء يعانين من الضغط والسكري”، فضلاً عن “حالات نحافة شديدة بسبب قلة الغذاء لدى الجميع”.
ونقلت المتحدّثة نفسها أن المعنيين يطالبون، “حال تعذر الإجلاء بشكل عاجل”، بـ”توفير مساعدات إنسانية فورية تشمل الغذاء، الدواء، والرعاية الصحية، وإنقاذهم من هذه الظروف القاسية”.
ويشدد مغاربة غزة على ضرورة شمل الفلسطينيين المتزوجين من مغربيات بعمليات الإجلاء، عند إطلاقها، تفادياً لما يترتبُ على بعدهم عن زوجاتهم وأطفالهم من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.
The post "معبر رفح" بين الفتح والإغلاق .. ومغاربة في غزة يستعجلون الإجلاء appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة هسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by هسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





