... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137598 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6828 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

معبر اللنبي.. كيف يحول الاحتلال بوابة السفر الوحيدة إلى أداة للسيطرة والإذلال؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/08 - 20:27 502 مشاهدة
لم يعد جسر الملك حسين (معبر اللنبي) مجرد نقطة حدودية تربط الضفة الغربية المحتلة بالعالم الخارجي، بل تحول إلى أداة سيطرة يومية تدار عبرها حركة الفلسطينيين ووقتهم وكرامتهم. ومن هذا المنظور، لا تبدو معاناة السفر حادثاً عارضاً أو خللاً إجرائياً، بل جزءاً من بنية أوسع تجعل التنقل ذاته وجهاً آخر من وجوه الاحتلال المستمرة. يروي الكاتب الفلسطيني غيث ج. في مقال نشرته مجلة متخصصة، تجربته القاسية في ديسمبر الماضي، حين تحولت رحلته من الضفة إلى مطار عمان من 3 ساعات إلى 36 ساعة من التعطيل. ويصف كيف اضطر المسافرون للوقوف تحت ظروف جوية قاسية، والمبيت قرب المعبر وسط حالة من الارتباك وفقدان اليقين بالوصول. إن الواقع الذي يعيشه الفلسطيني في الضفة يضعه تحت مفارقة مؤلمة؛ فهو يخضع للحكم الإسرائيلي لكنه محروم تماماً من استخدام المطارات الإسرائيلية. هذا الحرمان يجعل من عبور جسر اللنبي شرطاً لا مفر منه لأي سفر إلى الخارج، مما يحول المنفذ الوحيد إلى حاجز مهين يُغلق ويُفتح بقرار إسرائيلي منفرد. في يوم الرحلة المشؤوم، وصل مئات المسافرين قبل افتتاح المعبر ليجدوا أنفسهم عالقين لساعات طويلة دون أي توضيح رسمي. وسرت شائعات عن إضراب في الجانب الإسرائيلي، مما أكد حقيقة أن القرار النهائي يبقى دائماً في يد سلطات الاحتلال التي تتحكم في مصائر المسافرين واحتياجاتهم الإنسانية. تتعدد الذرائع التي تستخدمها إسرائيل لمنع الفلسطينيين من السفر، حيث يكفي النشاط السياسي أو انتقاد الاحتلال لإدراج الاسم ضمن قوائم المنع. وتتم هذه الإجراءات غالباً تحت مسميات أمنية غير محددة، مما يحرم المسافر من حقه في التفسير أو الاعتراض على حرمانه من التنقل. عندما يُسمح للمسافرين بدخول المباني المخصصة، تبدأ مرحلة جديدة من المشقة المتمثلة في الرسوم المالية الباهظة التي تُدفع للجانب الإسرائيلي. تشمل هذه الرسوم تذاكر منفصلة للمسافر وأخرى للحقائب، في عملية جباية منظمة تزيد من الأعباء الاقتصادية على المواطن الفلسطيني المثقل بالأزمات. تتعالى صرخات المسافرين وتوسلاتهم في قاعات الانتظار، حيث يخشى الكثيرون ضياع رحلاتهم الجوية أو فوات مواعيد علاجية طارئة في الخارج. ومع ذلك، يصطدم الجميع بجواب متكرر من الموظفين مفاده أن 'كل شيء بأيدي الإسرائيليين'، في إشارة واضحة لغياب السيادة الفلسطينية على هذا المرفق. كل شيء بأيدي الإسرائيليين؛ هم من يقررون م...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤