"معاريف": نتنياهو يجلب على "إسرائيل" أكبر كارثة مرت عليها #عاجل
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أقرّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بأنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يجلب على "إسرائيل" أكبر كارثة مرت عليها.
وأوضحت الصحيفة أنّ الكارثة المركزية والرئيسية والأشد التي قد تؤدي إلى خراب ما يُسمى "الهيكل الثالث" هي كارثة الشرخ والصدع التي تفكك "المجتمع" الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة أنّ "ما نراه من حولنا هو من صنع يدي نتنياهو لكي يفتخر به ملاك الخراب".
وأمس، أكدت الصحيفة نفسها أنّ "وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل الحرب في جميع الجبهات". وقالت: "يجب البدء بالأمور من النهاية: بدءاً من الآن، إسرائيل في مكان أقل جودة مما كان مفترضاً أن تكون فيه. إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام".
وتأتي الانتقادات في ظل الحروب التي شنّتها "إسرائيل" على عدّة جبهات، ولا سيما في إيران ولبنان وغزة، دون تحقيق الأهداف التي يضعها نتنياهو في بداية أيّ حرب.
ومع إعلان وقف إطلاق النار في لبنان في 17 نيسان/أبريل الجاري، هاجم محللون في الإعلام الإسرائيلي أداء مكتب نتنياهو، واصفين ما جرى قبيل وقف إطلاق النار بالفشل السياسي والإعلامي الجسيم.
وعقب وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في 8 نيسان/أبريل الجاري، كشف استطلاع عامّ إسرائيلي للرأي، عن تحوّلاتٍ دراماتيكية في موازين القوى السياسية، تمثّلت بانهيار واضح في شعبية معسكر اليمين الإسرائيلي بزعامة نتنياهو، مقابل صعود لافت للتيارات العسكرية المعارضة، وفق ما نشرته هيئة البثّ العامّ الإسرائيلية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



