معاناة أسر البحارة المصريين المختطفين تتفاقم.. فدية تصل إلى 10 ملايين دولار للإفراج عنهم
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - متابعة
أعلنت عائلات البحارة المصريين المختطفين، اليوم الأربعاء ( 13 أيار 2026 )، تدهور الأوضاع الإنسانية على متن السفينة نتيجة نقص الغذاء والمياه وسوء المعاملة، مؤكدة أن "بعض المحتجزين اضطروا إلى استخدام مياه أجهزة التكييف للشرب بعد نفاد المياه الصالحة".
وأكد ذوو البحارة، في تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم"، أنه "خلال اتصالات قصيرة أجروها مع ذويهم"، تبين أن "نحو 35 قرصاناً مسلحاً يسيطرون على السفينة منذ لحظة اختطافها"، فيما تعثرت المفاوضات الخاصة بالإفراج عنهم، مع ارتفاع قيمة الفدية المطلوبة من 3.5 ملايين دولار إلى 10 ملايين دولار.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها للأزمة بالتنسيق مع السلطات الصومالية لضمان سلامة البحارة والإفراج عنهم، بينما تعيش أسر المختطفين حالة من القلق والترقب، خاصة بعد ولادة طفلة أحد البحارة خلال فترة احتجازه دون أن يتمكن من رؤيتها.
وأضاف شقيق أحد البحارة المختطفين أن "أسر المختطفين تعيش حالة من القلق والترقب"، خاصة بعد أن "رزق أحد البحارة بطفلة خلال فترة احتجازه"، دون أن "يتمكن من رؤيتها حتى الآن".
وكانت ناقلة نفط مصرية صغيرة قد تحولت إلى أزمة إنسانية بعد تعرضها لعملية قرصنة قرب السواحل اليمنية، قبل اقتيادها إلى الأراضي الصومالية وعلى متنها 12 بحاراً، بينهم 8 مصريين و4 هنود، وسط أوضاع احتجاز وُصفت بـ"القاسية" مع تصاعد مطالب الخاطفين المالية.
المصدر: وكالات
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



