معادلة: النصر الذي يؤدي إلى الهزيمة
•أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتصوّر نفسه انه رئيس الكوكب بما فيه إيران، ان الرد الذي قدمته مؤخرا مرفوض.
•هذا يعني انه كان يوهم نفسه برد آخر "مقبول" خاصة انه أوهم نفسه انه قد قضى عليها؛ قضى على ثلاث "طبقات" من قيادتها، قضى على سلاح بحريتها وعلى سلاح جوها، بل انها أصبحت بدون جيش على الاطلاق، وبمحاصرة موانئ...
•رفضه للرد، يعني انه كان ينتظره، ما يعنيه هذا ان إيران لم تنته، وانها ما تزال حية ترزق، وحين ترد ردا مرفوضا بالنسبة اليه، فهذا يعني أكثر بكثير من أنها مجرد حية تتنفس، بل حية قوية تتحدى.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتصوّر نفسه انه رئيس الكوكب بما فيه إيران، ان الرد الذي قدمته مؤخرا مرفوض. هذا يعني انه كان يوهم نفسه برد آخر "مقبول" خاصة انه أوهم نفسه انه قد قضى عليها؛ قضى على ثلاث "طبقات" من قيادتها، قضى على سلاح بحريتها وعلى سلاح جوها، بل انها أصبحت بدون جيش على الاطلاق، وبمحاصرة موانئها قضى على اقتصادها. رفضه للرد، يعني انه كان ينتظره، ما يعنيه هذا ان إيران لم تنته، وانها ما تزال حية ترزق، وحين ترد ردا مرفوضا بالنسبة اليه، فهذا يعني أكثر بكثير من أنها مجرد حية تتنفس، بل حية قوية تتحدى. كان يجب ان يدرك، بعد أن يتنازل ولو قليلا عن عنجهيته وقوته وعضلاته وبلطجيته وتهديداته، أن إيران بمجرد انها تأخرت في الرد ثلاثة أيام عن الموعد الذي ضربه مع نفسه، تكون قد قررت ما لا يروق له، يوم قال انه سينال ليس 95% مما يطلب، بل 100%. فماذا بعد رفضه للرد؟ لو كان الرجل القائد الرئيس في وضع صحي ونموذجي، لما سمعناه يقول بصوت مسموع "أكسيوس وبقية وسائله الإعلامية" رد إيران مرفوض، كنا رأيناه يستأنف قصف إيران، لأن بديل رفض الرد هواستئناف القصف، فما الذي يمنعه، خاصة وأن ثقله الحربي موجود في المنطقة، يحاصر دولة بدون بحرية وبدون قوة جوية وبدون جيش ؟ للإجابة على التساؤل، هو أن رد إيران متضمن على ما يبدو تهديدا عسكريا لقواته المتمركزة في الخليج وقواعدها ومصالحها في المنطقة، عوضا إلى إسرائيل وإعادة سكانها إلى الملاجئ، وربما اغلاق المضيق الثاني في المنطقة وهومضيق باب المندب. لا يدرك ترمب ان بعض النصر قد يعمّد الطريق نحو هزيمة أكبر وأشمل، كالنصر الذي حققته إسرائيل على لبنان واحتلت فيه عاصمته عام 1982، هذا النصر الإسرائيلي الذي تولد في داخله حزب الله، كما هو النصر العربي عام 1973، الذي بداخله تولدت "كامب ديفيد" واعتراف أكبر دولة عربية بإسرائيل، بعدها تتالت الاعترافات.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




