... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
158224 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8032 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

معادلة الحرب والهدنة: كيف يسعى الاحتلال لفصل المسار اللبناني عن التهدئة الإقليمية؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/12 - 10:57 501 مشاهدة
لم يكد يجف حبر إعلان اتفاق الهدنة الذي توسطت فيه باكستان لوقف المواجهة الإسرائيلية الأمريكية مع إيران لمدة أسبوعين، حتى سارع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للتنصل من الالتزامات الدولية. وأكد نتنياهو أن هذا الاتفاق لا ينسحب على الجبهة اللبنانية، في خطوة اعتبرت تحدياً صريحاً للإعلان الباكستاني الذي شمل 'جميع الجبهات'. وترجم جيش الاحتلال هذا الموقف السياسي إلى تصعيد ميداني دامي، حيث شنت الطائرات الحربية سلسلة غارات وصفت بأنها الأعنف منذ عقود. واستهدفت الهجمات المتزامنة نحو مئة موقع في الأراضي اللبنانية، مما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء وإصابة أكثر من ألف جريح وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية. وتشير القراءات السياسية إلى أن الكيان الإسرائيلي يسعى من خلال هذا التفجير العسكري الواسع إلى إفشال الاتفاق الإقليمي أو فرض أمر واقع جديد. ويهدف هذا التوجه إلى فصل الملف اللبناني تماماً عن أي تهدئة مؤقتة مع طهران، لضمان استمرار العمليات العسكرية ضد قوى المقاومة في الجنوب. وقد أثار هذا السلوك الإسرائيلي موجة من الذهول الدولي، تجسدت في تصريحات غير مسبوقة لوزير الدفاع الباكستاني الذي وصف الاحتلال بأنه 'لعنة على البشرية'. وانتقد الوزير الباكستاني ارتكاب جرائم إبادة جماعية في لبنان في الوقت الذي تحتضن فيه بلاده محادثات تهدف لإرساء السلام في المنطقة. من جانبه، اتسم الموقف الأمريكي بالتناقض المعهود، حيث ادعى دونالد ترامب في البداية أن لبنان خارج إطار التهدئة المتفق عليها. إلا أن الضغوط الدولية والتهديدات الإيرانية باستئناف العمليات العسكرية دفعت واشنطن لمطالبة نتنياهو بخفض التصعيد، وهو ما قوبل بوعود إسرائيلية هشة بتخفيف وتيرة العمليات دون التزام كامل. وتستند الرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه لبنان إلى اعتباره 'حديقة خلفية' ومجالاً حيوياً لتأمين المستوطنات الشمالية في فلسطين المحتلة. وتاريخياً، حاول الاحتلال فرض هذا المنطق عبر اجتياحات متكررة وإنشاء شريط حدودي عام 1978، قبل أن يضطر للاندحار تحت ضربات المقاومة في عام 2000. لكن التحولات التي أعقبت عملية 'طوفان الأقصى' دفعت حكومة الاحتلال لتغيير عقيدتها الأمنية بشكل جذري تجاه الجبهة الشمالية. وانتقل التفكير العسكري من مبدأ الردع بالتهديد إلى 'الردع بالتدمير'، عبر تنفيذ ضربات استباقية تهدف للقضاء على القدرات العسكرية ل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤