... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
154120 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7276 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مع تسجيل نسب اندماج تتراوح ما بين 15 و 100 بالمئة: المؤسسة الوطنية لعتاد الأشغـال العمومية بقسنطينة تتجه نحو التصـدير

العالم
النصر الجزائرية
2026/04/11 - 22:39 502 مشاهدة

سجلت المؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية بقسنطينة ارتفاعا لافتا في صادراتها التي انتقلت من 6.7 مليار سنة 2021 إلى 40.4 مليار سنتيم سنة 2025، مع آفاق واعدة لبلوغ 110 مليار في 2026، في وقت ما تزال فيه نسب الإدماج الوطني تتراوح بين 15 بالمئة و100 بالمئة حسب طبيعة المنتجات، فيما شدد وزير الصناعة يحيى بشير خلال زيارته التفقدية للمؤسسة، على ضرورة تسريع رفع نسب الإدماج وتقليص الاعتماد على المكونات المستوردة مع توجيه الجهود نحو تعزيز التصدير واستغلال القدرات الإنتاجية المتاحة، بما يتماشى مع توجهات الدولة الرامية إلى بناء صناعة وطنية قوية ومندمجة.
و قدمت إدارة المؤسسة عرضا شاملا ومفصلا حول حصيلتها خلال زيارة وزير الصناعة يحيى بشير إلى المصنع نهاية الأسبوع الماضي، حيث تنشط المؤسسة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية والتي تعرف محليا باسم «سوناكوم عين سمارة»، في مجال إنتاج وتسويق معدات الأشغال العمومية وعتاد المناولة، من خلال تنظيم هيكلي يقوم على فروع إنتاجية متعددة من بينها سوماتال، سوفاري، فاجيكو، وسومابي، إضافة إلى شراكات صناعية مع مؤسسات أجنبية على غرار ليبهر الألمانية ويوروباكتور الإسبانية، كما تعتمد المؤسسة وفق العرض على شبكة توزيع وصيانة تضم أربع وحدات عبر التراب الوطني.
وفيما يتعلق بالتخصصات يتولى فرع سوماتال إنتاج الآليات المسوية والرافعات الشوكية، إلى جانب شراكته مع ليبهر في تصنيع معدات الأشغال الترابية من حفارات ولوادر وجرافات، أما سوفاري فينتج الحفارات الخلفية والضواغط ومضخات الخرسانة، ويرتبط بشراكة مع يوروباكتور في مجال معدات الدمك، في حين يختص فاجيكو بإنتاج رافعات البناء وآلات نثر المواد الرابطة ومحاور السقي، أما سومابي فيركز على معدات الخرسانة مثل الخلاطات والشاحنات القلابة ومعدات القوالب.
وقد أبرز العرض القدرات الإنتاجية المتنوعة للمؤسسة، حيث تبلغ طاقة إنتاج اللوادر والحفارات 120 وحدة لكل منهما سنويا والجرافات 80 وحدة والآليات المسوية 100 وحدة، والحفارات الخلفية 100 وحدة، كما تنتج المؤسسة 365 ضاغطة و300 آلة نثر و250 ضاغط هواء و300 رافعة شوكية و250 رافعة بناء سنويا أيضا أما في مجال الخرسانة، تصل طاقة إنتاج الخلاطات إلى 600 وحدة، والشاحنات القلابة 200 وحدة، ومضخات الخرسانة 100 وحدة.
غير أن نسب الإدماج تختلف من منتج إلى آخر إذ تبلغ 40 بالمئة بالنسبة لللوادر، و25 بالمئة للحفارات  و30 بالمئة للجرافات، و57 بالمئة للآليات المسوية، و70 بالمئة للحفارات الخلفية، و39 بالمئة لمعدات الدمك و85 بالمئة للضواغط  و50 بالمئة للرافعات الشوكية و40 بالمئة لرافعات البناء و85 بالمئة لمضخات الخرسانة، و80 بالمئة للخلاطات، و55 بالمئة للشاحنات القلابة، و90 بالمئة لمعدات القوالب، بينما تصل إلى 100 بالمئة بالنسبة للمقصورات الصحراوية، وتنخفض إلى 15 بالمئة في بعض المنتجات الأخرى على غرار حفارة الصخور، وهو ما دفع الوزير إلى التأكيد على ضرورة توسيع قاعدة المناولة المحلية ورفع نسبة التصنيع الوطني ضمن هذه المنتجات ملحا على ألا تبقى ضمن هذا المستوى.
وعلى الصعيد المالي سجلت المؤسسة نموا متواصلا في رقم أعمالها، حيث ارتفع من 4.227 مليار دينار سنة 2021 إلى 5.383 مليار دينار في 2022، ثم 6.408 مليار دينار في 2023، ليصل إلى 8.665 مليار دينار في 2024 و8.9 مليار دينار في 2025، مع توقع بلوغه 11 مليار دينار في 2026، كما عرفت القيمة المضافة ارتفاعا من 1.252 مليار دينار إلى 2.95 مليار دينار، مع توقع 3.395 مليار دينار مستقبلا.
وفيما يخص الأداء المالي، انتقل فائض الاستغلال من وضعية سلبية في 2021 و2022 إلى تسجيل نتائج إيجابية ابتداء من 2023، حيث بلغ 131 مليون دينار، ثم 761 مليون دينار في 2024 و775 مليون دينار في 2025، مع توقع وصوله إلى 995 مليون دينار في 2026، كما عادت النتيجة الصافية إلى تحقيق أرباح بعد تسجيل خسائر في بعض السنوات، لتبلغ 85 مليون دينار في 2025 مع توقع 380 مليون دينار في 2026.
و أكدت المؤسسة، في العرض المقدم أنها شرعت في فرض نفسها على المستوى الخارجي بشكل تدريجي، حيث تقوم بتصدير قطع ميكانيكية ملحومة بانتظام نحو أوروبا لفائدة شركائها الصناعيين، في خطوة تعكس قدرتها على الاندماج في سلاسل الإنتاج الدولية، كما تُظهر المؤشرات المالية تطورا ملحوظا في هذا المجال، إذ ارتفعت قيمة الصادرات من 6.7 مليار سنتيم سنة 2021 إلى 15.9  مليار في 2022، ثم 32  مليار في 2023، قبل أن تتراجع نسبيا إلى 19.7 مليار في 2024، لتعود إلى الارتفاع إلى 40.4  في 2025، مع توقع بلوغ 110 مليار في 2026، فيما  أكد مقدم العرض أن المسار يشير إلى المؤسسة نحو تنويع أسواقها الخارجية وتعزيز تنافسية منتجاتها، بما يتماشى مع توصيات وزير الصناعة الذي دعا إلى جعل التصدير أحد المحاور الأساسية للنمو.
وعلى مستوى الموارد البشرية، تضم المؤسسة 1844 عاملا، بنسبة 87 بالمئة من الرجال و13 بالمئة من النساء، موزعين بين 23 بالمئة إطارات و21 بالمئة أعوان تحكم و56 بالمئة أعوان تنفيذ. كما سجلت المؤسسة ارتفاعا في وتيرة التوظيف، حيث انتقلت من 13 منصبا سنة 2021 إلى 144 منصبا سنة 2024، قبل أن تستقر عند 88 منصبا في 2025، مع توقع 60 منصبا في 2026.
كما عرضت المؤسسة مشاريعها المستقبلية، من بينها إدماج حفار خلفي بالتعاون مع الشركة الصينية ويشاي وتصنيع ضواغط جديدة بالشراكة مع الشركة التشيكية أتموس، إضافة إلى مشروع إدماج آلية تسوية بالتعاون مع الشركة الألمانية نوباس، ومشروع إنتاج رافعات شوكية بقدرات مختلفة، كما تعمل فاجيكو على تطوير إنتاج محاور السقي في خطوة تهدف إلى تنويع النشاط نحو القطاع الفلاحي.
وقد أكد وزير الصناعة في نهاية الزيارة، على ضرورة الانتقال إلى مرحلة تصنيع حقيقي قائم على إدماج محلي مرتفع مع تعزيز الشراكات التي تضمن نقل التكنولوجيا وكذا توجيه الفائض الإنتاجي نحو التصدير، مشددا على أن مثل هذه المؤسسات مطالبة بممارسة دور أساسي في بعث الصناعة الوطنية وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.
لقمان/ق

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤