... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
125922 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9913 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مع قرب انتهاء "مهلة ترمب".. فانس لاعب جديد على خط المفاوضات مع إيران

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/07 - 13:06 502 مشاهدة

برز نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كلاعب محتمل في المفاوضات مع إيران، مع استعداد واشنطن لإشراكه في محادثات مباشرة، إذا أحرزت الاتصالات غير المباشرة تقدماً، وفق "بوليتيكو".

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الثلاثاء، إن "أمام إيران فرصة أخيرة"، مشدداً على أن المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترمب لإبرام اتفاق "لن تُمدد".

واعتبر فانس، خلال مؤتمر صحافي في المجر، أن "حرب إيران ستختتم قريباً جداً"، مشيراً إلى أن "الأهداف العسكرية اكتملت".

وأضاف فانس، أن "الإيرانيين لم يتحلوا بالسرعة في المفاوضات، ولا يزالون كذلك"، ولكنه اعتبر أن "أميركا تشعر بالثقة في أنه لا يزال من الممكن أن تتلقى رداً بحلول الثامنة مساء".

ويأتي ذلك في وقت يمنح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، طهران مهلة حاسمة لتقديم تنازلات، ملوّحاً بتصعيد عسكري غير مسبوق، بينما تتكثف الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء دوليين لتفادي اتساع رقعة الحرب.

ويقود هذه المحادثات حالياً، ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترمب، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس، لكن قد يتم إشراك فانس إذا أحرز الثنائي تقدماً كافياً، بحسب مصدر مطّلع على المفاوضات، طلب عدم كشف هويته. ولا يزال من غير الواضح ما الذي قد يُطلب من إيران تقديمه.

هذا الدور، الذي ألمح إليه الرئيس ترمب، الاثنين، يعكس كيف وجد فانس لنفسه موقعاً في هذا النزاع، حيث برز كلاعب مهم مع سعي البيت الأبيض لإيجاد مخرج لإنهاء الحرب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "يمتلك الرئيس ترمب فريقاً استثنائياً للأمن القومي، يضم نائب الرئيس فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ويتكوف، وكوشنر، وجميعهم يعملون معاً لمعرفة ما إذا كان اتفاق سلام ممكناً. نائب الرئيس كان دائماً صوتاً موثوقاً في قضايا السياسة الخارجية، ويُقدّر الرئيس جهوده لمعرفة ما إذا كان الإيرانيون قادرين على التعامل مع واقع اللحظة الحالية. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الأميركي تدمير جميع أهدافه العسكرية، وستُعاد إيران إلى العصور الحجرية إذا لم تنخرط بجدية".

لحظة حاسمة

ويأتي احتمال إشراك فانس في لحظة حساسة من المفاوضات بين البلدين، إذ يهدد ترمب بقصف إيران وإعادتها إلى "العصور الحجرية" إذا لم تستجب لمطالبه بحلول مساء الثلاثاء. وبينما يشير احتمال مشاركة فانس إلى جدية البيت الأبيض في البحث عن مخرج، يتزامن ذلك مع تعهد وزير الحرب، بيت هيجسيث، بشن ضربات غير مسبوقة في الأيام المقبلة.

حتى ترمب نفسه قال إنه لا يستطيع الجزم ما إذا كانت الحرب مع إيران تتجه نحو النهاية أم التصعيد.

وظل فانس إلى حد كبير بعيداً عن الأضواء، فبينما كان مسؤولون مثل هيجسيث يقدمون إحاطات إعلامية منتظمة حول الحملة العسكرية، كان فانس على تواصل مع وسطاء في بعض الأحيان. ففي مساء الأحد، تواصل مع الجنرال عاصم منير، بينما كانت إسلام أباد تستعد لطرح مقترح هدنة لمدة 45 يوماً، بحسب مصدر ثانٍ مطّلع على الاتصالات. وكانت وكالة "رويترز" أول من أورد هذه المعلومات.

وقد وضعت باكستان نفسها كوسيط، لتنضم إلى مجموعة متزايدة من الدول التي تسعى إلى التوسط لوقف إطلاق النار.

واعترف ترمب بدور فانس في المفاوضات، مكرراً للصحافيين، الاثنين، المهلة التي منحها لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال: "نحن نتعامل معهم. لديهم في الأساس حتى الساعة الثامنة، مساء الثلاثاء، بتوقيت شرق الولايات المتحدة. لكننا نتعامل معهم. أعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد. ويتكوف هنا، وفانس مشارك في المفاوضات".

مسؤولية أكبر

كما أشار ترمب علناً إلى فانس للمساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام. وخلال فعالية غداء عيد الفصح، الأسبوع الماضي، قال مخاطباً نائبه: "إنه يعمل على صفقة، صحيح؟ كيف تسير الأمور؟ هذه هي الصفقة الكبرى، إذا لم تنجح، فسأحمّل جي دي فانس المسؤولية".

ويأتي الدور المحتمل لفانس في تأمين اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية متسقاً مع معارضته الطويلة لما يُعرف بـ"الحروب التي لا تنتهي". وقد أشار ترمب إلى ذلك في الأيام الأولى من الحرب، قائلاً إن نائب الرئيس "مختلف فلسفياً قليلاً" عنه.

وقال ترمب: "أعتقد أنه كان ربما أقل حماساً للذهاب، لكنه كان لا يزال متحمساً إلى حد كبير".

اقرأ أيضاً

فانس: حققنا غالبية الأهداف العسكرية في إيران.. وسنغادر المنطقة قريباً

قال نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة حققت الغالبية العظمى من أهدافها العسكرية في إيران، لافتاً إلى أن القوات الأميركية ستنجز المهمة وتغادر قريباً.

وكان فانس من بين آخر مسؤولي الإدارة الذين عبّروا عن دعمهم للضربات على وسائل التواصل الاجتماعي، كما تجنّب، مثل غيره من المسؤولين، الظهور الإعلامي خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من الحرب.

وقد رفض البيت الأبيض أي تلميح إلى أن فانس كان غير منخرط في الأيام الأولى من النزاع.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض: "كان فريق الأمن القومي مجتمعاً طوال اليوم، كل يوم، يركز على تنفيذ العملية وضمان التنسيق الكامل في الرسائل. خاصة في وضع سريع التغير، كان الفريق حريصاً على أن تظل تصريحات الرئيس وخطاباته هي المرجع الأساسي مع تطور العملية".

وفي الأسابيع التي تلت الضربات الأولى، شارك فانس في فعاليات عامة وأجاب عن أسئلة الصحفيين، بما في ذلك مقابلة تلفزيونية في وقت الذروة على قناة "فوكس نيوز" بتاريخ 2 مارس، بعد ثلاثة أيام من الضربات الأولى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤