🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
912,060 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,586 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ما هي الأسباب الحقيقية وراء تأجيل ترمب مهاجمة إيران ؟

سياسة
الحقيقة الدولية
2026/05/19 - 10:12 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

الحقيقة الدولية - تحدثت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير عن الأسباب الحقيقة التي كانت وراء تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهاجمة إيران مجددا.ولفتت إلى أن المفاجأة لم تكمن في قرار التأجيل كونها ليست الم...

نحن على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة لنوع الحرب التي نرغب في خوضها".وأضاف فيراري، وهو حاليا زميل بارز في معهد أمريكان إنتربرايز الذي يتخذ من واشنطن مقرا له: "نحن نفقد الأسلحة باهظة الثمن وا...

هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

الحقيقة الدولية - تحدثت وكالة "أسوشيتد برس" في تقرير عن الأسباب الحقيقة التي كانت وراء تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مهاجمة إيران مجددا.ولفتت إلى أن المفاجأة لم تكمن في قرار التأجيل كونها ليست المرة الأولى ولا الثانية التي يتراجع فيها ترمب عن تهديداته لطهران، ولكنها في موعد الضربة الذي لم يكشف عنه إلا وهو يؤجل التحرك العسكري.فالرئيس الأمريكي أعلن عبر منشور على منصة تروث سوشيال أنه وجه بتأجيل العمل العسكري المزمع ضد إيران "الثلاثاء"، بينما كان يفترض أن يلتقي فريقه للأمن القومي في هذا اليوم لبحث سيناريوهات التعامل مع إيران وليس لبدء الحرب من جديد، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية عقب اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول الأحد.ترامب الذي عزا تراجعه عن توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران قبل نحو شهر بناء على طلب من الوسيط الباكستاني، أرجع قراره هذه المرة إلى استجابة لطلب من قادة ثلاث دول خليجية هي قطر والسعودية والإمارات العربية، بهدف إعطاء فرصة لإنجاح المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.وقال الرئيس الأمريكي إن "مفاوضات جادة" جارية حاليا، دون أن يقدم أي تفاصيل عن هجوم الثلاثاء الذي بحسب تصريحاته كان مخططا له، لكنه قال إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي بأن يكون مستعدا للمضي قدما في شن "هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".ووسط مساع دولية محمومة للحيلولة دون تجدد الصراع لا تزال مسألة النووي الإيراني مكمن الخلاف، في ظل إصرار أمريكي على عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا وتمسك إيراني بـ "حقوقها المشروعة" في هذه القضية.وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مسؤول باكستاني، أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل الإعلان عن اتفاق نووي، بينما أشار المسؤول الباكستاني إلى أن الولايات المتحدة ترغب في الإعلان عن الاتفاقات المتعلقة بجميع القضايا دفعة واحدة.وبينما تثار العديد من التساؤلات بشأن إمكانية تحقيق اختراق عن طريق حل يرضي جميع أطراف المعادلة، يبقى التساؤل الأهم وهو هل يرغب ترامب حقا في العودة إلى القتال أم أنه يبحث عن سبيل للخروج من الحرب بأقل الخسائر، وسط تقارير عن أن الجيش الأمريكي يواجه مأزقا يتمثل في نفاد الذخيرة.وفي هذا الصدد، نشرت هيئة الإذاعة الكندية "سي بي سي" تحليلا أشارت فيه إلى أن مراقبين عسكريين يدقون ناقوس خطر من هذه الجزئية، ويسلطون الضوء على جهود وزارة الدفاع الأمريكية لمضاعفة الإنتاج ثلاث مرات.ونقل المقال عن محللين عسكريين أنهم ربما يتفقون مع ما ذهب إليه وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من نفي أن تكون البلاد تواجه نقصا في مخزون الأسلحة في ظل حربها ضد إيران، وتأكيده أن واشنطن لديها "كل الذخيرة اللازمة لتنفيذ ما نحتاج إلى تنفيذه"، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم بشأن النزاعات المحتملة في المستقبل.ونقلت الإذاعة الكندية عن جون فيراري، اللواء المتقاعد في الجيش، قوله إن "هذا أمر مقلق للغاية... نحن على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة لنوع الحرب التي نرغب في خوضها".وأضاف فيراري، وهو حاليا زميل بارز في معهد أمريكان إنتربرايز الذي يتخذ من واشنطن مقرا له: "نحن نفقد الأسلحة باهظة الثمن والمتطورة".واستشهدت "سي بي سي" بتحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الشهر الماضي حول سبعة أنواع رئيسية من الذخائر المستخدمة في الهجمات البرية بعيدة المدى، فضلا عن الدفاع الجوي والصاروخي، وخلص إلى أن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من الصواريخ لمواصلة القتال في إطار عملية "الغضب الملحمي" وفق "أي سيناريو محتمل"، إلا أن "الخطر الذي سيستمر لسنوات عديدة يكمن في الحروب المستقبلية".وتوصل المركز، مستندا إلى تحليلاته الخاصة وتقارير إخبارية أخرى لتقدير كمية الذخيرة المستخدمة، إلى أن الولايات المتحدة ربما تكون قد استهلكت، خلال الأيام التسعة والثلاثين الأولى من الحرب، أكثر من نصف مخزونها قبل الحرب من أربعة أنواع من أصل سبعة أنواع من الذخيرة الرئيسية.وذكر التقرير أن "تناقص مخزونات الذخيرة خلق خطرا على المدى القريب"، في حين أن "استعادة المخزونات المستنفدة ثم الوصول إلى مستويات المخزون المطلوبة سيستغرق سنوات عديدة".وأضاف أن هذه المخزونات المتناقصة ستؤثر أيضا على الإمدادات الموجهة إلى أوكرانيا وحلفاء آخرين.وتصاعدت حدة أزمة نقص الذخيرة عقب مقابلة أجراها الأسبوع الماضي السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، وهو قائد متقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، مع قناة "سي بي إس" لمناقشة بعض التقارير حول تأثير الحرب على مخزون الذخيرة الأمريكية.وقال كيلي في المقابلة: "لقد استهلكنا الكثير من الذخيرة؛ وهذا يعني أن الشعب الأمريكي أصبح أقل أمانا، سواء كان ذلك في صراع في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر في العالم، فقد استنفدت الذخيرة".ولفتت "سي بي سي" إلى أن هذا الظهور أثار غضب هيجسيث، الذي أطلق بعد ذلك تحقيقا بشأن ما إذا كان السيناتور كيلي قد كشف عن معلومات سرية خلال المقابلة.لكن مايكل أوهانلون، مدير أبحاث السياسة الخارجية في معهد بروكينجز، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، كان له رأي آخر فيما يتعلق بمبعث القلق بالنسبة للولايات المتحدة، فهو يرى أن "الحسابات المتعلقة بالحاجة إلى الأسلحة الهجومية والدفاعية دائما تقريبية في أحسن الأحوال" وأن هناك "أربعة عوامل تتسم بعدم اليقين" أكثر أهمية من المخزونات، وهي "من يوجه الضربة الأولى، وقدرة أنظمة الاتصالات والاستطلاع على الصمود، واحتمال التوسع الجغرافي أو التصعيد النووي، أو كليهما فضلا عن الاعتبارات الاقتصادية".واعتبر أن أي خصم يعتقد أن نفاد مخزونات الولايات المتحدة من عدة أسلحة رئيسية يخلق فرصة سانحة "سيكون قد قام بمغامرة كبيرة وربما حمقاء".وبين تلك الاعتبارات مجتمعة ومع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تشارك الولايات المتحدة في تنظيمها الشهر المقبل وتريد لها النجاح بطبيعة الحال، تأتي حسابات أخرى يضعها الرئيس الأمريكي في الحسبان وهي النظر بعين الاعتبار لرغبة الحلفاء في منطقة الخليج في عدم تأجيج الصراع من جديد ومنح فرصة جديدة للدبلوماسية علها تنجح هذه المرة في تسوية الصراع بما يضمن أمنهم.وكالات
المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الحقيقة الدولية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الحقيقة الدولية.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free