ما حقيقة سجن تركيا مواطنة أردنية خلال احتجاج أمام قنصلية واشنطن بإسطنبول؟

ترك برس
نفت ولاية إسطنبول صحة الأنباء المتداولة بشأن تعرض مواطنة أردنية وعائلتها لمعاملة مخالفة للقانون وحقوق الإنسان أثناء احتجاجها على ما يجري في غـ.ـزة أمام القنصلية الأمريكية في إسطنبول.
وأوضحت الولاية في بيان أن المزاعم المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن المواطنة الأردنية إسراء محمد عوض الجمال وعائلتها "لا تعكس الواقع وتهدف للتضليل".
وأشار البيان إلى أن موقف تركيا الرسمي والشعبي من القضية الفلسـ.ـطينية ولا سيما غزة معروف على مستوى العالم، وينعكس في سياسات المؤسسات، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية عدم الإضرار بمكانة البلاد دوليًا عند إبداء ردود الفعل.
وشددت الولاية على أن حماية جميع البعثات الدبلوماسية الأجنبية في تركيا تقع ضمن مسؤولية الدولة.
وأوضح البيان أن المواطنة الأردنية إسراء أوقفت في 18 أيلول/ سبتمبر عام 2025، للاشتباه بتورطها في هجوم بزجاجات حارقة استهدف القنصلية الأمريكية في إسطنبول بتاريخ 16 أيلول من العام ذاته، قبل أن تحال إلى الجهات القضائية التي قررت توقيفها.
وأضاف أن محكمة في إسطنبول أصدرت في 21 نيسان/ أبريل حكمًا بسجنها 4 سنوات وشهرين بتهمة حيازة مواد خطرة دون ترخيص، وسنة و8 أشهر بتهمة الإضرار بالممتلكات، مع تأجيل إعلان الحكم، ما أتاح الإفراج عنها لاحقًا من السجن.
وأشار البيان إلى أنه عقب الإفراج عنها، تم تسليمها إلى مركز للشرطة في منطقة عمرانية بإسطنبول لاتخاذ إجراءات الترحيل بحقها، إلا أنه تبين وجود قرار قضائي يمنعها من مغادرة البلاد، ليتم إطلاق سراحها بعد إبلاغ مديرية الهجرة، مع استمرار متابعة الإجراءات القانونية بحقها.
وكانت مواقع إخبارية ومنصات تواصل اجتماعي قد روجت مؤخرا بأن المواطنة الأردنية اعتقلت من قبل الشرطة التركية خلال احتجاج أمام قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية في إسطنبول، حيث ذهبت ادعاءات إلى تعرضها للتعذيب وأنها تواجه خطر الترحيل.





