🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
837,358 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,858 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

ما الذي تريده السينغال؟ وما حقيقة الدور الجزائري؟

معرفة وثقافة
جريدة كفى
2026/04/13 - 00:00 509 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

سبق لي في تدوينتين سابقتين ان اشرت إلى ما يلي:

- أن "النزاع" بين المغرب والسينغال تجاوز "كرة القدم" إلى امور اخرى، عنوانها "ابتزاز" لم تتضح أسبابه وأهدافه، وقد جاء تصريح الوزير الأول السينغالي عثمان سونغو، عن 55 دولة أفريقية ليؤكد هذا التحليل.

فالأمر أكبر من زلة لسان، وأكبر أيضا من أن يتم تمريره تحت عنوان "عضوية" الجمهورية الوهمية في الاتحاد الإفريقي "السياسي" وليس "الكروي".

- أن الخطاب الشعبوي، مضاره اكثر من منافعه، لأن النزول من "الشجرة" اصعب بكثير من الصعود فوقها، خاصة حين تكون الشعبوية مبنية على الفراغ ومتمسكة بحبل "قصير".

وهو ما تأكد ايضا في الأيام القليلة الماضية بعدما انقلبت معظم وسائل الإعلام، الفرنسية والإسبانية تحديدا، على السينغال، بعد اسابيع من التماهي الأعمى، الذي لا يجد تفسيره فقط في حملة "العلاقات العامة" التي قادتها وكالة "Image 7"، والتي يروج أن الجارة الشرقية هي من مولتها، بل إن أحد أهم الاسباب يتمثل في أنه بانقشاع الضجيج الإعلامي المفتعل، بدأت تتكشف بعض الحقائق "القانونية" التي لا يمكن التغطية أو التعتيم عليها، خاصة بعد خروج بعض مسؤولي الكاف عن صمتهم.

وإلى ما تقدم، هناك مستجدات لابد من اخذها بعين الاعتبار:

منها أن سحب دولة مالي اعترافها بالجمهورية الوهمية، هو متغير بالغ الأهمية، خاصة وأننا نتحدث عن دولة لها موقع استراتيجي في الساحل وغرب إفريقيا.

إن هذا المستجد، سيؤثر حتما على محاولات الابتزاز السينغالي المتكررة، خاصة وأننا أصبحنا أمام عد عكسي لمشروع الانفصال فضلا عن الموقفين المصري والكيني، وانحسار عدد الدول الإفريقية المعترفة بجمهورية تيندوف.

ومنها أن الصراع بين الرئيس السينغالي ووزيره الأول، خرج إلى العلن، حيث نقلت الصحافة الفرنسية أن كلا منهما يحاول بناء تحالف انتخابي مستقل استشرافا لانتخابات 2029، وهذا أمر متوقع، لأن العقلية الإفريقية تفضل الحلول الصفرية على التوافق السياسي والتحالفات التي تتطلب تنازلات متبادلة.

والأهم هنا، هو أن "فض الشراكة" السياسية المرحلية بين الرجلين، سيفتح المجال أمام تدخل أطراف أجنبية، كما سيضاعف من منسوب الخطاب الشعبوي.

ومنها ايضا، أن النظام العالمي الجديد الذي يولد اليوم ولادة قيصرية في منطقة الخليج، سيعيد ترتيب الدول الإفريقية حسب قدراتها وإمكانياتها، ولكن ايضا حسب مستوى استقرارها ومصداقيتها وموثوقيتها وانفتاحها ومرونتها.

وقد أشرت سابقا -كنموذج- إلى حرب "الموانيء" بين أمريكا والصين بالقارة الإفريقية بما لا حاجة لتكراره هنا.

ومنها ايضا، أن كرة القدم كرياضة وكـ"لعبة" انتهت إلى الأبد، بل لقد تم تجاوزها حتى كصناعة وتجارة وسوق تدر الملايير سنويا، لتصبح مظهرا من مظاهر القوة السياسية والحضور الديبلوماسي على المستوى الدولي، بما يطوي صفحة كونها مجرد أداة من أدوات القوة الناعمة.

وهذا ما يبدو أن بعض الدول الإفريقية لم تستوعبه لحد الساعة، بدليل صبيانيات السينغال، دولة وجامعة كرة، خلال وبعد كان 25.

ومنها أيضا، ما يروج عن "بصمة" جزائرية في "الدراما" التي عرفتها مباراة النهائي والتي مازالت تداعياتها متواصلة لحد الآن.

وهذا أمر غير مستبعد -بغض النظر عن التفسير التآمري للأحداث والوقائع- خاصة في ظل ما يروج من تسريبات عن وجود تسجيلات تؤكد وجود "توجيهات" و"تعليمات" من خارج الملعب، وربما من خارج المغرب أصلا، لإفساد العرس الإفريقي الاستثنائي.

أما المجهول الأكبر في هذا التطورات، فيتعلق بمدى تأثير هذا "الفاصل" على العلاقات الثنائية بين المغرب والسينغال.

فمن السذاجة الاعتقاد بأنها صفحة ستطوى، وأن الروابط الروحية والسياسية والتجارية والتاريخية ستظل على حالها.

فربما عكس ما يتوقع البعض، قد لا يكون حكم "الطاس" -خاصة إذا أنصف المغرب- نقطة النهاية لهذا المشهد الغريب وغير المسبوق، بل ربما يتحول إلى لحظة انفجار توفرت كثير من عناصرها الأساسية: خطاب شعبوي بلا أفق، يجيش العواطف ويثير الغرائز الشوفينية، وفشل في ترجمة الوعود الانتخابية وتغيير المعيش اليومي المتردي للمواطن، فضلا عن متغيرات دولية متسارعة تعيد رسم خرائط النفوذ في العالم، أضف إلى ذلك قدرا لا يستهان به من غياب الرشد السياسي وانعدام الرؤية الاستراتيجية، ناهيك عن الارتهان لأجندات خارجية.

وللحديث بقية..




Image
المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفى

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: جريدة كفى. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: جريدة كفى. Tags: Senegal, Algeria, political role.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍