الرباط-أسامة بلفقير مع كل محطة انتخابية، تطفو إلى الواجهة ظاهرة ”الترحال السياسي” وتجتاح المشهد الحزبي الوطني، حيث يتحول الفاعل السياسي من حامل لمشروع مجتمعي إلى مجرد زبون دائم في سوق التزكيات. لا يتعلق الأمر هنا بحرية اختيار التنظيم أو الدينامية الصحية للاختلاف، بل يكشف عن ”ميركاتو” انتهازي تتصارع فيه القيادات والمنتخبون على حصد الفوائد الانتخابية […]
ظهرت المقالة ما الجدوى من الانتخابات والأحزاب تخطب ود الأعيان الذين يغيرون ألوانهم الحزبية كما يغيرون قمصانهم؟ أولاً على 24 ساعة.




