... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
140972 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4035 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

ليس كل طريق يبدأ من الخارج

العالم
مركز البصرة الأخباري
2026/04/09 - 16:54 503 مشاهدة

بالنسبة لكثير من الشباب، تتحول فكرة الهجرة إلى قناعة مع الوقت، وكأنها الطريق الوحيد لتحقيق النجاح.
لكن بالنسبة لشهاب، كانت القناعة مختلفة.
يقول:
“كل بداية، وكل نجاح، يحتاج إلى توكّل على الله.”
شهاب، شاب من البصرة، بدأ رحلته المهنية منذ عام 2012.
لم تكن بدايته استثنائية، بل كانت بسيطة جداً، موظف عادي يحاول أن يجد مكانه في سوق العمل.
لكن مع الوقت، تغيّر كل شيء.
تدرّج في عمله خطوة بخطوة، من موظف إلى مشرف، ثم مدير فرع، ثم مدير منطقة لعدة محافظات، وصولاً إلى إدارة قنوات البيع والعلامة التجارية.
لم يكن الطريق سهلاً، لكنه كان واضحاً: اجتهاد، طموح، واستمرارية.
في تلك السنوات، لم يكن التحدي فقط في العمل، بل في الحفاظ على الإيمان بأن البقاء يمكن أن يكون خياراً ناجحاً.
كان يرى من حوله يفكرون بالرحيل، ويتساءل أحياناً إن كان يسلك الطريق الأصعب.
لكن مع كل خطوة، كان يثبت لنفسه عكس ذلك.
يقول شهاب:
“اليوم، لو غادرت بلدي، سأخسر كل الفرص التي بنيتها هنا، ولن أستطيع أن أقدّم شيئاً في المقابل.”
بالنسبة له، لم تعد المسألة مجرد نجاح شخصي، بل أصبحت مسؤولية أيضاً.
أن يقدّم شيئاً لمدينته، للبصرة، وأن يكون جزءاً من نموها، كلٌ في مجاله.
فكرة “البدء من الصفر” لم تكن مخيفة بالنسبة له.
على العكس، يرى أن البداية، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تفتح أبواباً أكبر.
كل وظيفة، كل تجربة، يمكن أن تقود إلى علاقات، إلى فرص، إلى تطوّر حقيقي.
يقول:
“لا يوجد عيب في أن تبدأ من الصفر. المهم أن تعمل، وتطوّر نفسك، وتحب ما تقوم به.”
ومع الوقت، لا تبني فقط مسيرة مهنية، بل تبني ثقة، وعلاقات، وإحساساً بالاستقرار.
اليوم، يعيش شهاب هذه التجربة في البصرة.
يعمل، يطوّر نفسه، ويرى نتائج جهده تتحقق أمامه.
ويختصر فكرته بجملة بسيطة:
“اعمل، واجتهد، ونجح… ولا تترك بلدك.”

قصص مثل قصة شهاب هي جزء من سلسلة “أبطال في وطنهم”
تأتي هذه القصة ضمن سلسلة “أبطال في وطنهم” التي ينتجها مشروع المهاجر، ضمن برنامج التوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية.
وتهدف هذه السلسلة إلى تسليط الضوء على تجارب واقعية لشباب عراقيين اختاروا البقاء وبناء مستقبلهم داخل بلدهم.
من خلال هذه القصص، يسعى المشروع إلى تقديم صورة أكثر واقعية ومتوازنة حول قرارات الهجرة، ومشاركة تجارب حقيقية تعكس التحديات والفرص على حد سواء، بعيداً عن التضليل أو التوقعات غير الدقيقة.
إذا كنتم مهتمين بمثل هذه القصص، يمكنكم متابعة مشروع المهاجر على فيسبوك وإنستغرام، أو زيارة الموقع الإلكتروني للاطلاع على المزيد.
إعداد: فريق مشروع المهاجر – مؤسسة Seefar

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤