بينما تتنافس "سامسونغ" الكورية مع شركات عملاقة مثل غوغل وأبل في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، وخاصة الهواتف، فإن وحدتها التابعة المتخصصة في الشاشات هي ما يجعل كل ذلك ممكنًا.
فيما يتعلق بالشاشات، تعتمد كل من أبل وغوغل على سامسونغ لتصنيع تقنيات شاشاتهما، وإذا صحت التسريبات الأولية، فسيستمر هذا الوضع هذا العام.
تعمل "سامسونغ" على تطوير أحدث شاشاتها المتطورة M16 OLED، والتي ستُستخدم في كل من سلسلة هواتف بيكسل 11 من "غوغل" وطرازي آيفون 18 برو من "أبل"، بحسب صحيفة "ETNews" الإلكترونية الكورية الجنوبية.
وستُطرح هذه التقنية الجديدة في هواتف المنافسين الرائدة قبل حتى ظهورها في أجهزة سامسونغ نفسها، بحسب ما نقله تقرير لموقع "أندرويد أثوروتي" عن الصحيفة، اطلعت عليه "العربية Business".
وبحسب ترتيب الإصدار، ستُستخدم شاشات M16 OLED أولًا في سلسلة بيكسل 11 في أغسطس 2026، ثم في طرازي آيفون 18 برو في سبتمبر، وربما بعدها تصل إلى سلسلة Galaxy S27 في يناير أو فبراير المقبلين.
وبحسب التقرير، يُعتقد أن هذه الشاشات تقدم أفضل أداء من حيث السطوع، والألوان، والعمر الافتراضي، وكفاءة استهلاك الطاقة.
للمقارنة، استخدمت هواتف آيفون 16 برو و16 برو ماكس، وجميع طرازات سلسلة آيفون 17 من العام الماضي، شاشات M14 من "سامسونغ". وينطبق الأمر نفسه على سلسلة هواتف بيكسل 19.
بالنسبة للمستخدم العادي، فإن الانتقال إلى شاشات M16 سيكون بمثابة ترقية تدريجية أكثر منه تغييرًا جذريًا في جودة الشاشة، لأن تقنيات مثل شاشات M14 تقدم بالفعل مواصفات عالية للغاية من حيث دقة الألوان والسطوع.
أما الميزة الأبرز، فهي كفاءة استهلاك الطاقة. فاستهلاك طاقة أقل سيُمكّن سلسلة هواتف بيكسل 11 القادمة من توجيه المزيد من الطاقة نحو ميزات أخرى، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي المُعتمدة على معالج تينسور.





