شهدت مخيمات تندوف، وبالضبط في ما يُعرف بـ”ولاية السمارة”، ليلة عصيبة اتسمت بأحداث عنيفة وغير مسبوقة، بعدما اندلعت مواجهات حادة بين عائلتين داخل دائرة “حوزة”، في مشهد عكس حجم التوتر والاحتقان الذي تعيشه المنطقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد بدأ الخلاف بشكل بسيط حول أحقية الاستفادة من صنبور للمياه، قبل أن يتطور بسرعة إلى صراع قبلي عنيف، استخدمت فيه مختلف الوسائل، ما يكشف هشاشة الوضع الأمني داخل المخيمات وغياب آليات فعالة لاحتواء النزاعات.
المواجهات لم تقتصر على المشادات الكلامية، بل سرعان ما تحولت إلى اشتباكات استُعملت فيها الأسلحة البيضاء، إلى جانب سيارات رباعية الدفع، كما أقدم أطراف النزاع على إحراق عدد من الخيام والمساكن، متسببين في خسائر مادية كبيرة وحالة من الهلع في صفوف السكان.
وتفاقمت الأوضاع بشكل خطير مع اللجوء إلى استعمال الأسلحة النارية، حيث تم تبادل إطلاق الرصاص بشكل عشوائي، ما دفع العديد من العائلات، خصوصاً النساء والأطفال وكبار السن، إلى الفرار من المنطقة بحثاً عن الأمان.
وأسفرت هذه الأحداث عن إصابة شاب بطلق ناري على مستوى البطن، حيث جرى نقله في وضعية حرجة إلى مستشفى مدينة تندوف لتلقي الإسعافات الضرورية.
وزاد من حدة التوتر تداول أنباء عن تورط أحد عناصر الحرس الشخصي لقيادي في جبهة البوليساريو في حادثة إطلاق النار، وهو ما أثار موجة غضب واستياء وسط الساكنة، التي باتت تطرح تساؤلات جدية حول غياب المحاسبة وتفاقم الفوضى الأمنية داخل المخيمات، في ظل وضع يهدد سلامة المدنيين بشكل متزايد.
🛑 🇩🇿 الثلاثاء الأسود: رصاص الغدر في تندوف وانفجارات باتنة.. عصابة “الرابوني” تطلق رصاصة الرحمة على نفسها.
هو يوم لن ينساه التاريخ، يوم سقطت فيه الأقنعة وظهرت فيه الحقيقة.
في باتنة، انفجارات تهز الأركان، دمار في الأبنية، ورعب يملأ الشوارع وسط تضارب في الروايات بين “انفجار الغاز”… pic.twitter.com/UONatQcyyT— Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹 (@5ersito_) April 28, 2026





