لستُ مع مبدأ الإعدام!
•لستُ مع مبدأ الإعدام!بقلم: د .ذوقان عبيدات ما أن إعلن تنفيذ حكم الإعدام على عدد من المجرمين حتى هبٌت عاصفة من التأييد الغرائزي للحكم، خاصة أن حيثيات الحكم أشارت إلى أن المتهمين أدينوا يقتل عدد من أبط...
•عبٌر أحد المفكرين عن معارضته لمبدأ الإعدام، فقامت عاصفة من النقد بل وأكثر من النقد!
•(١) هل الإعدام عبرة للآخرين؟ يركز مؤيدو الإعدام عادة على فكرة إخافة الآخرين وردعهم وأتعاظهم بما لقيه السابقون منهم!
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليفلستُ مع مبدأ الإعدام!
بقلم: د .ذوقان عبيداتما أن إعلن تنفيذ حكم الإعدام على عدد من المجرمين حتى هبٌت عاصفة من التأييد الغرائزي للحكم، خاصة أن حيثيات الحكم أشارت إلى أن المتهمين أدينوا يقتل عدد من أبطال الأمن!
كما أدى الحكم إلى إعادة النقاش حول أخلاقية وجدوى تنفيذ أحكام الإعدام. عبٌر أحد المفكرين عن معارضته لمبدأ الإعدام، فقامت عاصفة من النقد بل وأكثر من النقد!(١)هل الإعدام عبرة للآخرين؟
يركز مؤيدو الإعدام عادة على فكرة إخافة الآخرين وردعهم وأتعاظهم بما لقيه السابقون منهم! وهنا تثار مسألتان:
هل أدى تنفيذ الإعدام إلى تقليل الجريمة؟وهل منحنى الجرايم بمستوياته المختلفة في ارتفاع أو انخفاص؟
هل يجوز إرهاب أشخاص لم يرتكبوا جرائم قبل معرفة فيما إذا كانوا سيفعلونها! وهنا تثار مسألة لا أخلاقية تهديد أبرياء وإخافتهم كي لا يفعلوا شرٌا!!
فلا مجال إذن للحديث عن الوظيفة المنعية أو الوقائية للإعدام.
(٢)
غالبية العالم ضد الإعدام! تشير الإحصاءات أن معظم المجتمعات الراقية تقف ضد الإعدام! وأن عدد الدول التي تقبل حكم الإعدام أقل من ثلث دول العالم! وفي هذه الدول ليس هناك ما يشير إلى أنها تتمتع بسِلْم مجتمعي أوانخفاض الجريمة!! وهنا ينتفي أثر الإعدام الوقائي أيضًا.
(٣)
الإعدام في فرنسا!
كان البيان الانتخابي للرئيس الفرنسي ميتران يركز على إلغاء حكم الإعدام. وهكذا كان حيث
تم إلغاء الحكم بتصويت كاسح من البرلمان الفرنسي سنة ١٩٨١،بعد أن كانوا يتفننون في استخدام المقصلة، وأدوات تقطيع الجسد! كانت مبررات وزير العدل الفرنسي روبير بادينتير
هي أن الإنسان أكبر من أفعاله، ولا يجوز إنهاء حياة إنسان بسبب سلوك جزئي ارتكبه في لحظة غير منطقية!
(٤)
ما الخطأ في مبدأ الإعدام؟ من الواضح أن تنفيذ الإعدام هو عملية قتل واضحة وعن سبق وإصرار ، قام بها أشخاص جميعهم محترمون وهادئون، وفي لحظات لم يكونوا فيها تحت ضغوط قهرية!! فما معني أن يشارك قضاة ومحامون وكتاب وشرطة في قتل شخص بحجة أنه ارتكب جريمة في حق المجتمع أو بعض أفراده؟ ماذا عن أطفال هذا الشخص”المجرم”؟ هل سيجدون من يعتني بهم؟؟؟
(٥)
من هم أنصار الإعدام؟
مؤيدو الإعدام هم حرٌاس الأخلاق من رجال دين وشرطة ورجال أخلاق، ومصلحون وغيرهم! هل شريعة العين بالعين والنفس بالنفس مازالت صالحة؟ هل هي شريعة عادلة؟
مؤيدو الإعدام الجدد هم: عصابات الصهيونية المتطرفون، في فلسطين حيث يعتبرون المقاوم مجرمًا! ومتطرفو فرنسا الذين يطالبون بطرد المسلمين!!
والغرائزيون ومحبو الانتقام!
فهمت علي؟
لا كبيرة للإعدامهذا المحتوى لستُ مع مبدأ الإعدام! ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


