لسنا أحد عشر لاعبا.. نحن وطن.. إذا حضر الأردن حضرت الحكاية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
احمد ايهاب سلامة كلما ارتدى النشامى قميص الوطن، شعرنا أن الأردن كله يقف على خط التماس، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن المدن إلى القرى والمخيمات، تتوحد القلوب تحت راية واحدة وتختصر كل الأسماء بكلمة واحدة: الأردن نحن لا نشجع فريقا فحسب، انما نشجع قصة صبر كتبتها الأجيال وحلما حمله الآباء وورثه الأبناء واليوم ونحن على أعتاب المشاركة الأولى في كأس العالم، نشعر أن الوطن يقترب من موعد طال انتظاره. في كل مباراة نرى أعلامنا أعلى وفي كل انتصار يكبر الحلم أكثر وفي كل هتاف للنشامى نسمع صوت الأردن يقول: ما ضاع حلم آمن به أبناؤه. قد تكون الكرة لعبة عند الآخرين، لكنها عندنا مساحة للفرح ونافذة للأمل ورسالة تقول إن هذا الوطن الصغير بمساحته كبير بأبنائه وعزيمتهم. فامضوا يا نشامى منتخبنا.. فخلفكم شعب كامل وأمامكم حلم أمة وفي قلوبنا جميعا يقين لا يتغير: أن الأردن خلق ليرفع اسمه عاليا.





