لؤي العبادي :أول حكم ساحة أردني مونديالي
يكتسب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اختيار طاقم تحكيمي دولي أردني لإدارة مباريات كأس العالم 2026 أهمية
خاصة جدًا، فضلاً عن كونه يشكل خطوة تعكس التطور المتواصل لكرة القدم
الأردنية، بعد تأهل النشامى التاريخي ولأول مرة إلى المونديال.
هذا
الإنجاز غير المسبوق للتحكيم الأردني، أبطاله طاقم دولي يضم أدهم المخادمة
حكمًا للساحة، إلى جانب الحكمين المساعدين محمد البكار وأحمد الرويلي،
والذين جاء اختيارهم ضمن نخبة من أفضل الحكام، بعد اجتيازهم سلسلة من
الاختبارات الدقيقة التي شملت الجوانب البدنية والفنية والنظرية، ووفق أعلى
المعايير المعتمدة من «فيفا».
إن
وجود طاقم أردني كامل من ثلاثة حكام بالمونديال يحمل دلالات مهمة، وهي
ليست المرة الأولى، إذ شارك الحكم المساعد الراحل عوني حسونة في كأس العالم
2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وهو من أسس مرحلة الحضور الأردني على الساحة العالمية، والتي تتواصل اليوم بصورة أكثر تطورًا ونضجًا.
وعلى
الرغم من قيمة تواجد هذا الثلاثي في المحفل العالمي، إلا أن الأمر يتعدى
ذلك إلى دخول التحكيم الأردني مرحلة جديدة، من خلال المخادمة الذي سيكون
أول حكم ساحة أردني يظهر في نهائيات كأس العالم منذ انطلاقها، وهو ما يأتي
تتويجًا لمسيرة حافلة له من جهة، ولفريقه الذي طالما كان معاونًا له في
العديد من البطولات القارية والدولية، حيث أثبتوا جدارتهم، وقدموا مستويات
مميزة عززت من ثقة الاتحاد الدولي بهم، وأهلتهم لتمثيل الأردن في أكبر حدث
كروي على مستوى العالم.
ومع
هذا الإنجاز، يأمل الشارع الرياضي الأردني أن يواصل التحكيم الوطني حضوره
اللافت في المحافل الدولية، وأن يشكل هذا الإنجاز حافزًا للأجيال القادمة
من الحكام للسير على خطى التميز، ورفع راية الأردن عاليًا في مختلف
البطولات العالمية.
ــ الراي
Loai_abbadi@yahoo.com





