🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
947,711 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,690 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

"لولاه لخسرنا".. هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيون في لبنان

أخبار محلية
الجزيرة نت
2026/07/04 - 01:57 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياع...

هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيون في لبناناستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 58 ثانية play-arrow02:58نجية دهشةPublished On 4/7/20264/7/...

يزيح بيده أعشابا يابسة عن جذع زيتونة، ثم يواصل السير بين الأشجار التي يعرفها شجرة شجرة، كأن لكل واحدة منها اسما وذاكرة.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيرانسوريالبنانأوكرانياcaret-rightمراسلو الجزيرةسياسة|لبنان"لولاه لخسرنا".. هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيون في لبناناستمعاستمع (6 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 02 دقيقة 58 ثانية play-arrow02:58نجية دهشةPublished On 4/7/20264/7/2026جنوب لبنان- بين خطوط الريّ المتشابكة في أحد حقول بلدة حومين الفوقا، يتسلل الماء ببطء إلى الجذور، فيما ينحني محمد شريم ليتأكد من أن الأرض نالت نصيبها. يزيح بيده أعشابا يابسة عن جذع زيتونة، ثم يواصل السير بين الأشجار التي يعرفها شجرة شجرة، كأن لكل واحدة منها اسما وذاكرة. يرفع رأسه نحو السماء بين الحين والآخر، في ترقب معتاد لاتجاه طائرات مسيّرة، قبل أن يعود إلى عمله في صمت، كأن شيئا لم يكن. الطريق المؤدية إلى الحقول ما زالت تحمل آثار الغارات: حفر عميقة في الإسفلت، أكوام حجارة متناثرة، وجدران مثقوبة بالشظايا، لكن الأشجار التي نجت من القصف بقيت واقفة، تنتظر من يسقيها بعدما غاب أصحابها قسرا تحت وطأة الحرب والنزوح. اختار شريم البقاء، لم يغادر أرضه ولا منزله، وتمسّك بموسمه الزراعي رغم القصف وتراجع الحركة في القرى. يزرع البطاطس والبصل والبندورة والخيار، في موسم يقول إنه كان هدفا مباشرا للحرمان والشلل الذي أصاب جنوب لبنان على يد إسرائيل. لم يقتصر عمله على إنتاج المحاصيل، بل امتد ليصبح محاولة لإبقاء الحياة ممكنة داخل البلدة. فمع إغلاق المتاجر وصعوبة الوصول إلى الحقول، وجد نفسه يؤمّن ما يمكن من غذاء لمن بقي، في بيئة تتآكل فيها تفاصيل الحياة اليومية. بالنسبة إليه، الأرض ليست مجرد ملكية زراعية، هي إرث ممتد عبر الأجيال؛ ورثها عن والده، كما ورثها والده عن الجد، ويريد أن يسلّمها لابنه كما استلمها، لذلك يتحدث عنها كعلاقة متبادلة لا تنفصل فيها الذاكرة عن التراب، والكرامة عن الزراعة. ومع اتساع موجات النزوح، تحوّل هاتف محمد إلى صلة الوصل الوحيدة بين أصحاب الأراضي وحقولهم، كانت الاتصالات تأتيه من قرى قريبة، ومن مدن لبنانية بعيدة، وأحيانا من خارج البلاد. لم تكن الأسئلة تبدأ بالبيوت، بل بالأشجار: زيتونة تحتاج إلى الماء، وشجرة ليمون بدأت تذبل، وخزان يجب فتحه، وآخر يُغلق، وشبكة ريّ تحتاج إلى من يتأكد من استمرار عملها. كان يدرك أن تلك التفاصيل الصغيرة ليست مجرد زراعة، بل حياة كاملة امتدت لعقود. فالشجرة التي يعتني بها 20 عاماً لا تُعامل كشيء جامد بل كجزء من ذاكرة أصحابها. لذلك، كلما خفّ القصف نسبياً، حمل خراطيم المياه أو مفاتيح الخزانات، وسلك طرقاً قد تتحول في أي لحظة إلى مسار خطر بفعل الطائرات المسيّرة. ورغم التحذيرات المتكررة من أصحاب الأراضي بعدم المجازفة، كان يعتبر أن ترك الأشجار عطشى ليس خياراً. لم تكن الحقول متجاورة، بل موزعة على أطراف البلدة، وبعضها في مناطق مكشوفة يصعب الوصول إليها. كان يتنقل بينها، يتفقد شبكات الري، ويضمن وصول المياه إلى الجذور، ثم يغادر سريعا قبل أن يتبدل هدوء السماء. ولم تقتصر مسؤوليته على المزروعات فقط. فمع نزوح الأهالي، تُركت مواشٍ ودواجن خلفهم، بينما ارتفعت أسعار الأعلاف واختفت أحيانا من الأسواق. وبين الماء والطعام، تحولت أيامه إلى محاولة مستمرة لمنع انهيار ما تبقى من دورة الحياة في البلدة. بعد أشهر من الغياب، عاد بعض أصحاب الأراضي. وكانت المفاجأة الأولى أن الأشجار ما زالت واقفة. قبل أن يغادر الحقل في نهاية يومه، يغلق محمد صمام المياه الأخير، ثم يربت بكفه على جذع زيتونة معمّرة. ينحني ببطء، يلتقط حفنة من التراب، يقربها من وجهه كأنه يستعيد رائحة يعرفها منذ الطفولة. تتسرب الحبات بين أصابعه، بينما تبقى عيناه معلقتين بالأرض التي لم تغادره يومًا. يقول أبو حسن للجزيرة نت، وهو يتفقد بستانه بعد عودته: "كنت أظن أنني سأجد الأشجار يابسة، لكن محمد لم يحفظ الأرض فقط بل حفظ تعب عمر كامل، لولاه لكنا خسرنا سنوات في موسم واحد". أما أم علي، التي نزحت تحت القصف، فتقول للجزيرة نت إن أكثر ما كان يؤلمها هو التفكير بما تركته خلفها من أشجار الليمون والورد حول منزلها، مضيفة أن معرفة أن أحدا كان يتفقدها منحها شيئا من الطمأنينة، "كأن جزءًا من حياتنا ظلّ هنا ينتظرنا". وتختصر حكاية شريم مشهدا أوسع لما أصاب الزراعة في جنوب لبنان خلال الحرب. فالقصف، وصعوبة الوصول إلى الحقول، وتأخر الري وجني المحاصيل، لم يضر بمواسم الأفراد فقط، بل امتد ليصيب القطاع الزراعي في مساحات واسعة. وتشير تقديرات وزارة الزراعة اللبنانية، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، إلى أن قيمة الأضرار المباشرة بلغت نحو 41.2 مليون دولار، شملت تضرر نحو 1380 هكتاراً من الأراضي الزراعية والبساتين، والحاجة إلى إعادة تأهيلها، إضافة إلى تدمير منشآت ومعدات زراعية أساسية. كما تكشف التقديرات أن الخسائر لم تتوقف عند البنية الزراعية، إذ طالت الإنتاج نفسه، مع تراجع النشاط أو توقفه في مساحات شاسعة، ما أدى إلى تأثر نحو 56 ألفاً و320 هكتاراً. وقدّرت القيمة الاقتصادية لخسائر الإنتاج بنحو 530.5 مليون دولار، نتيجة تراجع الإنتاجية، وتعطل العمليات الزراعية، وارتفاع كلفة الإنتاج، وصعوبة الوصول إلى الأسواق. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت. Tags: Lebanon, politics, Mohammad.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free