📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,194,492 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,206 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

"لوفيغارو": حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها

رياضة
jo24
2026/06/06 - 22:45 516 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

في مقال بصحيفة "لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: "الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد أن وعد بـ”استسلام سريع...

ويضيف الكاتب – وهو مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وأستاذ في مركز الدراسات السوسيولوجية والسياسية ريمون آرون – إنه في المفاوضات المستمرة منذ شهرين بين الأمريكيين والإيرانيين، يبدو أن...

فقد خرج هذا النظام – إن صح التعبير – منتصرًا من هزيمته العسكرية، على الرغم من الدمار الذي لحق به جراء ستة أسابيع من القصف (أكثر من 13 ألف هدف استراتيجي وصناعي)، ورغم تصفية جزء من نخبته السياسية والعسك...

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.



في مقال بصحيفة "لوفيغارو” الفرنسية تحت عنوان: "الحرب على إيران لم تؤد إلا إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها”، قال الباحث والمؤرخ الفرنسي ران هاليفي إن دونالد ترامب، بعد أن وعد بـ”استسلام سريع لإيران”، سيجد نفسه على الأرجح مضطرًا لقبول اتفاق أكثر ملاءمة لإيران من ذلك الذي وقعه باراك أوباما عام 2015، والذي كان قد ألغاه عام 2018.

ويضيف الكاتب – وهو مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وأستاذ في مركز الدراسات السوسيولوجية والسياسية ريمون آرون – إنه في المفاوضات المستمرة منذ شهرين بين الأمريكيين والإيرانيين، يبدو أن النظام الإيراني هو من يتحكم في عامل الزمن.

فقد خرج هذا النظام – إن صح التعبير – منتصرًا من هزيمته العسكرية، على الرغم من الدمار الذي لحق به جراء ستة أسابيع من القصف (أكثر من 13 ألف هدف استراتيجي وصناعي)، ورغم تصفية جزء من نخبته السياسية والعسكرية، يقول الكاتب.

ليس فقط لأنه صمد، بل لأنه تمكن عبر ردود مدروسة استهدفت قواعد أمريكية وحلفاء واشنطن في الخليج، وخاصة عبر إغلاق مضيق هرمز، من استعادة بل وتعزيز نفوذه الجيوسياسي وقدرته على الإضرار.

عندما أطلق ترامب العملية التي سميت "الغضب الملحمي”، كان يعول – بتأثير من الإسرائيليين – على انهيار سريع للنظام الإيراني، مما سيؤدي إلى سلسلة نتائج: إقامة حكومة موالية في طهران، وتفكيك البرنامج النووي، وتهدئة المنطقة، وتحقيق مكاسب اقتصادية، يتابع الكاتب.

لكن الخطة اصطدمت بالواقع: لم يثر الشعب، ولم تصل القوى الكردية، وصمد النظام، ولم يكن لدى واشنطن خطة بديلة.

لم يكن الأمريكيون والإسرائيليون يتوقعون أن يجد الإيرانيون أنفسهم بعد ثلاثة أشهر في موقع تفاوضي قوي، حيث لا يتطرق الاتفاق المطروح حاليًا إلى البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية، بل يتم تأجيل هذه الملفات.

في المقابل، يتم التركيز على وقف إطلاق النار، ورفع الحصار، وتخفيف العقوبات النفطية، وإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء أزمة الطاقة العالمية.

ترامب، الذي كان يطالب بـ”استسلام غير مشروط”، أصبح اليوم يسعى بصعوبة إلى مخرج من الحرب، عبر تصريحات متناقضة وضغوط لفظية، وهو يدرك أن الحل العسكري غير واقعي. كما أن الكونغرس الأمريكي أيد وقف أي ضربات جديدة على إيران.

حصيلة مؤسفة: هذه الحرب لم تؤد إلا إلى زيادة الأخطار. فإيران لا تزال تمتلك 70 في المئة من صواريخها و40 في المئة من طائراتها المسيرة، بينما استنزفت الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من ترسانتها، يشير الكاتب.

كما أن السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز أصبحت اليوم ورقة ضغط استراتيجية حقيقية. ناهيك عن أن الحرب كشفت أيضًا لدول الخليج مدى هشاشتها أمام الصواريخ والطائرات المسيرة، وحدود الحماية الأمريكية، ما سيدفعها لإعادة التفكير في علاقاتها مع إسرائيل، يضيف الكاتب.

أما إسرائيل، فقد أضعفت قدرات إيران مؤقتًا لكنها لم تحقق أهدافها، وعلى رأسها إسقاط النظام أو إنهاء التهديد النووي. ولا تملك حاليًا حلًا سياسيًا أو عسكريًا حاسمًا.

في الوقت نفسه، تعيد إيران تنشيط حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله الذي يواصل هجماته على شمال إسرائيل.

على الصعيد الأمريكي، أثرت الحرب سلبًا على صورة إسرائيل، حيث يرى كثيرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفع ترامب إلى حرب لا تخدم المصالح الأمريكية. كما يعارض ثلثا الأمريكيين الحرب بسبب تكلفتها الاقتصادية وارتفاع الأسعار. وقد انخفضت شعبية ترامب، وهو بحاجة إلى اتفاق بأي ثمن قبل الانتخابات. والإيرانيون يدركون ذلك جيدًا.

في النهاية، أفضل ما يمكن أن يأمله ترامب هو اتفاق شبيه باتفاق 2015، الذي كان قد انتقده سابقًا. ومع ذلك، ليس من المؤكد حتى أن إيران ستقبله اليوم، يوضح الكاتب.


(القدس العربي)

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن رياضة | More on Sports

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Sports. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Oman, matches, النشامى.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free