لِنتكيف مع التحولات… العالم يتغير!

ستخدم التحولات الحالية في السياسة الدولية الدول النامية بشكل كبير، ما يجعل اغتنام هذه الفرصة بالغ الأهمية لمن أراد تحقيق قفزة نوعية إلى الأمام.
لا توجد في هذه المرحلة قوة واحدة مهيمنة ولا قادرة على فرض شروطها على الآخرين كما تريد. آخر محاولة تمت في الأشهر القليلة الماضية.
لم تستطع الولايات المتحدة فرض منطقها ولا شروطها لحد الآن على دولة متوسطة القوة، ولا استطاع الكيان الإسرائيلي رغم ادعائه التفوق المطلق تحقيق ذات الأهداف، بل إنهما معا وقَفا عاجزين عن الوصول إلى مبتغاهما رغم استخدامهما أقصى ما يملكان من قوة عسكرية وتكنولوجية للظهور بمظهر المهيمن المطلق.
لذلك، يُعد العدوان الأخير على إيران نقطة تحول جوهرية في النظام الدولي ينبغي لدولنا النامية أن تقرأها وتعيد قراءتها على جميع الأصعدة الأمنية والعلمية والسياسية والاقتصادية وكذلك على صعيد تعزيز بناء أنظمة سياسية قادرة على الصمود في ظل النظام العالمي الحالي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post لِنتكيف مع التحولات… العالم يتغير! appeared first on الشروق أونلاين.



