... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
164084 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8133 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

لمواجهة الصواريخ فرط الصوتية والمسيرات.. البنتاجون يسرع عمليات اقتناء أنظمة الدفاع الجوي

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/13 - 07:00 504 مشاهدة

يُسرع الجيش الأميركي وتيرة تعزيز قواته الصاروخية والدفاعات الجوية ضمن ميزانية السنة المالية 2027، لمواجهة التهديدات المتزايدة من الأسلحة فرط الصوتية، وضربات صواريخ كروز المكثفة، وأسراب الطائرات المُسيّرة.

ويركّز هذا التوجه على تطوير أنظمة Patriot، وصواريخ اعتراضية جديدة، وبناء منظومات دفاعية أكثر متانة، مُصمَّمة للتصدي لهجمات واسعة النطاق في النزاعات المستقبلية عالية الحدة، وفق موقع Army Recognition.

ويعكس هذا التوجه تحولاً جذرياً نحو تعزيز القدرة على البقاء في ساحات معارك تهيمن عليها الصواريخ، حيث يتعيّن على أنظمة الدفاع الاستجابة خلال ثوانٍ معدودة.

ويهدف الجيش الأميركي، من خلال ربط الجيل التالي من الصواريخ الاعتراضية بشبكات قتالية متكاملة، إلى حماية قواته والحفاظ على حرية العمليات، في مواجهة خصوم متكافئين قادرين على إغراق أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

وأصدر مكتب وكيل وزارة الدفاع، في أبريل الجاري، مقترح ميزانية السنة المالية 2027، متضمّناً زيادة كبيرة في تمويل الدفاع الجوي والصاروخي، والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، وقدرات الإنتاج الصناعي.

وتعكس هذه المبادرة تحوّلاً استراتيجياً نحو خوض عمليات قتالية واسعة النطاق، حيث يتعيّن على القوات الأميركية في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ الصمود أمام هجمات صاروخية متواصلة ومتعدّدة المجالات، مع الحفاظ على وتيرة العمليات وقوة الردع.

توسيع منظومات الدفاع الجوي

يرتكز تحديث الجيش الأميركي على توسيع منظومة الدفاع الجوي Patriot، مدعوماً بزيادة اقتناء صواريخ PAC-3 MSE الاعتراضية المُحسّنة.

وتُعدّ هذه الأنظمة، القادرة على تدمير الصواريخ المعادية بدقة، بالغة الأهمية للتصدي لتهديدات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، إلا أن التحليلات العملياتية الحديثة تشير إلى أن المخزونات الحالية غير كافية لخوض صراعات طويلة الأمد وعالية الكثافة.

وتعالج خطة السنة المالية 2027 هذا القصور بشكل مباشر، من خلال زيادة معدلات الإنتاج وتعزيز سعة مخزونات الذخيرة، وهو ما يُعدّ عاملاً حاسماً في استدامة العمليات القتالية.

ويمثّل إدخال نظام استشعار الدفاع الجوي والصاروخي منخفض المستوى LTAMDS نقلةً نوعية في مجال التكنولوجيا، إذ يحلّ محل رادارات Patriot القديمة، مع توفير قدرة كشف بزاوية 360 درجة.

ويُمكّن هذا التحديث من تتبّع مستمر للتهديدات عالية السرعة، التي يصعب رصدها وتقترب من اتجاهات متعددة، ما يقلّل بشكل كبير من النقاط العمياء ويُحسّن زمن الاستجابة.

وفي ساحة معركة يُتوقّع أن يشنّ فيها الخصوم ضربات منسّقة ومتعدّدة المحاور، تُعدّ هذه القدرة ضرورية للحفاظ على فاعلية منظومات الدفاع.

وتُكمّل قدرة الحماية من النيران غير المباشرة IFPC هذه الأنظمة المتطورة، إذ توفّر طبقة دفاعية منخفضة التكلفة، مُصمَّمة للتصدي للطائرات المُسيّرة، والصواريخ، وقذائف المدفعية، وصواريخ كروز.

ومن خلال دمج صواريخ اعتراضية مثل AIM-9X وصواريخ مستقبلية منخفضة التكلفة، تُمكّن قدرة الحماية من النيران غير المباشرة القادة من الحفاظ على صواريخ Patriot الاعتراضية باهظة الثمن لمواجهة التهديدات المتقدمة.

ويُعد هذا النهج الدفاعي متعدد الطبقات بالغ الأهمية لاستدامة العمليات في ظل ارتفاع معدلات الإنفاق الصاروخي.

ويعزز نظام القيادة القتالية المتكامل IBCS فعالية العمليات القتالية من خلال ربط أجهزة الاستشعار وأنظمة إطلاق النار في جميع أنحاء ساحة المعركة.

وتتيح هذه البنية الشبكية لأي رادار أو جهاز استشعار توجيه أي صاروخ اعتراضي، مما يحسن بشكل كبير مرونة الاشتباك ويقلل أوقات الاستجابة.

وأصبح نظام IBCS بمثابة العمود الفقري لمنظومة دفاع جوي وصاروخي متكاملة.

المقذوفات فرط الصوتية

بينما تتطور الأنظمة الدفاعية بسرعة، لا تزال الولايات المتحدة في مرحلة انتقالية فيما يتعلق بقدراتها الهجومية فرط الصوتية.

ويُمثل سلاح الجيش الأميركي فرط الصوتي بعيد المدى Dark Eagle الخطوة التشغيلية الأولى، إذ يوفر قدرة انزلاق فرط صوتية تُطلق من الأرض، مصممة لاختراق الدفاعات الجوية المتقدمة.

ومع ذلك، لا يزال الانتشار الأوسع محدوداً، حيث لا تزال برامج القوات البحرية والجوية فرط الصوتية قيد التطوير أو في المراحل الأولى من النشر الميداني.

وفي المقابل، لا تزال قوات صواريخ كروز الأميركية متطورة للغاية ومهيمنة عملياً.

وتوفر أنظمة مثل Tomahawk Block 5، وAGM-158 JASSM، وJASSM-ER، وصاروخ LRASM المضاد للسفن، قدرات ضربات دقيقة بعيدة المدى في جميع المجالات.

وهذه الأسلحة مجربة في القتال ومنتشرة على نطاق واسع، وتشكل العمود الفقري لعقيدة الضربات الأميركية، لكن خصائصها الأقل من سرعة الصوت قد تواجه تحديات متزايدة ضد أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة المتقدمة.

تفوق روسي صيني

وفي غضون ذلك، سارعت روسيا والصين بقوة إلى نشر أنظمة صواريخ فرط صوتية ومتطورة، مما أعاد تشكيل موازين القوى الصاروخية العالمية.

وتؤكد هذه المنافسة المتطورة أنه لم يعد الريادة في مجال القوة الصاروخية محصورة بالابتكار التكنولوجي فحسب، بل بالقدرة على نشر ودمج ودعم قوات صاروخية واسعة النطاق.

وتوفر الأسلحة فرط الصوتية سرعة وقدرة على البقاء لا مثيل لهما، ولكن بدون قدرة إنتاجية كافية، وتكامل أنظمة الاستهداف، ونشر عملياتي، لا يمكنها تغيير موازين القوى بشكل حاسم.

ويعكس التركيز القوي لميزانية السنة المالية 2027 على القدرات الصاروخية الهجومية والدفاعية نهجاً شاملًا لمواجهة هذا التحدي.

وتهدف الاستثمارات في أنظمة Patriot، ونظام الدفاع الصاروخي بعيد المدى LTAMDS، ونظام التحكم الصاروخي المتكامل IFPC، ونظام القيادة والسيطرة المتكاملة IBCS إلى ضمان القدرة على البقاء، بينما تحافظ برامج الصواريخ فرط الصوتية وتحديث صواريخ كروز على المدى الهجومي.

وبرزت القدرة الصناعية كعامل حاسم في هذه المنافسة، فالقدرة على إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية والصواريخ على نطاق واسع ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على مواصلة عملياتها في صراع طويل الأمد.

اقرأ أيضاً

"سباق الباتريوت".. كيف أصبحت صواريخ الدفاع الجوي "عملة القوة" في أوكرانيا؟

تحليل للتحول في استراتيجية الدعم الغربي لأوكرانيا، والتركيز على تزويدها بمنظومات باتريوت كـ"أولوية قصوى"، ومصادر هذه الأنظمة وتكلفتها وتأثيرها على الحرب.

ويثير هذا المجال قلقاً متزايداً، لا سيما بالمقارنة مع القدرة التصنيعية للصين وقاعدتها الصناعية الدفاعية المتكاملة.

ومن الناحية الاستراتيجية، تشير ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027، إلى إدراك الولايات المتحدة لأهمية المنافسة الصاروخية مع الصين وروسيا.

وستؤثر نتائج هذه المنافسة ليس فقط على فعالية ساحة المعركة، بل أيضاً على الردع العالمي وثقة التحالفات.

وفي الصراعات المستقبلية التي تتسم بالسرعة والدقة وكثافة النيران، ستكون للدولة القادرة على الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والإنتاج الضخم وشبكات الدفاع المتكاملة ميزة حاسمة.

وبالنسبة للجيش الأميركية، فإنه سيعتمد الفوز في الحرب المقبلة على النجاة من الموجة الأولى من الهجمات الصاروخية بقدر اعتماده على توجيه ضربات حاسمة في المقابل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤