لماذا تتصدر قطر وعمان جهود الوساطة مع إيران؟
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•كما رأوا أن نجاح الوسيط لم يعد يقاس بحجم نفوذه العسكري، وإنما بقدرته على بناء الثقة، والحفاظ على قنوات التواصل، وإيجاد مساحات مشتركة بين أطراف النزاع.
•وأوضح أستاذ فض النزاعات الدكتور سلطان بركات أن طبيعة الوساطة تغيرت بصورة جوهرية خلال العقود الأخيرة، مبينا أن الحروب في مرحلة الحرب الباردة كانت تدور غالبا بين الدول، وكانت الوساطة تتم عبر عواصم ومؤسس...
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلNavigation menucaret-leftالآنفلسطينإيراناليمنسوريالبنانأوكرانياcaret-rightplay videoplay videoمدة الفيديو 01 ساعة 59 دقيقة 41 ثانية play-arrow01:59:41برامج متفرقةلماذا تتصدر قطر وعمان جهود الوساطة مع إيران؟خلص خبراء ومختصون في فض النزاعات إلى أن الوساطة لم تعد مجرد أداة لإنهاء الحروب بعد اندلاعها، بل أصبحت جزءا أساسيا من إدارة الأزمات ومنع توسعها، في ظل تعقد الصراعات الإقليمية واستحالة حسمها عسكريا.اقرأ المزيدوأكد المشاركون في برنامج "محاولة فهم" على قناة الجزيرة أن الأزمة المرتبطة بإيران أبرزت أهمية الوسطاء الإقليميين، وفي مقدمتهم قطر وسلطنة عمان، إلى جانب أدوار متفاوتة لكل من باكستان وتركيا والسعودية ومصر، في محاولة لاحتواء التصعيد والحيلولة دون تحوله إلى حرب إقليمية شاملة. كما رأوا أن نجاح الوسيط لم يعد يقاس بحجم نفوذه العسكري، وإنما بقدرته على بناء الثقة، والحفاظ على قنوات التواصل، وإيجاد مساحات مشتركة بين أطراف النزاع. وأوضح أستاذ فض النزاعات الدكتور سلطان بركات أن طبيعة الوساطة تغيرت بصورة جوهرية خلال العقود الأخيرة، مبينا أن الحروب في مرحلة الحرب الباردة كانت تدور غالبا بين الدول، وكانت الوساطة تتم عبر عواصم ومؤسسات دولية محددة، مثل جنيف ونيويورك والقاهرة، بينما أدت الحروب الأهلية والنزاعات المعقدة بعد التسعينيات إلى اتساع مفهوم الوساطة، وفتحت المجال أمام دول أصغر للتواصل مع أطراف رسمية وغير رسمية، الأمر الذي وسع نطاق العمل الدبلوماسي وأعاد تعريف دور الوسيط. وأضاف بركات أن دور الوسيط لم يعد يقتصر على توفير مكان يجلس فيه الخصوم، بل أصبح مطالبا بإدارة العملية التفاوضية، وتقديم الأفكار، وبناء جسور التواصل مع مختلف الأطراف، معتبرا أن تعقيد النزاعات الحالية فرض على الوسطاء أدوارا أكثر اتساعا مما كانت عليه في السابق. وفي معرض حديثه عن الدول الصغيرة، أشار بركات إلى أن نجاحها في الوساطة لا يرتبط بحجمها الجغرافي أو العسكري، مستشهدا بالنرويج التي استطاعت منذ تسعينيات القرن الماضي أن تبني لنفسها مكانة عالمية في فض النزاعات عبر الاستثمار في هذا المجال، وهو ما جعلها نموذجا لدول اختارت أن تجعل الوساطة جزءا من سياستها الخارجية. وأضاف أن قطر سلكت مسارا مشابها، مستفيدة من موقعها وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف. ورفض بركات النظرية التقليدية التي تربط نجاح الوسيط بامتلاكه أدوات ضغط على أطراف النزاع، مؤكدا أن العنصر الحاسم في الوساطة الحديثة يتمثل في الأخلاق والمصداقية والقدرة على بناء الثقة، وليس في امتلاك النفوذ العسكري أو السياسي. وقال إن الحفاظ على قنوات الحوار مع جميع الأطراف هو ما يمنح الوسيط فرص النجاح، وهو ما يفسر استمرار الدور القطري في ملفات معقدة، خصوصا أن أمن قطر ومصالحها الاقتصادية، وفي مقدمتها استمرار الملاحة في مضيق هرمز، يرتبطان مباشرة بنجاح جهود التهدئة. من جانبه، أوضح رئيس تحرير صحيفة الشرق القطرية جابر الحرمي أن قطر تبنت خيار الوساطة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، انطلاقا من قناعة بأن موقعها الجغرافي وحجم التحديات الإقليمية يفرضان عليها البحث عن أدوات تحفظ الاستقرار بدلا من الانخراط في الصراعات. وأضاف أن الدوحة بدأت أولا بتسوية خلافاتها الحدودية مع جيرانها عبر القانون الدولي، قبل أن تنقل هذا النهج إلى الساحة الإقليمية والدولية، انطلاقا من إدراكها أن الحروب الحديثة يصعب حسمها بالقوة العسكرية وحدها. وأكد الحرمي أن الوساطة القطرية في الملف الإيراني ليست وليدة اللحظة، بل تعود جذورها إلى عام 2006، عندما بدأت الدوحة الانخراط في الاتصالات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن نجاح قطر في التوسط بين واشنطن وطهران في صفقة تبادل السجناء عام 2023 والإفراج عن أموال إيرانية عزز الثقة بها كوسيط قادر على التواصل مع الطرفين. وشدد الحرمي على أن قطر لا تسعى إلى منافسة أدوار الوسطاء الآخرين، وإنما تعمل وفق مبدأ التكامل، موضحا أن الدوحة لا تفرض نفسها وسيطا، بل تتحرك عندما تحظى بثقة أطراف النزاع وقبولهم، وهو ما يفسر استمرار حضورها في ملفات إقليمية متعددة. وتناول البرنامج كذلك الدور العماني، حيث أوضح بركات أن سلطنة عمان راكمت رصيدا كبيرا من الثقة بفضل اعتمادها الدبلوماسية الهادئة والعمل بعيدا عن الأضواء الإعلامية، وهو ما جعلها تحافظ على مكانتها كقناة اتصال رئيسية بين إيران والولايات المتحدة في مراحل مختلفة. كما أشار إلى أن طبيعة السياسة العمانية القائمة على السرية والحياد أسهمت في ترسيخ صورتها وسيطا مقبولا لدى مختلف الأطراف. بدوره، أوضح مدير وحدة الدراسات السياسية الدكتور مروان قبلان أن سلطنة عمان لعبت دورا محوريا في المفاوضات التي سبقت الاتفاق النووي عام 2015، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فضلت في المرحلة الأخيرة الاعتماد بصورة أكبر على قطر وباكستان، مع استمرار وجود مسار تفاوضي إيراني-عماني يتعلق بإدارة مضيق هرمز. وأضاف أن قطر دخلت بقوة على خط الوساطة رغم تعرضها لأضرار مباشرة من التصعيد، انطلاقا من إدراكها أن إغلاق مضيق هرمز يمثل تهديدا مباشرا لأمن الخليج واقتصاده. وفي معرض حديثه عن تعدد الوسطاء، أوضح بركات أن طبيعة الوساطة تحددها أطراف النزاع نفسها، إذ قد تنتقل من وسيط إلى آخر تبعا لتطورات الميدان والحسابات السياسية، مشيرا إلى أن دخول باكستان على خط الأزمة جاء نتيجة مخاوفها من انتقال الحرب إلى حدودها المشتركة مع إيران، فضلا عن اعتبارات أمنية تتعلق بإقليم بلوشستان، بينما تتحرك تركيا أيضا انطلاقا من مصالحها الأمنية والإقليمية. وفي تقييمه لمستقبل جهود الوساطة، رأى بركات أن الولايات المتحدة لا تبدو راغبة حاليا في التوصل إلى تسوية طويلة الأمد، بل تسعى إلى إدارة الأزمة بما يحقق مصالحها السياسية والاقتصادية، مع الحفاظ على مستوى معين من التوتر في المنطقة، وهو ما يجعل مهمة الوسطاء أكثر تعقيدا. أما مروان قبلان، فاعتبر أن نجاح أي وساطة يظل مرهونا بمدى استعداد أطراف النزاع لتقديم تنازلات حقيقية، مشيرا إلى أن بعض التقديرات ترى أن واشنطن تسعى إلى كسب الوقت، بينما تحاول إيران أيضا شراء الوقت في ظل تراجع عدد من أوراق قوتها الإقليمية، وهو ما يجعل الوساطة أداة لإدارة الصراع أكثر من كونها وسيلة لإنهائه بصورة نهائية. وأجمع الضيوف على أن الوسطاء نجحوا في منع انفجار الأزمة رغم استمرار التوتر، حيث أكد قبلان أن الوساطة، ولا سيما القطرية، أسهمت في احتواء التصعيد ومنعت وصوله إلى مستويات أكثر خطورة، فيما شدد الحرمي على أن دول الخليج لم تعد تبحث عن تهدئة مؤقتة، وإنما عن منظومة أمنية إقليمية قادرة على معالجة جذور الأزمات، بينما رأى بركات أن الحلقة المفقودة في المشهد الحالي تتمثل في غياب وسيط دولي يمتلك ثقلا سياسيا كافيا، معتبرا أن الصين تبدو المرشح الأبرز للقيام بهذا الدور إذا قررت الانخراط بصورة أكبر في جهود التسوية. xwhatsapp-strokecopylinkالمصدر: الجزيرةالمزيد من نفس البرنامج"المخبر الاقتصادي".. شرط ترمب المفاجئ يربك الاتفاق النووي مع السعوديةمدة الفيديو 03 دقيقة 03 ثانية play-arrow03:03"حد لسه ما فطرش يا أولاد".. صرخة أم مصرية تحوّلت إلى أيقونة للعطاءمدة الفيديو 00 دقيقة 55 ثانية play-arrow00:55الجرح والتعديل في عصر البودكاست.. باحث يدعو إلى تدقيق الرواياتمدة الفيديو 00 دقيقة 44 ثانية play-arrow00:44لماذا توارت السينما الإيرانية وراء عيون الأطفال؟مدة الفيديو 00 دقيقة 56 ثانية play-arrow00:56كيف حوّل الفيفا مونديال 2026 إلى طاولة قمار؟مدة الفيديو 02 دقيقة 36 ثانية play-arrow02:36الأرض في خطر.. لماذا تجاهل السياسيون تحذيرات علماء ناسا قبل 50 عاما؟مدة الفيديو 48 دقيقة 30 ثانية play-arrow48:30الجامعة العربية بين قيود الميثاق وغياب الإرادة السياسيةمدة الفيديو 48 دقيقة 58 ثانية play-arrow48:58من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




