... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
142606 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3757 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لماذا لن تنخفض أسعار الطاقة عالمياً رغم وقف إطلاق النار في مضيق هرمز؟

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/10 - 06:57 501 مشاهدة
أكد تقرير صحفي روسي أن إعلان وقف إطلاق النار في منطقة مضيق هرمز لن يؤدي بالضرورة إلى عودة أسعار النفط لمستوياتها السابقة قبل الأزمة. وأوضح التقرير أن الانخفاض اللحظي الذي شهدته الأسواق بنسبة وصلت إلى 16% كان مجرد رد فعل نفسي وتعبير عن حالة ارتياح مؤقتة في البورصات العالمية، وليس تعافياً حقيقياً لأساسيات السوق. وتشير البيانات إلى وجود فجوة حادة بين أسعار العقود الآجلة والعروض الفعلية، حيث قفزت أسعار الشحن الفوري للمصارف الأوروبية والآسيوية لتتراوح بين 144 و150 دولاراً للبرميل. هذا التباين يعكس حجم الأزمة اللوجستية العميقة التي خلفتها الحرب، والتي لا يمكن حلها بمجرد توقيع اتفاقيات سياسية لوقف القتال. وحذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أن العودة إلى المسارات الطبيعية لتدفقات الطاقة العالمية ستستغرق شهوراً طويلة من العمل المتواصل. وأوضحت أن استئناف الملاحة في مضيق هرمز هو مجرد خطوة أولى في عملية معقدة تتطلب إعادة بناء الثقة مع شركات التأمين وناقلات الشحن الدولية. وتشير الإحصائيات إلى تراكم نحو 130 مليون برميل من النفط الخام و46 مليون برميل من المنتجات النفطية على متن مئتي ناقلة في منطقة الخليج بحلول مطلع أبريل. وسيحتاج العالم إلى فترة زمنية كافية لتفريغ هذا الازدحام الهائل وإعادة تنظيم حركة السفن لاستعادة الإيقاع المعتاد للتوريد العالمي. من جانبه، يرى إيغور يوشكوف، المحلل في الصندوق الوطني الروسي لأمن الطاقة أن الدول المستهلكة الكبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا استنزفت احتياطياتها الاستراتيجية بشكل حاد. وأكد أن التحدي الأكبر الآن يكمن في كيفية إعادة ملء هذه المخزونات مع تلبية الاحتياجات الفورية المتزايدة للأسواق المحلية. وفيما يخص القدرات الإنتاجية، تبرز تباينات كبيرة بين دول المنطقة في سرعة التعافي، حيث يتوقع العراق العودة لمستويات تصديره السابقة خلال أسبوع واحد فقط. في المقابل، تقدّر الكويت أنها ستحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر لإعادة تشغيل مصافيها النفطية بكامل طاقتها الإنتاجية المعهودة. أما في قطاع الغاز، فقد تعرضت القدرات التصديرية لضربات قاسية، حيث فقدت قطر نحو 17% من طاقتها الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال. وتشير التقديرات إلى أن إصلاح هذه الأضرار واستعادة مستويات الإنتاج السابقة قد يستغرق فترة زمنية تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات، مما يفاقم أزم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤