🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
415671 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3180 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

لم تغلق قمة بكين حرب هرمز بل عولمتها!

العالم
إيلاف
2026/05/18 - 10:25 504 مشاهدة
لم تغلق قمة بكين حرب هرمز بل عولمتها! سمير التقيالنهار العربي الاثنين 18 مايو 2026 - 11:25 5 دقائق للقراءة0 لا توجد تعليقات انتقل إلى نموذج التعليق لإضافة تعليقك حجم الخط: 20px اضغط لتغيير حجم خط المقال. الأحجام المتاحة: صغير، متوسط، كبير فيما كان الزعيمان يتصافحان فوق الطاولة، كانت البوارج تتبادل الركلات من تحتها. فيما كان الزعيمان يتصافحان فوق الطاولة، كانت البوارج تتبادل الركلات من تحتها. ليست تلك مبالغة في العبارة، بل وصف مختصر للحظة كشفت ما حاولت الديبلوماسية إخفاءه: إذ لم تعد أزمة هرمز حرباً أميركية ــ إيرانية محدودة، ولا نزاعاً إقليمياً قابلاً للاحتواء، بل اختبار مفتوح لقواعد القوة البحرية في القرن الحادي والعشرين. قبيل قمة ترامب- بينغ بساعات، في الثالث عشر من أيار/ مايو 2026، وفي بحر العرب، قامت مدمرة صينية وسفينتا دعم بانعطاف حاد نحو مجموعةٍ ضاربة أميركية تقودها حاملة طائرات. لم يكن التحرك عابراً ولا ملتبساً، في واحد من أكثر الممرات حساسيةً على الأرض، حيث وقف جنود الطرفين على حافة خطأ واحد. هرمز: صراع صيني - أميركي؟ خلال ثلاثين دقيقة، تحول مضيق هرمز إلى مسرح مكثف لصراع أكبر من إيران وأبعد من الخليج. أرادت بكين أن تقول لواشنطن إنها حاضرة. وحرصت واشنطن على أن تثبت أن ردعها لا يزال في أوجه وان صدقيتها حيال دول اخليج لا تختل. رسالة صينية محسوبة، ورد أميركي سريع، ومقدمة صامتة لقمة يفترض أنها تبحث التهدئة، بينما كانت تسبر حدود المواجهة. جاءت لحظة هرمز في سياق بالغ الدقة. لم يكن المضيق المختنق، ولا وزنه الفادح، مجرد مياه بين ضفتين؛ بل صار صمام أمان للسلم العالمي. في حين تستمرئ إيران على الضفة الشرقية، بمدفعيتها الساحلية، وزوارقها السريعة، وصواريخها، وطائراتها المسيّرة، وقرارها المتشظي، ويقف العالم على الضفة الأخرى مع دول الخليج العربي. بذلك لم تعد الحرب ثنائية الأبعاد، إذ لا تريد الصين إغلاق هرمز، لكنها لا تريد أن تنفرد واشنطن بفتحه عنوة. وفيما تستثمر أميركا لاستكمال سيطرتها على مضائق الملاحة الكونية، من بنما، إلى جبل طارق ثم إلى قناة السويس وصولا إلى هرمز. تكمن المفارقة هنا. بكين تحتاج إلى مضيقٍ مفتوح كي يستمر تدفق الطاقة والمواد الأولية والغذاء إلى اقتصادها. لكنها لا تريد مضيقاً ترفرف فوقه الراية الأميركية. وتريد إيران قابلةً للاستخدام، لا منفلتة إلى حد الإ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE

Free 1GB Internet Worldwide

Download EasySIM — instant eSIM activation in 190+ countries 🌍