لليوم الـ39.. الاحتلال يواصل حصار الأقصى وكنيسة القيامة وسط دعوات استيطانية لذبح القرابين
•تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إطباق حصارها على المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس المحتلة، حيث دخل الإغلاق يومه التاسع والثلاثين على التوالي.
•وتتذرع أجهزة أمن الاحتلال بفرض حالة الطوارئ والظروف الأمنية الراهنة لتبرير منع المصلين من الوصول إلى دور العبادة، في خطوة تهدف إلى عزل البلدة القديمة عن محيطها.
•وأكدت محافظة القدس في بيان رسمي أن قوات الاحتلال عززت من تواجدها العسكري في محيط الحرم القدسي الشريف، ونشرت حواجز إضافية عند بوابات البلدة القديمة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إطباق حصارها على المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس المحتلة، حيث دخل الإغلاق يومه التاسع والثلاثين على التوالي. وتتذرع أجهزة أمن الاحتلال بفرض حالة الطوارئ والظروف الأمنية الراهنة لتبرير منع المصلين من الوصول إلى دور العبادة، في خطوة تهدف إلى عزل البلدة القديمة عن محيطها. وأكدت محافظة القدس في بيان رسمي أن قوات الاحتلال عززت من تواجدها العسكري في محيط الحرم القدسي الشريف، ونشرت حواجز إضافية عند بوابات البلدة القديمة. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة للتضييق على المواطنين المقدسيين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية، وسط حالة من التوتر المتصاعد في أزقة المدينة التاريخية. وفي خطوة استفزازية جديدة، أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، على اقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حماية أمنية مشددة. وتعد هذه الزيارة الاستفزازية جزءاً من سلسلة اقتحامات نفذها الوزير اليميني، حيث سجلت المصادر المحلية نحو 14 اقتحاماً له منذ توليه منصبه مطلع العام الماضي. وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع دعوات تحريضية أطلقتها ما تسمى بـ 'جماعات الهيكل' المزعوم، تزامناً مع 'عيد الفصح' اليهودي الذي يمتد حتى التاسع من نيسان الحالي. وطالبت هذه الجماعات أنصارها بتكثيف الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، مع التلويح بذبح 'القرابين' داخل باحاته في تحدٍ سافر لمشاعر المسلمين. استمرار إغلاق المقدسات يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة وتصعيداً يهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس. من جانبها، أفادت مصادر بأن الاحتلال يسعى لاستثمار ذريعة الإغلاق لفرض واقع سياسي وأمني جديد يهدف إلى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى. وفي مقابل ذلك، تصاعدت الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد والرباط عند أقرب النقاط المتاحة والحواجز العسكرية المحيطة بالبلدة القديمة لكسر هذا الحصار الجائر. وحذرت مرجعيات دينية ورسمية فلسطينية من العواقب الوخيمة لاستمرار إغلاق المقدسات الإسلامية والمسيحية، معتبرة ذلك انتهاكاً جسيماً للقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة. وأشارت هذه الجهات إلى أن الاحتلال يسابق الزمن لتنفيذ مخططات التهويد وتغيير الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة تحت غطاء الأوضاع الأمنية. وطالبت الفعاليات الوطنية في القدس المجتمع الدولي والمنظما...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.