تَوَجَّهَ وَزِيرُ الدَّاخِلِيَّةِ الْبَاكِسْتَانِيُّ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، إِلَى إِيرَانَ لِلْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فِي غُضُونِ أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ تَعَثُّرِ الْمُفَاوَضَاتِ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُنَ، وَالَّتِي تَتَوَسَّطُ فِيهَا إِسْلَامُ آبَاد لِإِنْهَاءِ الْحَرْبِ، بِحَسَبِ مَا نَقَلَتْهُ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ رَسْمِيَّةٌ إِيرَانِيَّةٌ.
وَذَكَرَتْ وَكَالَةُ "إِرْنَا" الرَّسْمِيَّةُ نَقْلًا عَنْ مَصَادِرَ دِبْلُومَاسِيَّةٍ فِي إِسْلَامُ آبَاد، أَنَّ "مُحْسِنَ نَقَوِي سَافَرَ إِلَى طَهْرَانَ لِلِقَاءِ مَسْؤُولِينَ فِي الْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ".
يُذْكَرُ أَنَّ نَقَوِي كَانَ قَدْ زَارَ طَهْرَانَ السَّبْتَ الْمَاضِيَ بِهَدَفِ "تَيْسِيرِ" عَمَلِيَّةِ التَّفَاوُضِ الْمُتَعَثِّرَةِ بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ الْإِيرَانِيِّ وَالْأَمِيرْكِيِّ.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية المصري: أمن الخليج خط أحمر ومصر تدعم وساطة السلام بين واشنطن وطهران





