لقربه من لاعبي بوليفيا وعشقه لـ"الطرد".. غضب عراقي من حكم مباراة الملحق
المصدر: شفق نيوز | Source: شفق نيوزشفق نيوز- متابعة
أثار اختيار الحكم السلفادوري إيفان بارتون، لإدارة مباراة الملحق العالمي الحاسم بين العراق وبوليفيا، جدلاً كبيراً من قبل مشجعين عراقيين، وذلك للقرب الكبير بين لغة وثقافة الحكم من لاعبي منتخب بوليفيا ولـ"عشقه للطرد".
وقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق، إسناد إدارة المواجهة الفاصلة بين العراق وبوليفيا في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى بارتون، الذي يعد من الأسماء الشابة البارزة على الساحة التحكيمية رغم صغر سنه.
ويلتقي المنتخبان فجر الأربعاء في مباراة حاسمة تقام عند الساعة السادسة صباحا بتوقيت بغداد، ضمن نهائي المسار الثاني من الملحق المؤهل إلى المونديال.
وفضّل بعض المشجعين، اختيار حكم من قارة أوروبا لإدارة اللقاء، عوضا عن حكم يتحدث الإسبانية.
ويمتلك بارتون البالغ من العمر 35 عاما، سجلا لافتا في إدارة المواجهات الكبرى، كما يشتهر بشخصيته الحازمة وانضباطه الصارم داخل الملعب.
وسبق أن أشهر 129 بطاقة حمراء خلال 270 مباراة، إلى جانب معدل مرتفع من البطاقات الصفراء يتجاوز خمس بطاقات في المباراة الواحدة، ما قد يضفي على اللقاء طابعا تحكيميا صارما منذ الدقائق الأولى.
وكان بارتون قد خطف الأنظار في 2023، عندما أدار مباراة إنتر ميامي وأورلاندو سيتي في دور الـ32 من بطولة كأس الدوريات، والتي شهدت منحه بطاقة صفراء للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وتحمل تلك اللقطة خصوصية، كونها مثلت أول بطاقة صفراء يتلقاها ميسي منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في صيف ذلك العام.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شفق نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شفق نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





