لقاء خلدة: وحدة الصف والاستقرار ودعم النازحين... الكتائب شاركت "للحفاظ على السلم الأهلي"
استرعى لقاء خلدة الذي جمع الأحزاب والقوى السياسية ورؤساء البلديات وشخصيات وفاعليات، اهتماما لافتا، بحيث يعدّ الأبرز في هذه المرحلة، وتحديدا في دارة خلدة، إذ سجل حضورا سياسيا رفيعا. وقد لفتت مشاركة حزب الكتائب اللبنانية إلى جانب أحزاب أخرى، فيما اعتذر حزب "القوات"، وشارك رؤساء البلديات في سائر قرى عاليه وبلداتها، ما يعني أن ثمة مرحلة جديدة بالنسبة إلى دارة خلدة.
وركز البيان الصادر عن المجتمعين على دعم النازحين والوقوف إلى جانبهم، وضرورة العمل على تحصين الجبهة الداخلية وتفويت الفرصة على أي فتنة بين أبناء الوطن الواحد، والاستعانة بالقوى الأمنية ومختلف أجهزتها لحفظ الأمن والاستقرار، ما يعني أن اللقاء يعدّ فاتحة مهمة تستعيد تاريخ دارة خلدة حيث كان الأمير مجيد أرسلان يلتقي شخصيات الصيغة الوطنية منذ عام 1943، على مختلف اتجاهاتهم، أكان الرئيس كميل شمعون أم الشيخ بيار الجميل والعميد ريمون إده والرئيس سليمان فرنجية وغيرهم.
نائب رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني نسيب الجوهري أكد لــ"النهار" أن "لقاء دارة خلدة هدفه تحصين الجبهة الداخلية اللبنانية درءا للفتنة، والحفاظ على النسيج الاجتماعي بين سائر المكونات، إضافة إلى أن اللقاء الحاشد مرتكزه ثوابت ومسلمات تاريخية، كالحفاظ على الوطن بكل فئاته، علما أن الخلافات والتباينات لا تفسد في الود قضية، وبالتالي كان هناك تشديد على دعم النازحين من البعد الإنساني، وتأمين مستلزمات صمودهم الاجتماعي، والحفاظ على أمن الجبل واستقراره، والوقوف على كل الحاجات والمتطلبات في هذه المرحلة، ورص الصفوف لتفويت الفرصة على المتربصين شرا بهذا البلد".
وختم الجوهري بالقول إن "الهدف هو صون الأمن والاستقرار، من خلال دور المؤسسات الأمنية والعسكرية لتشديد الإجراءات والتدابير الاحترازية وإبقاء التواصل قائما، لأننا نمر في حقبة مفصلية من تاريخ البلد، وعلينا التمسك بالثوابت والمسلمات وكل ما يحصن الجبل ووحدته ولبنان عموما".
رئيسة إقليم عاليه الكتائبي تيودورا بجاني التي شاركت في اللقاء قالت لـ"النهار": "لقد دُعينا، ومشاركتنا تأتي في إطار حرصنا على المصالحة والعيش المشترك والسلم الأهلي، وكل ما يعزز وحدة الجبل بكل مكوناته نشارك فيه، واللقاء كان تحت هذه العناوين والثوابت والمسلمات".
وأكدت أن "حزب الكتائب لا يمكنه إلا أن يكون إلى جانب هذه العناوين التي يعمل لها ليل نهار، أي الحفاظ على مصالحة الجبل والسلم الأهلي، وكل ما يؤدي إلى تمتين وحدة الصف بين سائر مكوناته التي هي جزء من وحدة الوطن وسيادته واستقلاله".





