لجنة حماية الصحافيين تطالب واشنطن باستئناف التحقيق في اغتيال شيرين أبو عاقلة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وجهت لجنة حماية الصحافيين نداءً عاجلاً إلى السلطات الأمريكية تطالب فيه بضرورة إعادة فتح ملف التحقيق في استشهاد المراسلة الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة. واعتبرت اللجنة أن بقاء القضية دون تقدم ملموس رغم مرور أربع سنوات على وقوع الجريمة يمثل إخفاقاً كبيراً في حماية مواطنة أمريكية استُهدفت أثناء أداء عملها الصحافي. ودعت اللجنة في رسالة رسمية بعثت بها إلى القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل، إلى استئناف الإجراءات القانونية المعطلة. وأكدت الرسالة أن مقتل أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة عام 2022 يتطلب استجابة سريعة ونزيهة من قبل الحكومة الأمريكية لضمان العدالة. وكان مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) قد أعلن عن فتح تحقيق في الحادثة خلال شهر نوفمبر من عام 2022، إلا أن اللجنة أشارت إلى أن هذا المسار لم يسفر عن أي نتائج حقيقية حتى الآن. ووصفت اللجنة هذا التأخير بأنه 'فشل ذريع' يعكس تراخياً في التعامل مع جريمة ارتكبها جيش أجنبي بحق صحافية كانت ترتدي سترة الصحافة الواضحة. وتعود تفاصيل الجريمة إلى الحادي عشر من مايو عام 2022، حينما كانت أبو عاقلة تغطي اقتحاماً لقوات الاحتلال في مخيم جنين بشمال الضفة الغربية. وقد وثقت الكاميرات لحظات إصابتها القاتلة وسقوطها على الأرض، في وقت كان فيه زملاؤها يحاولون الوصول إليها تحت وابل من الرصاص المتعمد الذي استهدف الطواقم الإعلامية. من جانبها، حاولت السلطات الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى التنصل من المسؤولية عبر إلقاء اللوم على مسلحين فلسطينيين، وهو ما دحضته التحقيقات المستقلة لاحقاً. ورغم اعتراف جيش الاحتلال في سبتمبر 2022 بوجود 'احتمال كبير' لمقتلها بنيران جنوده عن طريق الخطأ، إلا أنه رفض اتخاذ أي إجراءات عقابية بحق المتورطين. ونقلت اللجنة عن عائلة الشهيدة شيرين أبو عاقلة تعبيرها عن خيبة أمل عميقة جراء تقاعس الإدارات الأمريكية المتعاقبة عن اتخاذ خطوات فعلية. وترى العائلة أن غياب المحاسبة يمنح الضوء الأخضر للاستمرار في استهداف الصحافيين في الميدان دون خوف من العواقب القانونية الدولية. الإفلات المستمر من العقاب يرسل رسالة خطيرة مفادها أن الصحافيين يمكن استهدافهم دون محاسبة. وفي سياق متصل، كشف تقرير سنوي للجنة حماية الصحافيين صدر في فبراير الماضي عن أرقام صادمة ت...




