... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
38566 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7630 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لجنة الانتخابات لم تمارس التجارة ولا دراية لأعضائها بالاقتراع

العالم
صحيفة البلاد البحرينية
2026/03/27 - 21:45 502 مشاهدة
ساهمت بتنظيم انتخابات ثلاث دورات متتالية عاصرت “الأربعة الكبار” مؤسسي غرفة التجارة البُهرة والتجار الآسيويون أول من أسسوا الكيان عام 1939 “البلاد” في يوم العرس الديمقراطي لـ“الغرفة” .. حوار للتاريخ مع شاهد على العصر   اليوم انتخابات الدورة 31 لمجلس إدارة غرفة البحرين رغم العدوان الايراني الغاشم، وأشياء أخرى. اليوم يذهب التجار، وفي مقدمتهم أصحاب “السجلات الكبيرة” إلى صناديق الاقتراع، لا خوف من غارة غاشمة، أو عدوان همجي، لا تراجع عن اللوائح والأنظمة، ولا عن التوقيت ورجال المرحلة. وسط هذه “الأعراس”، العرس التجاري الديمقراطي، وعرس الغرفة المهيمن على الشارع والمستحوذ على “الترند” مع أحداث المعارك العسكرية، في البحث عما لم تفتح بشأنه الصناديق المغلقة، وما لم يتم التعاطي بشأنه خوفًا من تضارب المصالح، واختلاط الحابل بالنابل، في الشريط الطويل محطات، مواقف، أشخاص تركت بصمة، وآخرين بالغوا في تلميع صورتهم. في منتصف المرحلة، وأنا أتصفح أحدث المؤلفات للكاتب الصحافي محيي الدين بهلول، توقفت عند العديد من الصور التي أعادتني ٤٣ سنة إلى الوراء، بالتحديد في شهر مايو من العام ١٩٨٢ عندما تم تكليفي بتغطية أخبار غرفة تجارة وصناعة البحرين، ونظرًا لضيق الوقت لم تكن أمامي فرصة أخرى إلا تلك التي أتاحها لي أحد رؤساء الأقسام بـ”الغرفة” – رئيس لجنة العضوية على ما أذكر النائب السابق عيسى القاضي – الذي استقبلني أحسن استقبال وقال لي هناك رجل تنفيذي هو الأهم، ويحمل في جعبته مخزن أسرار “الغرفة”، خزينة أفكارها، والقدرة على التأثير واتخاذ القرار، وعدم الانتظار. الرجل كان آنذاك محيي الدين بهلول الذي استقبلني بهدوء وتركيز وحفاوة هي التي اعتدت عليها من شعب البحرين الكريم، لم يمض وقت طويل حتى أوجه له الأسئلة الصحفية التي يمكن أن تتحول عند الإجابة عليها إلى “أخبار”، وعلى الفور كانت الإجابات جاهزة عند المسؤول التنفيذي الثاني “محيي الدين”، والمعلومات أيضًا مع التشديد على دقة النقل وعدم التحريف، ونزاهة التعاطي، وخرجت من مكتبه وفي حوزتي صيد ثمين من الأخبار والمعلومات والملفات الجاهزة للنشر فورًا. عناء السنين كل ذلك كان يدور في مخيلتي وأنا أبحث عن بيت الصديق القديم محيي الدين بهلول، وكان هذا الحوار: الهدف من الترشح نحن في عام 2026 وأمام استحقاق انتخابي حصد من الجدل أكثر من النتائج، كيف ترى مشهد هذه الانتخابات اليوم؟ - في الواقع لقد تتبعت الدورات الأخيرة لانتخابات مجلس إدارة غرفة البحرين، أهم ما استخلصته منها أن هدف المترشحين كان منصبًا على الوصول لمجلس الإدارة أكثر من تلك التي كانت تضع جل اهتمامها في رفع مستوى التجارة والاقتصاد، فـ”الغرفة” مؤسسة ذات نفع عام، وقد تأسست في العام ‮١٩٣٩ وبعد نهاية هذه الدورة (‮٣١) سوف تبلغ من العمر ‮٩٠ سنة، المشهد الآن مثلما أراه يختلط فيه التمني مع الرؤية، والطموح مع الواقع، التمني أنني لا أريد مجلس إدارة صارمًا أو صلبًا فيكسر، ولا أريده لينًا فيدهس، التمني أن يكون عضو مجلس الإدارة ذا باب مفتوح وقلب وعقل مفتوحين للتاجر الذي يمول “الغرفة”، وله حق عليها، ولابد أن يحصل على مقابل للرسوم التي يدفعها والدور الذي يلعبه، التمني أن يكون المشهد مرنًا ومتاحًا والمستقبل طيعًا لا قويًا متسلطًا ولا ضعيفًا مهمشًا. التمني أيضًا أن تكون السنوات الأربع القادمة حافلة بكرم التواصل مع التجار، وأن يكون لـ “الغرفة” توجهًا تعليميًا لهؤلاء التجار،  خاصةً المبتدئين منهم. كنت مسؤولاً عن التنظيم! المعروف أنك عاصرت، بل وشاركت في تنظيم أكثر من عملية انتخابية بغرفة البحرين، وذلك عندما كان المغفور له بإذن الله تعالى جاسم محمد مراد رئيسًا للجنة الانتخابات، ما هي أبرز ملاحظاتك ونصائحك، بين ما كان وما سوف يكون؟ - فعلاً عاصرت عدة انتخابات لمجلس إدارة غرفة البحرين حيث كنت مسؤولاً عن شؤون التنظيم لثلاث دورات انتخابية وذلك في المبنى الكائن حاليًا بمنطقة باب البحرين، قبل ذلك كانت تُجرى انتخابات الإدارة في مبنى الهيئة البلدية المركزية، بعد ذلك ومنذ مطلع الثمانينات انتقلت إلى مبنى “الغرفة” في باب البحرين. أبرز المحطات آنذاك؟ - الأبرز هي مواقف رئيس لجنة الانتخابات آنذاك المرحوم جاسم محمد مراد الذي وفر لي الصلاحيات على أساس القيام بفرز استمارات المترشحين والتأكد من استيفاء الاشتراطات القانونية للترشح، تمامًا مثلما أعطاني حرية الإدلاء بالتصريحات الصحفية، كما أعطاني – وهذه شهادة لوجه الله – أكثر مما كنت أتوقع، ذلك أن اللجنة العليا لتنظيم الانتخابات كانت تضم نماذج من كبار التجار ذوي الشأن والتاريخ والمعرفة، اليوم مع احترامي للجنة المنظمة فإنهم لم يمارسوا التجارة، وليست لديهم دراية كافية بالعملية الانتخابية. شخصية الغرفة يُقال إن “الغرفة” تحت النظام الحالي للانتخابات أصبحت للكبار فقط، ما رأيك؟ - لا نستطيع أن ندعي ذلك، حيث إن قيادة الغرفة تحتاج دائمًا لشخصيات كبيرة في التأثير والمعارف ولديها قدرات خاصة لدى الأوساط التجارية والاقتصادية والعامة. ولا يجب أن نأتي أبداً بأشخاص غير معروفين في المجتمع ونقول: لهم خذوا هذه الهدية، أنتم أهل لها. “الغرفة” صرح تجاري عريق توازي في أهميتها وزارة التجارة، وفي يوم من الأيام كانت لها سلطة من دون العودة لأية جهة رسمية. “الغرفة” التي تأسست في عام ‮١٩٣٩ جاءت قبل وزارات الدولة. ثلاثة مؤسسين! ومن الذي تولى عملية التأسيس؟ - مجموعة من التجار البُهرة والآسيويين، ثم تبناها أشخاص بحرينيون مرموقون مثل علي عبدالرحمن الوزان وإبراهيم حسن كمال وعبدالله علي الدوي الذين شكلوا أول لبنة لمؤسسة تجارية وطنية ذات نفع عام تحت مسمى غرفة تجارة البحرين، وأذكر أن علي الوزان كان يطلق عليه سكرتير “الغرفة” وليس رئيسها، وإبراهيم حسين كمال السكرتير المساعد لـ “الغرفة” وعبدالله الدوي أميناً مالياً، حيث كانت تعتمد “الغرفة” في مصاريفها على اشتراكات ورسوم العضوية وكان بها في ذلك الوقت نحو خمسة آلاف عضو، وعندما تركت الغرفة عام ‮٢٠٠٢ كانت تضم أكثر من ‮٥٠ ألف عضو. المديونية والأرض والمبنى وكيف ساعدت الحكومة “الغرفة” لكي تؤسس لها مبنى في منطقة السنابس الذي أُطلق عليه في البداية اسم “بيت التجار”؟ - أولاً بإلغاء المديونيات التي كانت على “الغرفة” وقيمتها ‮١,‮٥ مليون دينار بحريني، ثانياً تحويل العجز إلى فائض من خلال تأجير بعض محلات المبنى الكائن في باب البحرين بجوار “ديري كوين”، ثم بتخصيص قطعة أرض للمبنى الجديد وقبله ضم مواقف السيارات لملكية الغرفة وكانت تعود ملكيتها للحكومة، حيث يعود الفضل في ذلك كله للرئيسين الأسبقين لـ “الغرفة” طيب الله ثراهما قاسم بن أحمد فخرو وعلي بن يوسف فخرو. وما رأيك في نظام الانتخابات الحالي وهو التصويت بالسجل أو بعدد السجلات، وهو ما يضع التاجر الصغير في مأزق وعدم عدالة؟ - نظام التصويت بالسجل نظام روتيني وكل تاجر يرغب في خوض معركة انتخابات مجلس إدارة الغرفة يجب أن يكون جاهزًا ومستعدًا ومهيأ للمشاركة بفاعلية وإيجابية في هذا العرس الديمقراطي للتجار. إلغاء “البروكسي” قديمًا كان نظام الانتخابات يسمح بالتوكيلات عند التصويت وهو نظام أُطلق عليه في ذلك الوقت “البروكسي”، هل كنت معه وهل أنت مع إلغاءه حاليا؟ - طبعًا أنا مع إلغاء “البروكسي” حيث لا بد أن يتم التصويت مباشرة عن طريق صاحب السجل التجاري نفسه وليس من خلال المخول بالتصويت عنه، وذلك تجنبًا لأي تلاعب، لذا فإنني أؤكد أنه في هذه النقطة تحديدًا فإن اللجنة “ماشية صح”. 41 سنة! خبرتك طويلة ما شاء الله بين أروقة هذه الغرفة العريقة حيث تكشف الأرقام التي تحت يدي بأنك عملت بها طوال أكثر من أربعة عقود، متى تركت “الغرفة” وفي أي سنة التحقت بها؟ - لقد التحقت بغرفة التجارة للعمل في عام ‮١٩٦١ وتقاعدت منها في سنة ‮٢٠٠٢ أي نحو ‮٤١ سنة بالتمام والكمال. هذا يقودنا إلى سؤال بديهي يتعلق بعلاقاتك مع رؤساء الغرفة المتعاقبين، من كنت تفضل التعاون معه أكثر من الآخر؟ - هذا السؤال الشرير طرحه عليَّ أحد الأشخاص منذ سنوات بعيدة، والحقيقة أنني لا أستطيع التمييز ضد أو مع الرؤساء الذين عاصرتهم من منطلق شخصي، حيث كان يهمني دائمًا مستوى الأداء، الشخصية ودورها في تجميع التجار حول الغرفة، القدرة على اتخاذ القرارات المهمة من دون تردد أو خوف أو عودة لمن لم يهمه الأمر بالضرورة، هناك محطات ومقترحات بيني وبين معظم الرؤساء الذين عاصرتهم وعددهم على ما أظن سبعة رؤساء من بينهم محمد يوسف جلال “نحو ثلاث دورات”، وقاسم بن أحمد بن يوسف فخرو وعلي بن يوسف فخرو وخالد بن محمد كانو والدكتور عصام بن عبدالله فخرو وعلي الوزان. مواقف ومحطات هل تتذكر مواقف معينة أو مآثر لأي منهم؟ - بالطبع علي بن عبد الرحمن الوزان هو السبب المباشر في تأسيس هذه الغرفة العريقة حيث كان قديرًا في توصيل الخبر لجميع التجار لكي يلتحقوا بعضوية كيانهم التجاري المهم، وأتذكر محمد بن يوسف جلال طيب الله ثراه والذي قدم لغرفة التجارة والصناعة آنذاك الكثير، ثم علي بن يوسف فخرو الذي تمكن من الحصول على موافقة الحكومة لتمويل سفرات أعضاء الغرفة إلى جانب جهوده المعروفة التي أدت إلى ضم أرض مواقف السيارات المقابلة لمبنى “الغرفة” في منطقة باب البحرين إلى الغرفة، بعد أن كانت ملكية تلك الأرض عائدة إلى الحكومة، علي بن يوسف فخرو كانت له شخصية قيادية إلى جانب قدرته على إقامة علاقات إنسانية عميقة مع الجهاز الإداري والمجتمع التجاري نظرًا لمكانته ووجاهته وسط النخب، قاسم بن أحمد فخرو كذلك نظرًا لعلمه وثقافته الواسعة ساهم في وضع النظم واللوائح والقوانين التي تشرع العمل داخل الغرفة تمامًا مثلما تحقق له ذلك في النادي الأهلي ونادي العروبة ونادي الخريجين حيث كان أمينًا ونزيهًا ومتعلمًا. إما الإلغاء وإما الـ “أون لاين”! إذا كان ذلك يرتبط بالتاريخ ونحن نحتفي اليوم بذلك العرس الديمقراطي الانتخابي للتجار وإذا كان ذلك يؤكد على طيب المعشر مع هذه الغرفة العريقة، كيف ترى إذًا إقامة هذا العرس تحت وابل صافرات الإنذار وفي ظل العمليات الحربية الدائرة الآن في المنطقة؟ هل كنت مع التأجيل حتى إشعار آخر أم أنت مع إقامتها تحت أي ظرف من الظروف؟ - الحقيقة أنا تواصلت مع عدد من أعضاء اللجنة المنظمة لانتخابات الدورة ‮٣١ لمجلس إدارة الغرفة وكان اقتراحي أن تُقام الانتخابات “أون لاين” وعلى الهواء مباشرة وتحت رقابة مشددة، ذلك أن تجميع عدد كبير من التجار تحت سقف واحد في ظل هذه الظروف قد يخلق نوعًا من التردد في المشاركة أو قلق عند الحضور أو تعثرات لا سمح الله من أي نوع، كذلك اقترحت عليهم التأجيل إلى أن تعود المياه لمجاريها ويعود الهدوء للمنطقة، وهو ما حدث في العديد من البطولات الرياضية وانتخابات الجمعيات العمومية. ماذا تتمنى على مجلس الإدارة الجديد؟ - أولاً تكريم الموظفين الذين ساهموا في بناء الصرح العريق لغرفة التجارة وإطلاق اسم أحد القيادات التجارية المؤثرة مثل المغفور له حسين بن علي يتيم على أحد شوارع المنامة في السوق القديم مثلاً، بالإضافة طبعًا إلى الاهتمام بالوضع الاقتصادي وشؤون وشجون التاجر الصغير قبل الكبير وذلك الذي يمتلك متجرًا صغيرًا في السوق، أو الذي يمتلك شركات متعددة الأنشطة، كلهم سواسية وأمانة في عنق هذه الغرفة العريقة.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤