لجان بعثة الحج اليمنية.. جهود متواصلة لخدمة ضيوف الرحمن من المنافذ حتى المشاعر المقدسة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مكة المكرمة- سبأنت
إستعدت لجان البعثة الحج اليمنية لموسم 1447هـ مبكرًا لخدمة حجاج بيت الله الحرام، والعمل على وتقديم كافة التسهيلات التي تمكنهم من أداء مناسكهم بكل راحة وسلاسة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والإرشاد ومكتب شؤون حجاج اليمن لإنجاح الموسم الحالي.
وشملت الاستعدادات المبكرة استكمال الترتيبات الإدارية والفنية والتنظيمية الخاصة بإسكان الحجاج، وتجهيز وسائل النقل، وتوفير خدمات الإعاشة، إلى جانب إعداد الخطط الميدانية الخاصة بالتفويج والتنقل بين المشاعر المقدسة، بما يضمن انسيابية الحركة وتفادي أي معوقات قد تواجه الحجاج أثناء أداء المناسك.
وقبيل بدء عملية تفويج الحجاج إلى الأراضي المقدسة منتصف شهر ذي القعدة الهجري، إنتشرت لجان بعثة الحج في المواقع المخصصة لها لأداء مهمتها المقدسة، إبتداءًا من المنافذ البرية والجوية للإشراف على عملية نقل الحجاج وضمان إنسيابيتها، وصولًاً إلى المساكن التي سيقيم فيها حجاج بيت الله الحرام، للوقوف على راحتهم وسلامتهم.
وتضم البعثة اليمنية 18 لجنة إشرافية وميدانية تتوزع من المنافذ الجوية والبرية وصولاً إلى المشاعر الدينية في الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، تقوم بالعديد من المهام الميدانية والخدمية والرقابية والتفتيشية والإشرافية، التي تركز جميعها على كيفية خدمة حجاج بيت الله الحرام وأداء هذه الأمانة العظيمة على أكمل وجه.
وأكد رئيس اللجان الميدانية الدكتور معين عثمان، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أنه تم تشكيل هذه اللجان بعناية لتقديم الرعاية الكاملة والخدمة المتميزة لحجاج اليمن في ظل منظومة متكاملة من المهام والأنظمة والآليات تشرف عليها اللجنة العليا للحج..مستعرضاً مراحل خدمة الحجاج التي تبدأ بمرحلة التفويج منتصف شهر ذي القعدة، ثم الرقابة والتفتيش على خدمات المنشآت في المساكن والمخيمات بمشعري منى وعرفات، يليها مرحلة التصعيد والنقل بين المشاعر المقدسة، وصولًا إلى المرحلة الأخيرة المتمثلة بتفويج رحلات عودة الحجاج التي تبدأ في منتصف ذي الحجة.
وقال \




