🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
397455 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3962 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

‏لدينا أسوأ من الفساد في الأردن ـ بقلم: حسين الرواشدة

سياسة
مدار الساعة
2026/05/16 - 21:53 502 مشاهدة
‏لدينا أسوأ من الفساد في الأردن حسين الرواشدة ‏لدينا أسوأ من الفساد في الأردن حسين الرواشدة مدار الساعة (الدستور الأردنية) ـ نشر في 2026/05/17 الساعة 00:53 في بلدنا، كأي بلد في العالم، «بقع» سوداء تشعرنا بالخجل، تتحرك ماكينة التشكيك والشحن فتحولها إلى «ترند» أو صورة مكبرة ثلاثية الأبعاد، صحيح ؛ لدينا فساد يخرج من مناهل المال والإدارة لم تُكسر عينه بعد، لدينا أخطاء إدارات عامة وطبقة سياسية ومواطنين أيضاً، لدينا انتقادات لا تنتهي على الأداء العام والسلوك الاجتماعي، لدينا خيبات وتراجعات في العديد من القطاعات والمؤسسات، بلدنا يمكن أن يكون أفضل بكثير مما هو عليه الآن.‏لكن في المقابل، لدينا صور مشرقة تعكسها مرايا الأردنيين الأصيلة، مسؤولون نظيفون لم تتلوث ايديهم بالفساد، إنجازات تستحق الاحترام، دولة صمدت في مواجهة الأعاصير، نظام سياسي لم يتنازل عن سماحته واعتداله وعقلانيته، لدينا أفضل من كثيرين ممن حولنا على صعيد الحريات العامة والخدمات والاستقرار، لم يغرق بلدنا لا في الفساد ولا الاستبداد ولا الفشل، وما نزال نجتهد لكي نكون الأفضل.‏هذه ليست مرافعة ضد أحد، ولا مجرد رد على تفجير فقاقيع الفساد خلال الأيام الماضية، ولا محاولة تزيين للصورة أو تغطية على الأخطاء والنواقص، نحن أحياناً نظلم بلدنا ونحمله أكثر مما يحتمل، يفزع بعضنا في تواقيت ملغومة إلى اظهاره في صورة مشوهة لا تشبهه ولا تشبهنا، بعض الذين وزعوا الفساد على برنامج التحول الاقتصادي،مثلاً، أزعم أنهم لم يقرأوه، ولم يعرفوا كيف تم صرف مخصصاته، فيما تعمد آخرون أن يصفّوا حساباتهم مع بعضهم في حلبة الفساد، تصوروا ؛ اثنان من المسؤولين السابقين اللذين ذهبت لوزارتيهم أكثر من 50 % من المبالغ التي رصدت لبرنامج التحول، وأنفقوها بمعرفتهم ووفق صلاحياتهم، كانوا أكثر من انتقد هذا البرنامج، واكثر من الصقوا به شبهات الفساد. ‏أفضل وصفة (أخبث: أن شئت) يمكن أن نصرفها من صيدلية» الشطارة السياسية» هي وصفة فتح ملفات الفساد برعاية «الشو الإعلامي»، تحجز لمن يطلقها مقعداً على مدرج «القامات الوطنية» وتمنحه شهادة الطهارة السياسية، لا تحتاج لأي إثباتات أو جهد في تقصي الحقائق، ولا يحاسب من يطلقها في الغالب، تُغرق المجتمع في نقاشات وصراعات لا تنتهي وتثير غضب الأردنيين وتستدعي إلى ذاكرتهم الفقر والمعاناة والمظلومية، هذه الوصفة، أيضاً، هي أقصر طريق يستخدمها...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤