... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
83414 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9432 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لبنان ليس حاضراً في خُطب ترامب إلّا من زاوية إيران و"حزب الله"

العالم
النهار العربي
2026/04/02 - 17:44 501 مشاهدة
لا يحتلّ لبنان مكانة لافتة في الخطاب الرئاسي الأميركي، ونادراً ما تطرق الرئيس دونالد ترامب إلى ذكره، ما خلا حديثه عن الدور الإيراني في المنطقة ومحاولات بسط النفوذ في لبنان من خلال حزب الله.لم يسبق أن خصص رئيس أميركي كلامه مباشرة للبنان، إلا في المناسبات النادرة، ومنها خلال حديثه عن إسرائيل أو عن النفوذ الإيراني في المنطقة، ومن ضمنها لبنان، على رغم أن واشنطن رحبت بقرار الحكومة حصر سلاح حزب الله، وأوفدت مبعوثيها إلى بيروت لمواكبة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف النار سابقا، ولحض الحكومة على نزع سلاح الحزب.لا يعدّ لبنان ساحة اهتمام رئيسية للولايات المتحدة، والاهتمام به غالباً ما يكون من خلال تركيز الإدارة الأميركية على نشاط حزب الله وضرورة مواجهته، سواء من خلال العقوبات التي تواصل واشنطن فرضها عليه وعلى المقربين منه، أو من خلال دعم قرارات الحكومة الأخيرة التي صنفت الأنشطة العسكرية للحزب غير قانونية.يلاحظ السفير اللبناني السابق في واشنطن أنطوان شديد أن ترامب نادراً جداً ما يذكر لبنان في خطاباته، وأن الحديث عنه يأتي بطريقة غير مباشرة وخصوصاً عند الحديث عن إيران ونفوذها في لبنان. ويوضح لـالنهار أن لا خطاب مخصصا للبنان من الإدارة الأميركية، بل يصار إلى ذكره من بوابة الحديث عن إسرائيل أو إيران.ويذكر شديد أنه في النقاط الـ15 التي عرضت على إيران كمشروع اتفاق لإنهاء الحرب، ذُكر لبنان من دون تسمية مباشرة خلال الحديث عن الأذرع الإيرانية في المنطقة، ومنها لبنان، وأيّ نتائج للحرب على إيران ستنعكس حكماً على لبنان، ونتائج الحرب على لبنان ستكون حاضرة في خريطة المنطقة.أما عن موقف واشنطن من الحرب الحالية، فيؤكد أنها لم تعلّق إطلاقاً على مجرياتها، ويميل إلى أن واشنطن تعطي تل أبيب الضوء الأخضر في ما تقوم به ضد الحزب.بدوره يلفت أستاذ العلاقات الدولية والاقتصاد سابقا في جامعة نيويورك الدكتور كامل وزنة إلى أن تصريحات ترامب عن لبنان قليلة نسبيا، إلا أن بعضها حمل نبرةً متعاطفة معه، انطلاقا من علاقاته الشخصية وصداقاته مع عدد من اللبنانيين. ويشير إلى أن مواقف ترامب تظهر بوضوح عندما يتحدث عن حزب الله وبيئته، ويقرن ذلك بدعم شبه مطلق لإسرائيل في صراعها مع هذا المكون.ووفق تلك المقاربة، فإن الأبعاد العاطفية التي يتضمنها الخطاب الأميركي حيال لبنان تبقى في المرتبة الثانية، بعد تأكيد السياسة الأميركية واستراتيجيتها في شأن إسرائيل، وإن كان للرئيس الأميركي علاقات مع لبنانيين سواء ضمن محيطه العائلي أو ضمن صداقاته التي كان من نتائجها اختيار ميشال عيسى اللبناني الأصل سفيراً للولايات المتحدة في لبنان.ويلفت وزنة إلى أن ترامب بما يتمتع به من صلاحيات واسعة في إدارة السياسة الخارجية، يواصل الدعم غير المحدود لإسرائيل الماضية في حربها على لبنان، وخصوصاً على الحزب ومناطق نفوذه والمرتبطين به.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤