لبنان في "التفاهم": احتلال إسرائيلي وتلاعب أميركي ووصاية إيرانية
يحتمل التفاهم الإيراني - الأميركي الكثير من التفسيرات، عن مصلحة كل من الطرفين وما حققاه في المحصلة الإجمالية للحرب. أما لبنان، فتحوّل مع التفاهم ساحة تلاعب مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مقابل ربط ملفه بإيران. ذلك يعني أن كل الخطاب المرتفع الذي نشبت الحرب على أساسه وشروط قبل الحرب ذهبت أدراج الرياح، في انتظار ما ستحمله المفاوضات بعد توقيع مذكرة الاتفاق، وأي توازنات سترسو عليها المنطقة كلها. لن يستقر الوضع في لبنان مع هذا التفاهم، فهو مدرج في نقطة وحيدة تتمثل في وقف النار على كل الجبهات. لا حديث عن انسحاب إسرائيلي ولا تطبيق القرارات الدولية خصوصاً الـ1701، ولا ذكر لأي دور للدولة اللبنانية أو انتشار الجيش، بما يعني تثبيت الاحتلال في شريط يربط جنوب الليطاني بشماله، وهو ما لا يمنع إسرائيل من اتخاذ أي ذريعة لاستمرار الحرب ضد "حزب الله". حتى في حال تثبيت وقف النار انطلاقاً من التفاهم، فإن إيران ستمسك بالملف اللبناني وتربطه بكل حساباتها، فيما "حزب الله" سيندفع أكثر إلى الداخل معتبراً أنه حقق إنجازاً لم تستطع الدولة تحقيقه في المفاوضات، وسيضغط أكثر لانسحاب لبنان منها، ما دامت لم تؤد إلى أي نتائج.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





