... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
179471 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9145 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لبنان بين طاولة التفاوض ونار الميدان.. هل تُفرض التسويات أم تُنتزع؟ - عاجل

العالم
وكالة بغداد اليوم
2026/04/14 - 16:00 501 مشاهدة

بغداد اليوم - بغداد

رأى الكاتب والباحث السياسي علي يحيى، اليوم الثلاثاء ( 14 نيسان 2026 )، أن هناك مساراً تفاوضياً بديلاً قد انطلق من لبنان، في محاولة واضحة لفصل الملف اللبناني عن مسار المفاوضات الجارية في قطر، مشيراً إلى أن هذا التوجه يطرح إشكاليات عميقة تتعلق بطبيعة التفاوض وأدواته.

وأوضح يحيى في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن هذا المسار الجديد لا يبدو مدعوماً بقوة الميدان، بل على العكس يعكس حالة من التباين أو التنافس بين المسار التفاوضي والواقع الميداني، وهو ما يثير القلق حول جدواه.

وأضاف أن هذا الواقع يفرض جملة من التساؤلات الجوهرية، أبرزها ما إذا كان توقيت هذه المفاوضات، الذي يتقاطع مع حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يصب في مصلحة لبنان أم لا.

وتابع أن السؤال الأهم يتمثل في طبيعة أوراق القوة التي يمتلكها لبنان خلال هذه المفاوضات، متسائلاً عما إذا كان سيدخلها مستنداً إلى قوة المقاومة والميدان، أم من موقع المتضرر، أو وفق مقولة “قوة لبنان في ضعفه”، أم بالاعتماد على شبكة علاقاته الدولية وحلفائه.

وأشار إلى أن تحديد طبيعة هذه المفاوضات يفرض أيضاً توضيح أهدافها، سواء كانت لوقف العدوان، أو انسحاب القوات الإسرائيلية، أو إعادة الانتشار في الجنوب، أو إطلاق مسار إعادة الإعمار، محذراً في الوقت ذاته من احتمال أن تكون هذه المفاوضات جزءاً من سيناريو يهدف إلى فرض واقع جديد على لبنان، يشمل نزع سلاح المقاومة وزيادة الضغوط الداخلية.

وبيّن يحيى أنه لا يؤيد ذهاب الوفد اللبناني إلى مفاوضات في ظل الظروف الحالية، معتبراً أن التفاوض “تحت النار” قد يُسجّل سابقة سلبية على لبنان، خاصة في ظل غياب وضوح النتائج المحتملة.

وختم بالتحذير من أن تداعيات هذه المفاوضات على الداخل اللبناني قد تكون أكبر من أي مكاسب متوقعة إن وُجدت، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية لا تعكس وجود فرص حقيقية لتحقيق إنجازات، بل تنذر بمخاطر سياسية وأمنية متزايدة.

وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك المسارات السياسية، يبرز الحديث عن قنوات تفاوضية جديدة من لبنان بالتوازي مع مسارات أخرى في المنطقة، ما يثير جدلاً واسعاً حول توقيتها وأهدافها ومدى انسجامها مع معطيات الميدان، خاصة في ظل حساسية الوضع الداخلي اللبناني وتعقيدات الصراع مع إسرائيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤