لبنان أمام سيناريوهات مختلفة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سيناريوهات مختلفة نسمع بها أو نشهد نقاشات حولها تتعلق بمستقبل الحرب الإسرائيلية على لبنان والعوامل التي تؤدى إلى وقفها. أحد هذه السيناريوهات يقوم على أن هذه الحرب تخضع لمنطق "وحدة الجبهات" مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. يقوم هذا السيناريو على تصريحات إيرانية تقول بأن من شروط إنهاء القتال أو ما يمكن تسميته "برزمة الشروط والشروط المضادة لوقف القتال" وولوج باب التسوية أيا كانت طبيعتها تشمل الجبهة اللبنانية.لكن واقع الأمر أن الطرف الإسرائيلي وجد في "حرب الاسناد" ضمن منطق "وحدة الساحات" التي أطلقها حزب الله بمثابة فرصة ذهبية لإسرائيل لحرب مفتوحة، في جغرافيتها وعنفها. حرب تهدف للعمل على إقفال تلك الجبهة بشروط إسرائيلية مختلفة كليا هذه المرة عن سابقاتها. شروط تقوم على تغيير الوضع كليا على الأرض وبالتالي تلغي "المخاطر" المحتملة والمتعددة على إسرائيل على حدودها الشمالية. ولن يكون بقدرة إيران إذا ما توصلت إلى تفاهمات توقف الحرب على أرضها أن تستمر بالتمسك على أرض الواقع "بوحدة الجبهات". الشروط الإسرائيلية لوقف الحرب على لبنان تختلف عن تلك المرتبطة بإيران مع غياب ضغوطات دولية فاعلة أو قادرة على فرض وقف إطلاق النار على إسرائيل. وقد رفضت ذلك الأمر الذي جاء تحت عنوان وقف القتال على الجبهة اللبنانية والذهاب نحو التفاوض برعاية دولية وهو ما دعا إليه لبنان الذي أبدى استعداده للتفاوض ضمن شروط معينة.سيناريو آخر يتحدث عنه البعض وهو التوصل إلى تفاهم من نوع تفاهم نيسان 1996، مع تغير العديد من المعطيات، حيث تم التوصل إلى وقف إطلاق النار على أساس التزام بمجموعة من القواعد الجديدة للعمل العسكري من قبل الطرفين في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان. وللتذكير أيضا فقد شكلت لجنة حينذاك من الدول التي شاركت بشكل أو بآخر في التفاوض للتوصل إلى هذا الاتفاق. وضمت اللجنة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وسوريا ولبنان وإسرائيل. لكن الظروف والمعطيات التي أنتجت ذلك التفاهم تغيرت كليا وبالتالي صار من الصعب العودة إليها، ولو أن البعض ما زال يرى أو يتمنى العودة إلى ذلك التفاهم آخذا بعين الاعتبار بالطبع هذه المتغيرات دون إسقاط الأسس التي قام عليها.سيناريو ثالث يعيده البعض إلى طاولة الحلول الممكنة أو التي يتمناها يكمن في إحياء تسوية عام 2006 مع صدور قرار مجلس الأمن 1701 كإطار ومرجعية قا...





