لامين يامال وميسي.. من حوض الاستحمام إلى نهائي كأس العالم 2026
•عالم الرياضةإسبانيالامين يامال وميسي..
•حكاية صورة وصدفة لن يكررها التاريخماجدة بوعزة أ ب2026/7/18١٨ يوليو ٢٠٢٦من حوض استحمام خيري عام 2007 إلى صراع على الذهب في نهائي كأس العالم 2026.
•هذه قصة الصدفة الأسطورية التي جمعت الطفل لامين يامال بالساحر ليونيل ميسي قبل موقعة الأرجنتين وإسبانيا التاريخية.
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
عالم الرياضةإسبانيالامين يامال وميسي.. حكاية صورة وصدفة لن يكررها التاريخماجدة بوعزة أ ب2026/7/18١٨ يوليو ٢٠٢٦من حوض استحمام خيري عام 2007 إلى صراع على الذهب في نهائي كأس العالم 2026. هذه قصة الصدفة الأسطورية التي جمعت الطفل لامين يامال بالساحر ليونيل ميسي قبل موقعة الأرجنتين وإسبانيا التاريخية. https://p.dw.com/p/5HMfNجلسة تصوير التقطت خلالها صور اللاعب ميسي وهو يحمم الطفل يامال صورة من: Joan Monfort/GDA/Newscom/IMAGOإعلانقبل نحو عقدين من الزمن، لم يعر المصور جوان مونفورت اهتماما كبيرا لجلسة تصوير التقط خلالها صورا للاعب الشاب ليونيل ميسي وهو يحمم طفلا رضيعا في حوض بلاستيكي صغير. ولم يدرك أهمية تلك الصور إلا بعد سنوات، عندما اتضح أن ذلك الرضيع لم يكن سوى لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني لكرة القدم الحالي. لقطة عفوية ظنها الجميع ذكاء اصطناعيا واليوم، أصبحت تلك الصور، التي يظهر فيها ميسي بشعره الطويل ويداه مغطاتان برغوة الصابون، وكأنه يمنح يامال البركة ليكون نجم كرة القدم القادم، من أكثر الصور تداولا وحديثا قبل نهائي كأس العالم المقرر إقامته غدا الأحد، حيث يلتقي منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي مع منتخب إسبانيا الذي يقوده يامال في صراع على أغلى ألقاب اللعبة. وقال مونفورت، في تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس" للأنباء من منزله في برشلونة أمس الجمعة :"لم أكن يوما مؤمنا بأن الأشياء مقدر لها أن تحدث، لكنني بدأت أشك في ذلك. ما حدث يتجاوز أي تفسير منطقي". أصبحت هذه الصور التي جمعت يامال بميسي من أكثر الصور تداولا وحديثا قبل نهائي كأس العالمصورة من: Joan Monfort/ZUMA/IMAGO وكان مونفورت، الذي يعمل مصورا صحفيا مستقلا لصالح وكالة أسوشيتد برس، قد التقط الصور عام 2007 ضمن تقويم خيري أصدرته صحيفة "سبورت" المحلية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة . كيف قادت القرعة والدة يامال إلى استوديو ميسي؟ ولعبت الصدفة دورها، حيث فازت والدة يامال، التي تظهر أيضا في الصورة، بقرعة أجريت بين عائلات مدينة ماتارو، القريبة من برشلونة، للمشاركة في المشروع. ثم شاءت الأقدار الكروية أن يلتقط لطفلها، الذي سيصبح بعد نحو 15 عاما أحد نجوم برشلونة، صورة مع الأرجنتيني الذي تحول لاحقا إلى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وغادر ميسي برشلونة باكيا عام 2021 بسبب الأزمة المالية التي كان يعاني منها النادي، بينما بزغ نجم يامال مع الفريق بعد ذلك بعامين. وها هي الرحلة تكتمل، من حوض الاستحمام إلى نهائي كأس العالم، حيث سيواجه يامال، البالغ من العمر 19 عاما، ميسي الذي يكبره بعشرين عاما. وقال مونفورت إنه لم يتذكر تلك الصور حتى نشر والد يامال إحداها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال بطولة أوروبا 2024، عندما كان يامال يلفت الأنظار مع منتخب إسبانيا ويقوده إلى الفوز باللقب. وانتشرت الصورة بسرعة كبيرة حينها، لكن مونفورت أكد أن الاهتمام بها تضاعف بشكل هائل مع اقتراب نهائي كأس العالم 2026. حيرة المصور التاريخي بين وفائه لميسي وعشق يامال الجديد القصة انفجرت في جميع أنحاء العالم، كما أن إقامة النهائي في الولايات المتحدة منحها زخما إضافيا. والآن اكتملت الحكاية بمواجهة بين ميسي ويامال في النهائي. إنها أفضل من أي سيناريو سينمائي"، يقول المصور. وأضاف مونفورت أنه تلقى سيلا من الطلبات من وسائل إعلام محترفة للحصول على الصور، في الوقت الذي شاهد فيه صوره تنشر مرات لا تحصى على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت من دون الإشارة إلى اسمه أو حصوله على أي مقابل مادي. وكان رد فعل ميكيل ميرينو، زميل يامال في منتخب إسبانيا، مشابها لما شعر به معظم من شاهدوا الصور. وقال ميرينو أمس الجمعة :"عندما رأيتها لأول مرة، ظننت أنها صنعت بالذكاء الاصطناعي، وأنها ليست حقيقية أصلا. من المذهل أن اثنين من أفضل اللاعبين الذين مارسوا هذه اللعبة - وآمل أن يصبح لامين واحدا منهم في المستقبل - يجمعهما مثل هذا المشهد في صورة واحدة. وآمل أن نشاهد نهائيا رائعا يكون فيه كلاهما في أفضل حالاته ويقدمان للجماهير عرضا استثنائيا". وكحال كثير من مشجعي برشلونة، يجد مونفورت نفسه منقسما في ولائه بين ميسي ويامال. فمن الشائع رؤية أطفال في شوارع برشلونة يرتدون قمصان يامال مع برشلونة أو منتخب إسبانيا، إلى جانب قمصان ميسي سواء الخاصة ببرشلونة أو الأرجنتين أو ناديه الحالي إنتر ميامي. ويفكر مونفورت البالغ من العمر58 عاما، في السفر إلى ولاية نيوجيرسي لمتابعة المباراة النهائية، لكنه يؤكد أنه سواء شاهدها من المدرجات أو من منزله، فسيجد صعوبة في تشجيع أحد المنتخبين على حساب الآخر. وقال، وهو من مشجعي برشلونة مدى الحياة: "قلبي منقسم. لا أعرف إن كنت أريد فوز ميسي أم يامال". وأضاف: "أحمل حبا أبديا لأفضل لاعب في التاريخ، ميسي، لكن يامال كسر كل القوالب هنا، وأصبح يمثل إسبانيا الجديدة والمتنوعة بفضل أصول والديه المنحدرين من المغرب وغينيا الاستوائية. وربما يمكنهما الفوز معا... بعد كل ما شاهدناه، لم أعد أستبعد أي شيء". تحرير: عبده جميل المخلافي ماجدة بوعزة صحفية في DW عربيةملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.