🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
984,825 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,899 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

لامسوا المجد ولم يعانقوه.. أساطير حرمتهم "لعنة" الأمتار الأخيرة من كأس العالم

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/12 - 18:45 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...

أساطير حرمتهم "لعنة" الأمتار الأخيرة من كأس العالماستمعاستمع (17 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkروبيرتو باجيو بعد إهدار ركلة الترجيح التي منحت البرازيل لقب مونديال 1994 (غيتي)فادي طنّوسPublished On...

قد يفوز لاعب بعشرات البطولات المحلية والقارية، وقد يصبح رمزا في ناديه ومنتخب بلاده، لكن هناك دائما سؤال يرافق الأساطير، هل توج بكأس العالم؟ ذلك السؤال كان قاسيا على مجموعة من أعظم اللاعبين الذين عرفته...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026|المجر ( هنغاريا )لامسوا المجد ولم يعانقوه.. أساطير حرمتهم "لعنة" الأمتار الأخيرة من كأس العالماستمعاستمع (17 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkروبيرتو باجيو بعد إهدار ركلة الترجيح التي منحت البرازيل لقب مونديال 1994 (غيتي)فادي طنّوسPublished On 13/7/202613/7/2026في كرة القدم، لا توجد لحظة تختصر المجد مثل رفع كأس العالم. قد يفوز لاعب بعشرات البطولات المحلية والقارية، وقد يصبح رمزا في ناديه ومنتخب بلاده، لكن هناك دائما سؤال يرافق الأساطير، هل توج بكأس العالم؟ ذلك السؤال كان قاسيا على مجموعة من أعظم اللاعبين الذين عرفتهم اللعبة. أسماء صنعت التاريخ، غيرت طريقة لعب كرة القدم، وألهمت أجيالا كاملة، لكنها اصطدمت في المباراة الأخيرة بالحاجز الأصعب.. نهائي كأس العالم. بعضهم خسر بهدف متأخر، وبعضهم سقط بركلات الترجيح، وبعضهم كان قريبا لدرجة أن الكأس بدت في متناول يده قبل أن تتلاشى في اللحظات الأخيرة. وبينما كان لاعبون آخرون يرفعون الكأس فوق رؤوسهم، بقي هؤلاء النجوم يحملون ذكرى مباراة واحدة لم تمنحهم النهاية التي حلموا بها. من فيرينتس بوشكاش وجيل المجر الذهبي الذي صُدم في نهائي 1954، مرورا بجيل إيطاليا الساحر في 1970، ويوهان كرويف وثورة الكرة الشاملة عام 1974، وصولا إلى لوكا مودريتش مع كرواتيا في 2018، تبقى قصص هؤلاء دليلا على أن كأس العالم لا تصنع الأبطال فقط، بل تصنع أيضا أكثر لحظات كرة القدم ألما. قبل أن يصبح لقب "معجزة برن" أحد أشهر القصص في تاريخ كأس العالم، كان يُنظر إلى المنتخب المجري باعتباره القوة الكروية الأبرز في العالم. دخل المنتخب المجري مونديال سويسرا 1954 بقيادة الهداف الأسطوري فيرينتس بوشكاش، إلى جانب نجوم مثل ساندور كوتشيش وزولتان تشيبور. ونجحوا في قيادة منتخب بلادهم إلى النهائي بعد سلسلة مذهلة من النتائج، أبرزها الفوز التاريخي على ألمانيا الغربية بنتيجة 8-3 في دور المجموعات، ثم اكتساح البرازيل وأوروغواي في الأدوار الإقصائية. لكن الختام حمل واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة. على ملعب وانكدورف في مدينة برن السويسرية، وفي أجواء ممطرة صعبة، تقدمت المجر بهدفين خلال أول ثماني دقائق فقط. افتتح بوشكاش نفسه التسجيل في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف تشيبور الهدف الثاني بعد دقيقتين، ليبدو أن اللقب بات قريبا من المنتخب الذي لم يخسر منذ سنوات، غير أن رأي "ماكينات" ألمانيا الغربية كان مخالفاً لذلك. قلص ماكس مورلوك الفارق في الدقيقة العاشرة، ثم سجل هيلموت ران هدف التعادل في الدقيقة 18. وبينما كانت المجر تبحث عن استعادة السيطرة، جاء الهدف الأكثر قسوة. في الدقيقة 84، أطلق ران تسديدة حاسمة منحت "المانشافت" الفوز 3-2، وأهدته أول لقب عالمي في تاريخه. في الدقائق الأخيرة سجل بوشكاش هدف التعادل، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل، لتنتهي الحكاية الأكثر مأساوية في مسيرة أحد أعظم لاعبي التاريخ. خرج بوشكاش من النهائي دون الكأس، رغم أنه كان قائدا لأحد أفضل المنتخبات التي لم تتوج في تاريخ البطولة. إذا كانت المجر 1954 تمثل قصة المنتخب الأفضل الذي خسر، فإن إيطاليا 1970 تمثل قصة جيل عظيم واجه أعظم منتخب في تاريخ المونديال الممتد عبر السنين. قاد جياشينتو فاكيتي دفاع إيطاليا، بينما حمل ساندرو مازولا ولويغي ريفا آمال الخط الهجومي أمام المنتخب البرازيلي التاريخي. وصلت إيطاليا إلى النهائي بعد مباراة تاريخية أمام ألمانيا الغربية في نصف النهائي انتهت 4-3 بعد وقت إضافي، والتي كرست لاحقا باسم "مباراة القرن". لكن النهائي في ملعب أزتيكا بمدينة مكسيكو كان مواجهة أمام منتخب برازيلي استثنائي بقيادة الأسطورة بيليه. بدأت المباراة بهدف لبيليه في الدقيقة 18 بضربة رأس، قبل أن يعادل روبرتو بونينسينا النتيجة لإيطاليا في الدقيقة 37، منهيا الشوط الأول بهذه النتيجة. في الشوط الثاني، فرض "السيليساو" تفوقه بجدارة، فسجل ثلاثية عن طريق غيرسون وجيرزينيو وآخرها كان لكارلوس ألبرتو بهدف شهير بعد هجمة جماعية أصبحت من أجمل الأهداف في تاريخ النهائيات. حصد بيليه والبرازيل اللقب العالمي الثالث، بينما بقي فاكيتي ومازولا وريفا دون التتويج. كانت خسارة مؤلمة لجيل إيطالي وصل إلى القمة، لكنه اصطدم بمنتخب برازيلي يعد حتى اليوم أحد أعظم الفرق التي ظهرت في تاريخ كرة القدم. ربما لا يوجد لاعب في تاريخ كرة القدم ارتبط بفكرة "الخسارة الجميلة" مثل يوهان كرويف. في مونديال 1974 بألمانيا الغربية، قدم المنتخب الهولندي بقيادة كرويف ثورة تكتيكية غير مسبوقة عرفت باسم "الكرة الشاملة". لم يكن الفريق يعتمد على مركز ثابت للاعبين، بل على الحركة المستمرة والضغط الجماعي. كان كرويف العقل والقائد والموهبة الأكبر في ذلك الجيل. في النهائي أمام أصحاب الأرض على ملعب ميونيخ الأولمبي، بدأت هولندا بطريقة مثالية. حصلت على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية حولها يوهان نيسكينز لهدف أول. لكن ألمانيا الغربية، مرة جديدة وهذه المرة بقيادة فرانز بيكنباور وغيرد مولر، قلبت المباراة. حصل الألمان على ركلة جزاء سجلها بول برايتنر في الدقيقة 25 هدف التعادل، ثم أضاف غيرد مولر الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة. حاولت هولندا العودة في الشوط الثاني، لكن الدفاع الألماني صمد، لتنتهي المباراة بفوز ألمانيا الغربية 2-1 وتتويجها باللقب الثاني في تاريخها. غادر كرويف الملعب دون كأس العالم، لكنه ترك إرثا أكبر من أي بطولة. فقد أصبح رمزا للثورة التكتيكية التي غيرت كرة القدم، وبقي اسمه مرتبطا أيضا بمنتخب رائع لم يحصل على النهاية التي كان يستحقها. هناك لاعبون يخسرون نهائي كأس العالم مرة واحدة، وهناك من يعيش التجربة نفسها مرتين. كان هذا مصير جيل ألمانيا الغربية في الثمانينيات، الذي امتلك أسماء عظيمة مثل الحارس هارالد شوماخر والمهاجم كارل هاينز رومينيغه، لكنه سقط في مناسبتين متتاليتين بالمباراة الأخيرة. في مونديال إسبانيا 1982، وصلت ألمانيا الغربية إلى النهائي بعد بطولة مليئة بالجدل والدراما. كانت واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس العالم، عندما قلبت تأخرها أمام فرنسا في نصف النهائي إلى فوز بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي. لكن النهائي في ملعب سانتياغو برنابيو بمدريد جمعها مع إيطاليا بقيادة باولو روسي. بدأت المباراة بحذر شديد، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفتتح باولو روسي التسجيل لإيطاليا في الدقيقة 57 بعد متابعة داخل منطقة الجزاء. ثم أضاف ماركو تارديلي الهدف الثاني في الدقيقة 69 بتسديدة شهيرة أصبح بعدها احتفاله أيقونة في تاريخ المونديال، قبل أن يسجل أليساندرو ألتوبيلي الهدف الثالث في الدقيقة 81. حاولت ألمانيا تكرار ما فعلته مع المجر وهولندا، لكنها لم تتمكن رغم أن بول برايتنر سجل في الدقيقة 83 هدف تقليص الفارق. انتهت المباراة بفوز إيطاليا 3-1، ليحصد الآتزوري اللقب الثالث في تاريخه، بينما خسر رومينيغه وشوماخر فرصة رفع الكأس. بعد أربع سنوات، عاد الجيل الألماني نفسه تقريبا إلى النهائي في مونديال المكسيك 1986، لكن هذه المرة كان المنافس منتخب الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا. كانت المباراة على ملعب أزتيكا واحدة من أكثر النهائيات إثارة. تقدمت الأرجنتين بهدفين عبر خوسيه لويس براون في الدقيقة 23 وخورخي فالدانو في الدقيقة 55، قبل أن تنتفض ألمانيا الغربية وتسجل هدفين متتاليين بواسطة رومينيغه في الدقيقة 74 ورودي فولر في الدقيقة 81. وبينما بدا أن المباراة تتجه إلى وقت إضافي، أطلق خورخي بوروتشاغا رصاصة الحسم في الدقيقة 84، مانحا الأرجنتين لقبها العالمي الثاني. خسر شوماخر ورومينيغه النهائي الثاني، وبقي ذلك الجيل واحدا من أكثر الأجيال موهبة التي لم تتوج عالميا. كان مونديال الولايات المتحدة 1994 بطولة استثنائية لثلاثة أسماء إيطالية: فرانكو باريزي، باولو مالديني وروبرتو باجيو. قاد باريزي المنتخب الإيطالي بخبرته الكبيرة، بينما حمل مالديني مسؤولية الخط الخلفي في أفضل سنوات مسيرته، أما باجيو فكان النجم الأول للفريق وصاحب اللحظات الحاسمة. لم تبدأ إيطاليا البطولة بشكل مثالي، لكنها تحولت تدريجيا إلى منتخب قادر على المنافسة، وكان باجيو البطل الحقيقي في طريق الوصول إلى النهائي. في دور الـ16 سجل هدف الفوز أمام نيجيريا، وفي ربع النهائي أحرز ثنائية أمام إسبانيا، ثم قاد إيطاليا أمام بلغاريا في نصف النهائي. غير أن النهائي في ملعب روز بول بمدينة باسادينا جمعها مع البرازيل بقيادة الثنائي روماريو وبيبيتو. لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي بعد الوقتين الأصلي والإضافي، وهي النهائي الوحيد الذي ينتهي بهذه النتيجة. أهدر فرانكو باريزي الركلة الأولى لإيطاليا وكذلك دانييلي ماسارو، قبل أن تأتي اللحظة التي أصبحت إحدى أشهر الصور في تاريخ كأس العالم. دخل باجيو لتنفيذ الركلة الأخيرة لإيطاليا، وكان مطالبا بالتسجيل للحفاظ على آمال منتخب بلاده، لكنه أطاح الكرة فوق العارضة. توجت البرازيل باللقب الرابع في تاريخها، بينما بقيت صورة باجيو واحدة من أكثر لحظات الحزن شهرة في تاريخ المونديال. لم يكن باجيو وحده الخاسر. فقد ودع باريزي ومالديني فرصة إضافة كأس العالم إلى مسيرتهما، رغم أنهما من أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة. دخلت هولندا مونديال جنوب أفريقيا 2010 وهي تحمل حلم إنهاء لعنة تاريخية. منتخب وصل إلى النهائي مرتين من قبل وخسر عامي 1974 و1978، وكان يبحث عن أول لقب عالمي. كان ويسلي شنايدر وآريين روبن وروبن فان بيرسي قلب هذا الحلم. شنايدر عاش أفضل بطولة في مسيرته، وسجل أهدافا حاسمة قادت هولندا إلى النهائي، بينما كان روبن يمثل الخطر الأكبر بسرعته وانطلاقاته من الجناح. لكن النهائي في ملعب سوكر سيتي بجوهانسبرغ اصطدم بإسبانيا، المنتخب الذي كان يقدم أفضل كرة قدم في العالم آنذاك. كانت المباراة متوترة وعنيفة، وشهدت 13 بطاقة صفراء وواحدة حمراء، قبل أن تصل إلى الوقت الإضافي. حصلت هولندا على فرصة ذهبية عندما انفرد روبن بالحارس الإسباني إيكر كاسياس، لكنه فشل في التسجيل بعد تصدٍ رائع. وفي الدقيقة 116 جاءت الضربة القاسية. مرر سيسك فابريغاس الكرة إلى أندريس إنييستا، الذي سجل هدف الفوز لإسبانيا، مانحا بلاده أول لقب عالمي في تاريخها. خرج شنايدر وروبن من الملعب وهما يعرفان أن فرصة العمر ضاعت. كان شنايدر قد حقق موسما استثنائيا مع إنتر ميلان، وفاز بدوري أبطال أوروبا، ووصل إلى نهائي كأس العالم، أنهى عاما استثنائيا دون التتويج بكأس العالم، اللقب الوحيد الذي كان سيمنح موسمه التاريخي بعدا أسطوريا، وكرة ذهبية كانت تلوح بالأفق ذهبت للأرجنتيني ليونيل ميسي. أما روبن، فكانت لحظة إهدار الفرصة أمام كاسياس واحدة من أكثر اللحظات التي تثير تساؤل "ماذا لو؟" في تاريخ النهائيات. لم يكن أحد يتوقع قبل بداية مونديال روسيا 2018 أن تصل كرواتيا إلى النهائي. لكن الجيل الذهبي بقيادة لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش وإيفان بيريسيتش كتب واحدة من أجمل القصص في تاريخ البطولة. كان مودريتش العقل والمحرك والقائد. قاد فريقه خلال ثلاث مباريات متتالية امتدت إلى الوقت الإضافي في الأدوار الإقصائية، أمام الدنمارك وروسيا وإنجلترا. رفع الفرنسيون الكأس، بينما بقي مودريتش دون لقب عالمي، حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليكون بذلك أول لاعب يخسر وتتم تسميته كأفضل لاعب في البطولة، كما أصبح رمزاً لجيل كرواتي تجاوز حدود التوقعات، كما توج مجهوده بالكرة الذهبية في ذلك العام. في الجهة الأخرى من هذه الحكايات، تقف قصة مختلفة تماماً. فهناك لاعبون خسروا نهائي كأس العالم، وهناك أساطير لم تمنحهم البطولة حتى فرصة الوصول إلى تلك المباراة. كريستيانو رونالدو، أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، أمضى أكثر من عقدين وهو يحمل أحلام البرتغال في أكبر مسرح كروي، لكنه لم ينجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائي المونديال. كان أقرب ظهور له في الأدوار المتقدمة خلال مونديال 2006 بألمانيا، عندما وصلت البرتغال إلى نصف النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا بهدف زين الدين زيدان، ثم اكتفت بالمركز الرابع بعد الهزيمة أمام ألمانيا. ومع مرور السنوات، بقي رونالدو يحصد الألقاب الفردية والجماعية، وفاز ببطولات أوروبا ودوري الأمم مع البرتغال، لكنه لم يحصل على اللحظة التي يحصل عليها أبطال العالم فقط.. الوقوف في المباراة النهائية ورفع الكأس الذهبية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free