لافروف يدعو واشنطن لحوار اقتصادي وأمريكا تمدد إعفاءات النفط الروسي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مشاركته في قمة دبلوماسية بمدينة أنطاليا التركية أن موسكو ترى ضرورة البدء في حوار جاد مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأوضح لافروف أن هذه الخطوة تأتي لاستكشاف رؤية واشنطن للتعاون المالي والتجاري، رغم اعترافه بوجود فجوات وخلافات عميقة لا تزال قائمة في الملفات السياسية والأمنية. وفي سياق تقييمه للأوضاع الدولية، أشار لافروف إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمر بمرحلة صعبة ولا يعيش أفضل حالاته في الوقت الراهن. وأكد الوزير الروسي أن بلاده تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للحلف، مشدداً على أن موسكو تركز على تحقيق انفراجة دبلوماسية مع إدارة الرئيس دونالد ترمب عبر بوابة المصالح الاقتصادية المشتركة. بالتوازي مع هذه التصريحات، اتخذت الإدارة الأمريكية خطوة مفاجئة بإصدار إعفاء من العقوبات لمدة شهر كامل يسمح ببيع وتداول النفط الروسي الموجود حالياً في عرض البحر. ويهدف هذا القرار، الذي أصدرته وزارة الخزانة، إلى كبح جماح الارتفاع المتصاعد في أسعار الطاقة العالمية وتأمين استقرار الأسواق في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا الترخيص الجديد ليمدد العمل بتخفيف العقوبات الذي كان من المفترض أن ينتهي في الحادي عشر من أبريل الجاري، حيث سيسمح بشراء الشحنات التي تم تحميلها حتى منتصف شهر مايو المقبل. وقد أثار القرار حالة من الجدل في الأوساط السياسية، كونه جاء بعد يومين فقط من تصريحات لوزير الخزانة سكوت بيسنت أكد فيها نية واشنطن عدم تمديد أي استثناءات لموسكو. حان الوقت لإجراء حوار مع الولايات المتحدة حول رؤية واشنطن للعلاقات الاقتصادية المستقبلية مع روسيا. وكان بيسنت قد صرح للصحافيين بأن الإدارة الأمريكية لا تعتزم منح تسهيلات إضافية للنفط الروسي أو الإيراني، اللذين تأثرا بالعقوبات المفروضة نتيجة النزاعات العسكرية الجارية. وأوضح أن الإعفاءات السابقة كانت تهدف فقط لامتصاص الصدمة التي أصابت أسواق الطاقة العالمية جراء المواجهات العسكرية المباشرة التي انخرطت فيها أطراف دولية وإقليمية ضد إيران. من جانبها، ترى أطراف أوروبية أن هذه الإعفاءات قد تعرقل المساعي الدولية الرامية لتجفيف منابع التمويل الروسية وتقليص العائدات النفطية التي تعتمد عليها موسكو في عملياتها العسكرية. واعتب...





