لاعب المنتخب المغربي يقرر تغيير إسمه على قميص الأسود في المونديال
قرر المدافع الدولي المغربي عيسى ديوب اعتماد تغيير على مستوى الاسم الذي سيظهر به على قميصه خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث اختار الاكتفاء باسم “عيسى” بدل “ديوب”، في خطوة لافتة تزامنت مع انضمامه الرسمي إلى صفوف المنتخب المغربي.
وكان مدافع نادي فولهام الإنجليزي قد حسم خلال بداية السنة الجارية قراره بتغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى المغربية، بعد مسار طويل داخل الفئات السنية للمنتخبات الفرنسية، توج خلاله بلقب بطولة أوروبا لأقل من 19 سنة سنة 2016، ووصوله إلى منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة دون أن ينجح في تمثيل المنتخب الأول.
ويبلغ عيسى ديوب من العمر 29 سنة، وقد وُلد في فرنسا لأب من أصول سنغالية وأم فرنسية من أصول مغربية، ما منحه إمكانية تمثيل ثلاثة منتخبات وطنية هي المغرب وفرنسا والسنغال، قبل أن يحسم مستقبله الدولي لصالح المنتخب المغربي.
وينحدر اللاعب من عائلة ذات خلفية رياضية، إذ سبق لجده لأبيه، السنغالي ليباس ديوب، أن لعب في الدوري الفرنسي بقميص نادي بوردو، ما يعكس امتداداً رياضياً داخل العائلة عبر الأجيال.
ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من اللاعب بشأن خلفيات قراره اعتماد اسم “عيسى” فقط على القميص، غير أن الخطوة تعكس توجهاً شائعاً لدى بعض اللاعبين الذين يختارون أسماء أقرب لهويتهم الشخصية أو الثقافية على مستوى الظهور الإعلامي والرياضي.
ومن المرتقب أن يكون ديوب ضمن الخيارات الدفاعية للمنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، في مشاركة ينتظر أن تشكل محطة مهمة في مساره الدولي الجديد.





