🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
882,566 مقال 404 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,871 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لا يمكن حصر محور تركيا بالغرب

سياسة
ترك برس
2026/04/25 - 21:07 510 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

مليح ألتينوك - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس

أثار تصريح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الذي قالت فيه: "يجب أن ننجح في استكمال القارة الأوروبية كي لا تقع تحت تأثير روسيا أو تركيا أو الصين"، جدلًا واسعًا.

ورغم محاولة بروكسل التراجع عن التصريح تحت ضغط ردود الفعل، بقولها إنه "كان تعليقًا خاصًا بمنطقة البلقان وتم اقتطاعه من سياقه"، فإن كلمات لاين ليست زلة لسان، بل إعلانًا صريحًا لما هو معلوم. إنها تعبير عن حالة البارانويا السائدة في الاتحاد، وعن الكيفية التي يرون بها الأتراك، وفي أي جبهة يضعونهم.

فالاتحاد الأوروبي، الذي لا يستطيع حشد مئة ألف جندي، لا يمكنه الاستغناء عن تركيا، صاحبة ثاني أكبر جيش في الناتو، في مواجهة عدوه التقليدي روسيا. ومع ذلك، لا يريد أن يراها شريكًا سياسيًا في بروكسل.

وبالتالي، فإن توصيف لاين لتركيا بأنها في صف الصين وروسيا، في الوقت الذي ينشر فيه الناتو أنظمة باتريوت إضافية في إنجرليك ومالاتيا، ويؤسس مقر فيلق متعدد الجنسيات جديد في أضنة، لا يُعد تناقضًا كما يدّعي البعض.

تحالف بريطانيا – تركيا

بينما كانت تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية محل نقاش، أثارت الصورة التي ظهر فيها وزير الخارجية هاكان فيدان ونظيره البريطاني أمام الكاميرات نقاشًا حول تحالف آخر.

وكان من بين أكثر المتحمسين لذلك ريتشارد مور، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السرية البريطاني (إم آي 6)، الذي أقام لقاء وداعيًا في إسطنبول مع أصدقائه مثل روشان تشاكير، وعرّف بمنصته الرقمية المسماة "الناقل الصامت" التي أنشأها لتجنيد عملاء ضد روسيا.

وقد علّق مور على توقيع فيدان وكوبر على "وثيقة إطار الشراكة الاستراتيجية"، التي تشمل مجالات عديدة تمتد من "تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط" إلى "تغير المناخ"، بقوله:

"في خضم بعض الخطابات المتراخية في أماكن أخرى، من الجميل أن نرى المملكة المتحدة وتركيا تضاعفان شراكتهما الحيوية من أجل الأمن والازدهار."

الصين وروسيا ليستا شبحًا مخيفًا

فليحكِ المجنّدون الذين يسعون إلى استنزاف طاقة تركيا في مأزق الغرب ما يشاؤون من قصص. ففي نهاية المطاف، موقف الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واضح. والجهة التي يخدمونها هي الصهيونية.

وعند النظر إلى ما ألحقوه ببقية العالم، بما في ذلك تركيا، فإن روسيا والصين اللتين يتم تصويرهما لنا اليوم كتهديد، تبدوان كأنهما ملائكة.

ولحسن الحظ، فإن الرئيس أردوغان، الذي يتبع منذ حرب أوكرانيا سياسة توازن مذهلة، ينجح رغم كل الهجمات الداخلية والخارجية في إبقاء تركيا على مسار مستقل.

المصدر: ترك برس | Source: ترك برس

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة ترك برس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by ترك برس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: ترك برس. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: ترك برس. Tags: foreign relations, Turkey, West.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free