🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,038,789 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,324 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

لا صيف معتادا بعد الآن.. حرائق أوروبا تختبر قدرة الحكومات على التنبؤ والتأقلم

سياسة
الجزيرة نت
2026/07/25 - 12:44 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

حرائق أوروبا تختبر قدرة الحكومات على التنبؤ والتأقلماستمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران خلال حريق غابات في منطقة كاب-فيريه بفرنسا 24 يوليو/تموز 2026 (...

فالمشاهد التي شهدتها فرنسا وإسبانيا خلال الأيام الماضية، من عمليات إجلاء جماعية وحرائق خارجة عن السيطرة، عكست واقعا جديدا يرى فيه خبراء المناخ أن القارة الأوروبية دخلت مرحلة لم يعد فيها الصيف يشبه ما...

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|فرنسالا صيف معتادا بعد الآن.. حرائق أوروبا تختبر قدرة الحكومات على التنبؤ والتأقلماستمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران خلال حريق غابات في منطقة كاب-فيريه بفرنسا 24 يوليو/تموز 2026 (رويترز)Published On 25/7/202625/7/2026لم تعد حرائق الغابات في أوروبا مجرد كوارث موسمية تتكرر مع ارتفاع درجات الحرارة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة الحكومات على الاستجابة السريعة والتخطيط للمستقبل، في ظل تغير مناخي يعيد رسم خريطة المخاطر عاما بعد آخر. فالمشاهد التي شهدتها فرنسا وإسبانيا خلال الأيام الماضية، من عمليات إجلاء جماعية وحرائق خارجة عن السيطرة، عكست واقعا جديدا يرى فيه خبراء المناخ أن القارة الأوروبية دخلت مرحلة لم يعد فيها الصيف يشبه ما عرفته الأجيال السابقة. وتناولت 3 صحف بريطانية هذا الأمر، إذ رصد تقرير لصحيفة غارديان إحدى كبرى موجات الحرائق التي شهدتها أوروبا هذا العام، بعدما اضطر أكثر من 200 ألف شخص إلى الإجلاء أو البقاء في منازلهم بأوامر من السلطات في فرنسا وإسبانيا. وأشار التقرير -الذي أعده كل من جون هينلي وسام جونز- إلى إعلان مدريد حالة الطوارئ الوطنية للمرة الأولى بسبب حرائق الغابات، وبدء السلطات الفرنسية إخلاء شبه جزيرة كاب فيريه، إحدى أشهر الوجهات السياحية على الساحل الأطلسي، بعد أن وصفت النيران بأنها "شديدة وغير قابلة للتنبؤ". وأضاف التقرير أن الحرائق التهمت عشرات آلاف الهكتارات من الغابات، وأدت إلى تدمير عشرات المنازل، في وقت استعانت فيه باريس ومدريد بآلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي للحصول على دعم جوي إضافي. وتوضح غارديان أن الظروف المناخية القاسية، المتمثلة في الحرارة القياسية والجفاف والرياح العاتية، خلقت ما وصفتها السلطات الإسبانية بـ"العاصفة المثالية"، وهي بيئة تجعل السيطرة على الحرائق أكثر صعوبة، خصوصا مع تعدد بؤر الاشتعال واتساع رقعتها خلال ساعات قليلة. ونقلت عن علماء المناخ قولهم إن الحرارة في أوروبا ترتفع بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، وهو ما يجعل القارة أكثر عرضة لموجات الحر والجفاف والحرائق مقارنة بمناطق كثيرة أخرى في العالم. وفي قراءة أوسع لأسباب هذا التحول، أجرت أتراكتا موني في صحيفة فايننشال تايمز حوارا مطولا مع بيني إندرزبي، الرئيسة التنفيذية لهيئة الأرصاد الجوية البريطانية، التي أكدت أن العالم يشهد تسارعا واضحا في وتيرة الاحترار المناخي، وأن ما يحدث لا يقتصر على أوروبا وحدها، بل يمتد إلى الولايات المتحدة وآسيا أيضا. وترى إندرزبي أن عبارة "صيف طبيعي" لم تعد مناسبة لوصف الواقع الجديد، مؤكدة أن المناخ يتغير بسرعة تجعل كل صيف مختلفا عن سابقه، وأن المجتمعات يجب أن تتكيف مع هذا التحول بدلا من انتظار عودة الظروف القديمة. وتلفت فايننشال تايمز إلى أن هيئة الأرصاد البريطانية تدير شبكة علمية تضم أكثر من 1200 عالم ومهندس ومتخصص، وتعالج يوميا مئات المليارات من البيانات لرصد حالة الطقس وتوقع الظواهر الجوية المتطرفة. وبفضل التطور في الحوسبة والذكاء الاصطناعي، أصبحت التوقعات أكثر دقة مما كانت عليه قبل عقود، غير أن الأحداث المحلية المفاجئة، مثل العواصف والحرائق السريعة الانتشار، ما زالت تمثل تحديا كبيرا، الأمر الذي يفرض تطوير أدوات جديدة تجمع بين النماذج الفيزيائية التقليدية وتقنيات الذكاء الاصطناعي. المشكلة لم تعد في نقص المعرفة العلمية، بل في بطء الاستجابة السياسية والمجتمعية، والأدلة على تغير المناخ أصبحت واضحة بصورة لا يمكن تجاهلها وتؤكد إندرزبي، بحسب الصحيفة، أن المشكلة لم تعد في نقص المعرفة العلمية، بل في بطء الاستجابة السياسية والمجتمعية. فالأدلة على تغير المناخ أصبحت، بحسب تعبيرها، "واضحة بصورة لا يمكن تجاهلها"، ومع ذلك تتزايد حملات التشكيك في البيانات العلمية. وتكشف فايننشال تايمز أن بريطانيا نفسها تستعد لواقع مختلف، إذ تشير النماذج المناخية إلى احتمال تكرار أيام تتجاوز فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، وربما تصل إلى 45 درجة بحلول منتصف القرن. وهذا يعني أن البنية التحتية، من شبكات الكهرباء إلى وسائل النقل والمباني، تحتاج إلى إعادة تصميم لتلائم مناخا أكثر حرارة، بعدما أنشئت في الأصل لتتحمل برد الشتاء أكثر مما تتحمل موجات الحر. أما صحيفة تايمز، فقد اقتربت من الجانب الإنساني للأزمة -في تقرير لكل من كوليت فاونتن وأميليا ستاوت- مستعرضة قصة عائلة علقت داخل منطقة الحرائق في جنوب غرب فرنسا بعدما أصبح الخروج منها أكثر خطورة من البقاء فيها. وتروي الأمريكية ريبيكا بابين كيف استيقظت مع طفليها لتجد الشوارع خالية ورائحة الدخان تملأ المنزل، بينما كانت السماء، على حد وصفها، "مشتعلة". واضطرت للبقاء في منزلها بعد أن أغلقت النيران الطريق الوحيد المؤدي إلى الشاطئ، في وقت كان طفلاها يسألان باستمرار عما إذا كانا في أمان. وينقل تقرير تايمز عن بابين أن جميع التعليمات الرسمية كانت تصدر باللغة الفرنسية، وهو ما كان سيضاعف المخاطر على السياح غير الناطقين بها، في إشارة إلى تحد آخر تواجهه السلطات الأوروبية خلال الكوارث الكبرى، وهو كيفية إيصال التحذيرات بسرعة ووضوح إلى السكان والزوار على حد سواء. وتبرز التقارير الثلاثة أن الأزمة الحالية لا تقاس فقط بعدد الهكتارات المحترقة أو المنازل المدمرة، بل بقدرة الحكومات على استباق الكارثة قبل وقوعها. فالاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر، وتطوير وسائل التنبؤ، وتعزيز التعاون الأوروبي في مكافحة الحرائق، وإعادة تأهيل الغابات، وتكييف البنية التحتية مع المناخ الجديد، كلها أصبحت عناصر أساسية في إدارة المخاطر، بعد أن أثبتت الحرائق الأخيرة أن الاستجابة التقليدية لم تعد كافية. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free