🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
893,386 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,900 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 7 ثواني

لا مكان للضعفاء

أخبار محلية
سواليف
2026/06/22 - 14:16 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

لا مكان للضعفاء

المهندس: عبدالكريم أبو زنيمة


ليس هناك مكان للضعفاء في عالم اليوم؛ فالمصالح هي المتحكم الرئيسي في سلوك وحراك الدول في عالم غابت عنه القيم الأخلاقية ومبادئ العدالة ، فالحرب الصهيوأمريكية التي شُنّت على إيران، بدعم وإسناد من بعض الأنظمة العربية، كانت تهدف إلى:

إسقاط النظام الإيراني وتنصيب نظام تابع وعميل.

سحق حزب الله وقوى المقاومة.

السيطرة على منابع الطاقة والتحكم بالاقتصاد العالمي.

أما الهدف الاستراتيجي الصهيوني فكان تنفيذ الحلم التوراتي بإقامة “إسرائيل الكبرى”.
لكن رياح الحرب جرت بما لا يشتهون؛ فقد فشلوا فشلًا ذريعًا في تحقيق أي من أهدافهم، مما اضطر “إمبراطورية الشر” إلى توقيع مذكرة تفاهم تصب معظم بنودها في المصلحة الإيرانية ، لقد هُزمت أمريكا استراتيجيًا، وهذا ما تؤكده معظم وسائل الإعلام الغربية وكبار محلليها العسكريين والسياسيين ، هذه النتائج للأسف لا يراها الكثيرون من العرب الذين ما زالوا متمسكين بالتعاون والتنسيق والتحالف العسكري والأمني مع دويلة الكيان وراعيتها الأمريكية ، ويروجون ويسوقون لها السرديات والأكاذيب لشيطنة ايران إما جهلًا أو ارتزاقًا.
ومن النتائج المباشرة للصمود الإيراني وإفشاله لهذا العدوان، تشكّل قطب وتحالف عالمي جديد ضمن مجموعة “بريكس”؛ فالصين وروسيا وإيران باتت اليوم تمتلك الطاقة والتحكم بإمداداتها ممثلًا بإيران، وتمتلك الحداثة التكنولوجية ممثلة بالصين، وكذلك القدرات العسكرية ممثلة بروسيا والصين ، وفي المقابل نلاحظ تفكك التحالف الإمبريالي الغربي وبروز تناقضات المصالح فيما بينهم.
أما الحقيقة التي ينكرها كل المتواطئين والمتصهينين فهي: ماذا لو هُزمت إيران في هذه الحرب؟! في ظل هذا التشرذم العربي والتبعية والانهيار، لشرعت إسرائيل فورًا في التنفيذ العملي لبناء “إسرائيل الكبرى”، من خلال احتلال ما هو متاح لها حاليًا من بقية فلسطين، وطرد الفلسطينيين إلى الأردن ، واحتلال لبنان وأجزاء واسعة من سوريا، والسيطرة على السودان، وخنق مصر مائيًا بالتعاون مع إثيوبيا وإسقاطها اقتصاديًا ، أما الأردن وبعض دول الخليج والعراق فستكون المرحلة الثانية ، ولتمكّنت “إمبراطورية التوحش والإجرام” الأمريكية من السيطرة الكاملة على دول قطب العالم الجنوبي بكل ثرواته وخيراته ، مما يمكّنها من استعباد العالم بأجمعه وخاصة شعوب العالم الثالث لقرون قادمة.
أما الأكثر إيلامًا مما أظهرته هذه الحرب فهو أن عالمنا العربي عالم وظيفي تابع، يتلقى التعليمات والأوامر وينفذها؛ عالم يتغنى باستقلاله وهو مستعمر وخانع، ويتغنى بالسيادة وهو لا يملك إرادته ، دول تائهة جائعة وشعوبها مشرّدة ، وأخرى تحولت إلى مصارف مالية توقّع شيكات على بياض لإرضاء رغبات وأطماع ومصالح الآخرين وتمويل مشاريعهم ، إنها أنظمة حكم أضاعت حاضر شعوبها ومستقبلها.
على الشعوب وأنظمة الحكم العربية أن تعي هذه المخاطر، وعلى الأنظمة أن تدرك أنهم ليسوا أصدقاء ولا حلفاء لأمريكا ولن تحميهم ، وهي التي لم تحمي قواعدها في المنطقة ، فكيف لها ان تحميهم !علينا أن نعي جيدًا أن الكيان الصهيوني هو الخطر الوجودي الذي يهددنا، وأن أمريكا بحزبيها الجمهوري والديمقراطي هي عدو رئيسي لأمتنا العربية ومناهضة لوحدتنا وتطورنا وتعمل على اضعافنا ، وعلى الشعوب العربية ألا تنخدع بالتضليل الإعلامي وأخطره ما هو مغلف بالخطاب الديني وأن تفيق من سباتها وتُلزم أنظمة حكمها بإنهاء كل أشكال التواجد العسكري الغربي على أراضينا، علينا التخلص من الارتهان والتبعية لأمريكا، وفك كل أشكال الارتباط مع الكيان اللقيط ،علينا تبني مشروع تحررنا ونهضتنا.
علينا أن ندرك أن إيران ليست عدوة لنا ؛ فهي وإن دخلت وتدخلت في عالمنا العربي فذلك نتيجة الفراغ في عالمنا العربي وإدارة ظهورنا لقضيتنا المركزية ، لقد تدخلت من أجل فلسطين، وهذا ما أكده قادة المقاومة العربية سنة وشيعة ، كيف نلوم ونشكك بإيران في الوقت الذي نجد فيه أن غالبية أنظمة الحكم العربية هبت لنجدة الكيان بكل ما يحتاجه خلال إبادته لغزة؟ ولماذا يطالب البعض إيران – تهكمًا – بتضمين غزة في مذكرة التفاهم ؟ في حين أن معظم الدول العربية شكّلت وتشكل طوق حماية للكيان الصهيوني؟ سندين إيران ونشجبها ونعاديها عندما نبني مشروعنا القومي العربي التحرري ، وتتحرك الجيوش العربية لتحرير فلسطين وتقف هي متفرجة.
بالأمس شاهد العالم المعنى الحقيقي للشموخ والكبرياء، عندما دخل الوفد الإيراني قاعة الاجتماعات والجميع بانتظارهم ، وشاهد العالم كيف أن نائب الرئيس الأمريكي انتظر وتأمل مجرد مصافحة مع وزير الخارجية الإيراني ولم يحظَى بها، فهذا هو عالم القوة؛ العالم الذي ينبذ الضعفاء.

هذا المحتوى لا مكان للضعفاء ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف. Tags: social issues, weakness, community.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free