... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
165514 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8271 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"لا خيار آخر"... الشرق الأوسط يتحضر لإمكان تجدّد القتال

العالم
النهار العربي
2026/04/13 - 08:51 501 مشاهدة

يعمّ شعور القلق أرجاءَ الشرق الأوسط بعد انهيار محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، ووسط مخاوف من تجدّد القتال في منطقة تعيش أصلا حالة توتر، لاسيما بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضَ حصار بحري على مضيق هرمز.

 

وبعد مُضيّ  أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أقرّ نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بأن الفجوة الواسعة بين مواقف واشنطن وطهران كانت أكبر من أن تُجسَر. وهكذا، غادر الوفدان الأميركي والإيراني باكستان من دون التوصّل إلى اتفاق، تاركين مستقبل الهدنة الممتدّة لأسبوعين غامضا.

 

على أن فشل المفاوضات لم يشكّل مفاجأة لكثيرين في المنطقة.

 

ففي الدوحة، تقول عائشة، وهي مستشارة اقتصادية تبلغ 32 عاما إن "الوضع قد يتغيّر في أيّ لحظة… الناس يعيشون يوما بيوم".

 

 

ووفق ما يُظهره استطلاع حديث للرأي، فإن 10% فقط من الإسرائيليين يَرون أن الحرب ضد إيران شكّلت "نجاحا كبيرا"، في مقابل 32% ممَّن اعتبروها "فشلا".

 

وفي إيران، تلاشت الآمال في أن تؤدي المحادثات إلى إنهاء القتال بين الخصمَين اللدودَين. وبحسب مهسا، وهي موظفة في شركة تصدير في طهران وتبلغ 30 عاما "كنت أتمنّى حقا أن يحقّقوا السلام… لقد مرّ نحو 45 يوما والجميع يعيش في توتّر. الوضع سيئ."


قلق

في مناطق أخرى من الشرق الأوسط، بدا أن فشل المفاوضات لا يعني سوى مزيد من الغموض.

 

 

سفينة تعبر مضيق هرمز (أ ف ب)

في هذا الوقت، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا بفرض حصار بحري فوري على مضيق هرمز، متعهدا باعتراض أيّ سفينة تدفع رسوما لطهران. وكتب الأحد "أيّ إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن مدنية، سيُرسَل إلى الجحيم!".

 

وجاءت هذه التطورات بينما كان كثيرون في المنطقة يأملون في عودة الحياة إلى طبيعتها.

 

ففي وقت سابق من يوم الأحد، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن خط الأنابيب الرئيس شرق - غرب، إلى جانب منشآت طاقة أخرى، أعيد تشغيلها بعد الهجمات الإيرانية على أهداف في الخليج.

 

 

 

ويرى أمين، وهو صيدلي مصري يعيش في المنطقة الشرقية في السعودية، أن "الحرب قد تتجدّد فجأة... أنا قلق من عودة الحرب وتوسيع الاستهدافات".

 

وفي إيران، بدأ كثيرون يشعرون بأن التصعيد بات أمرا لا مفر منه.

فبالنسبة إلى حامد، البالغ 37 عاما، "كنت أفضّل السلام، لكنني يبدو أنه لا مفرّ من الحرب… بناء على ما أراه وأسمعه، للأسف نحن ذاهبون إلى حرب جديدة، ويبدو أنها ستكون طويلة".

 

أما في لبنان، فلم يبدأ وقف إطلاق النار أصلا، إذ ساد خلاف حول ما إن كان هذا البلد مشمولا بالهدنة، في حين كثّفت إسرائيل ضرباتها هناك.

 

ووفقا لطبيب الأسنان كمال قطيش، فإن لبنان أصبح "ساحة يتقاتل فيها العالم كلّه"، مضيفا أن الكثير يتوقّف على مسار جهود السلام. ويتابع "إن انهارت المفاوضات، فلن يتأثّر لبنان وحده، بل العالم كلّه… وحده المجنون لا يشعر بالخوف".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤