لا ضمانات لمن هم في أمسّ الحاجة إليه
يحتاج كبار السنّ إلى رعاية صحية واجتماعية أكثر من الفئات العمرية الاخرى، بسبب الوهن والأمراض التي ترافق التقدم في العمر. في لبنان، تسقط معظم التقديمات مع التقاعد، فيصير الذي أفنى عمره في العمل متروكاً لمصيره. يفتش عن ضمانات وتقديمات تقيه شرّ الايام.
في كل دول العالم يحظى المتقدمون في العمر بمعاملة خاصة، سواء في المستشفيات، او في وسائل النقل، او في تسهيلات السكن، او التقديمات الاجتماعية والحسومات.
#Opinion#
لا يُحمّل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، او أي مؤسسة ضامنة أخرى، مسؤولية عدم رعاية فئات من اللبنانيين لأنه يعمل وفق ما تنص عليه قوانين يقرها ويعدّلها مجلس النواب لتأمين الرعاية للموظفين.
اما العاملون في قطاعات كالزراعة والمهن اليدوية الصغيرة، وأصحاب المحال الصغيرة المتواضعة، وغيرهم فلا تأمين ولا ضمان لهم. حتى الموظفين الذين يعمد اصحاب العمل الى عدم تسجيلهم رسمياً، فيعملون كمياومين من دون ضمانات.
رغم وجود مبادئ قانونية تكرّس حق كل انسان في الرعاية الصحية والعيش الكريم، إلا أن هذه الحقوق تبقى حبراً على ورق.



