كير ستارمر على حافة السقوط: تمرد داخل حزب العمال وأزمة اقتصادية تلوح في الأفق
•يمر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأصعب لحظاته السياسية منذ توليه السلطة، حيث تشير تقارير دولية إلى أنه بات في طريقه للخروج من منصبه.
•يأتي هذا التدهور السريع رغم قيادته لحزب العمال لتحقيق أغلبية برلمانية تاريخية قبل أقل من عامين، إلا أن شعبيته تراجعت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
•وبحلول صباح الثلاثاء، تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة الحزب الحاكم، حيث دعا ما يقرب من مئة نائب عمالي، من بينهم وزراء في الحكومة، ستارمر إلى التنحي فوراً.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يمر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأصعب لحظاته السياسية منذ توليه السلطة، حيث تشير تقارير دولية إلى أنه بات في طريقه للخروج من منصبه. يأتي هذا التدهور السريع رغم قيادته لحزب العمال لتحقيق أغلبية برلمانية تاريخية قبل أقل من عامين، إلا أن شعبيته تراجعت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. وبحلول صباح الثلاثاء، تصاعدت حدة التوتر داخل أروقة الحزب الحاكم، حيث دعا ما يقرب من مئة نائب عمالي، من بينهم وزراء في الحكومة، ستارمر إلى التنحي فوراً. وأفادت مصادر بأن الضغوط لم تقتصر على النواب العاديين، بل شملت شخصيات بارزة في مجلس الوزراء مثل وزيرة الداخلية شبانة محمود التي عبرت عن موقفها في جلسات مغلقة. بدأت الشرارة الأخيرة لهذه الأزمة عقب صدور نتائج الانتخابات المحلية التي جاءت مخيبة لآمال الحزب، حيث فقد العمال معاقلهم التقليدية في الدوائر الشمالية المؤيدة لـ 'بريكست'. وفي المقابل، حقق حزب 'إصلاح بريطانيا' اليميني بقيادة نايجل فاراج مكاسب كبيرة، مما وضع نواب العمال في موقف لا يحسدون عليه أمام قواعدهم الانتخابية. الانهيار الانتخابي لم يتوقف عند المدن الشمالية، بل امتد ليشمل مناطق كانت تُعد آمنة ومزدهرة مثل وستمنستر، بالإضافة إلى مدن تعدين سابقة مثل ويغان. هذا التراجع الحاد دفع النواب الشباب، الذين يخشون على مستقبلهم السياسي، إلى الانضمام لتيار المطالبين بإقالة رئيس الوزراء وتغيير القيادة الحالية. ورغم هذا الضغط الهائل، لا يزال ستارمر يتعهد بمواصلة النضال والمقاومة، وهو ما يعقد إجراءات استبداله وفقاً للوائح الحزب الداخلية. وتتطلب عملية التحدي الرسمي للزعامة حصول أي منافس على ترشيحات من 81 نائباً، وهو ما يمثل خُمس الكتلة البرلمانية لحزب العمال في مجلس العموم. وفي حال قرر ستارمر خوض معركة البقاء، فسيتم إدراج اسمه تلقائياً في الاقتراع، أما إذا لم يتقدم سوى منافس واحد فسيصبح الزعيم الجديد دون تصويت. وإذا تعدد المرشحون، فإن الكلمة الفصل ستكون لنحو 300 ألف عضو في الحزب، وهم فئة متنوعة تشمل معلمين متقاعدين وموظفين حكوميين ونقابيين. إنه سقوط مدوٍ لرئيس وزراء أهدر في أقل من عامين ثاني أكبر أغلبية برلمانية منذ الحرب العالمية الثانية. وتبرز أسماء عديدة لخلافة ستارمر، إلا أن كل مرشح محتمل يواجه تحديات خاصة تعيق طريقه نحو 'داونينغ ستريت'. فعلى سبيل المثال، أندي بيرنام، عمدة مانشستر، لا يشغل حال...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
