... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
223472 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7781 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كينز: حقبة هيمنة الغرب وقيادة أميركا منذ 1917 قد وصلت إلى نهايتها

اقتصاد
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/20 - 10:15 501 مشاهدة
كينز: حقبة هيمنة الغرب وقيادة أميركا منذ 1917 قد وصلت إلى نهايتها مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/20 الساعة 13:15 حجم الخط مدار الساعة - قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن الاقتصاد العالمي لا يواجه صدمة ظرفية عابرة، بل تهديدًا بالتفكك يذكّر بديناميات ثلاثينيات القرن الماضي.ظاهريًا، يبدو الاقتصاد العالمي متمتعًا بقدر لافت من الصمود والمرونة. فمنذ بداية العقد، واجه صدمات متتالية شملت جائحة كوفيد، وحروب أوكرانيا وغزة وإيران، والحرب التجارية التي أطلقها دونالد ترامب، والتي رفعت متوسط الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة من 2.4% إلى 16.8%، فضلًا عن صدمة نفطية. ومع ذلك، يتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو العالمي.كما تواصل الشركات إظهار قدرة ملحوظة على التكيف مع حالة عدم اليقين، فيما تبدو الأسواق المالية في حالة انتعاش مفرط، يتجلى في مؤشر "إس آند بي 500" الذي يبلغ فيه متوسط مضاعف الربحية 25، أي أعلى بثماني نقاط من متوسط العقدين الماضيين.غير أن الواقع مختلف تمامًا. فالفجوة تتسع بين أداء الأسواق المالية من جهة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية وتدهور أسس الاقتصاد من جهة أخرى. ولم تعد الحروب بعيدة أو محدودة أو قصيرة، بل أصبحت قريبة وشاملة وطويلة الأمد.كما أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران الذي كان يفترض أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، انتهى إلى حصار مزدوج، ما يشكل صدمة قاسية لأمن الطاقة والتجارة البحرية، التي تمثل 90% من حجم التجارة العالمية و80% من قيمتها.وما تزال شدة الصدمة النفطية مُستخفًا بها. فرغم أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 50% فقط، مقارنة بتضاعفها أربع مرات عام 1973، ومرتين عام 1979، فإن مخاطر الركود التضخمي تلوح في الأفق. فإذا استقر سعر البرميل فوق 100 دولار، قد يدخل الاقتصاد العالمي في ركود، مع تضخم يبلغ 6% سنويًا وارتفاع حاد في البطالة.كما يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى اضطرابات عميقة في سلاسل الإمداد، تمتد من الأسمدة والزراعة إلى الألمنيوم والبتروكيماويات وأشباه الموصلات، بل وحتى قطاعي الطيران والسياحة، مع بوادر نقص بدأت بالفعل في آسيا مرشحة للانتشار عالميًا.على الصعيد المالي، تتابع "لوفيغارو"، تبرز فجوتان خطيرتان. الأولى بين أسواق الأسهم والسندات، حيث تستفيد الأسهم من أرباح الشركات المدعومة بتخفيضات ضريبية وكبح الأجور، إضافة إلى الرهانات على الذكاء الاصطناعي، وت...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤