... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
226651 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7958 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كيف يستغل مليارديرات سوريا اسم ترامب للحصول على دعم واشنطن؟

اقتصاد
موقع الحل نت
2026/04/20 - 16:50 501 مشاهدة

تابع المقالة كيف يستغل مليارديرات سوريا اسم ترامب للحصول على دعم واشنطن؟ على الحل نت.

كشف تحقيق نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” كيف استغل مليارديرات سوريون نافذون، وفي مقدمتهم عائلة الخياط، اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلامته التجارية كورقة ضغط مؤثرة للدفع نحو رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، في قصة تختزل تداخل المصالح التجارية مع أرفع مستويات السياسة الخارجية خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب.

سردت الصحيفة القصة حيث بدأت في صيف عام 2025، حين عرض المستثمر السوري محمد الخياط وشركاؤه، خلال اتصال مع عضو الكونغرس الجمهوري جو ويلسون، تصوراً لمشروع ضخم على الساحل السوري يضم ميناءً للسفن السياحية، ونادياً للبولو، ومعرضاً لسيارات “بوغاتي” الفاخرة، وملعب غولف من الطراز العالمي.

اسم ترامب كمدخل للبيت الأبيض

لكن العقبة الكبرى كانت واضحة منذ البداية، وهي العقوبات الأميركية التي جعلت التمويل الدولي شبه مستحيل، عندها، وفق ما نقلته التغطية، اقترح ويلسون تسمية المشروع “ملعب غولف ترامب” في سوريا، باعتبار أن ذلك كفيل بجذب انتباه البيت الأبيض، فيما قال محمد الخياط إن فكرة منتجع يحمل اسم ترامب كانت موجودة أصلاً ضمن التصور الأولي.

الرئيس الأميركي ولقاء الرئيس السوري أحمد الشرع- أرشيفية

هذا التداخل بين السياسة والعقار والعلاقات الشخصية لم يكن، في نظر كثيرين في واشنطن، مجرد تفصيل دعائي، بل جزءاً من نمط أوسع في الولاية الثانية لترامب، حيث تتقاطع مصالح عائلته التجارية مع مسارات القرار الخارجي بصورة غير مسبوقة.

ومع ذلك، نفت إدارة ترامب ومنظمة ترامب وجود أي صلة بين المشاريع المطروحة وبين أي قرار سياسي، وقال البيت الأبيض إن الرئيس يؤدي مهامه الدستورية بصورة أخلاقية، بينما أكدت عائلة الخياط أن شراكاتها مع جاريد كوشنر لا علاقة لها بجهود رفع العقوبات عن سوريا، لكن هذه النفيـات لم توقف الجدل، خصوصاً مع تصاعد القناعة داخل الكونغرس بأن رفع العقوبات قد يكون ضرورياً لدفع إعادة الإعمار في بلد يحتاج إلى مئات المليارات من الدولارات.

تحول تدريجي في سياسة واشنطن

فعلياً، كانت الإدارة الأميركية قد بدأت منذ أيار/ مايو 2025 خطوات لتخفيف العقوبات على سوريا، ثم وقّع ترامب في حزيران/ يونيو 2025 أمراً تنفيذياً أنهى جزءاً كبيراً من العقوبات الاقتصادية السابقة، مع الإبقاء على قيود مرتبطة بمسائل الإرهاب وحقوق الإنسان وبعض الجهات المرتبطة بالنظام السابق.

في تشرين الأول/ أكتوبر ثم كانون الأول/ ديسمبر 2025، تحركت المؤسسة التشريعية بدورها باتجاه إلغاء “قانون قيصر” ضمن مسار تشريعي أوسع، قبل أن يصبح ذلك جزءاً من التحول السياسي الجديد تجاه دمشق، كما وافقت الولايات المتحدة لاحقاً، مع الأمم المتحدة، على خطوات إضافية شملت رفع بعض العقوبات عن الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب، في مؤشر على تبدل كبير في سياسة واشنطن تجاه سوريا.

وفي خضم هذا التحول، لعبت جماعات الضغط والشخصيات السورية الأميركية دوراً لافتاً في واشنطن، فبحسب التغطية المنقولة عن “نيويورك تايمز”، عاد محمد الخياط إلى العاصمة الأميركية حاملاً “حجر الأساس” لمشروع ملعب الغولف وعليه شعار ترامب، وقدمه إلى ويلسون في لحظة رمزية تكشف كيف أصبحت علامة ترامب نفسها أداة تفاوض سياسية.

شبكات النفوذ داخل الكونغرس

كما شارك رجل الأعمال السوري الأميركي طارق نعمو في حملات ضغط واتصالات مع أعضاء في الكونغرس، مدعوماً بعلاقات شخصية وتبرعات سياسية، إلى أن أُدرج لاحقاً مشروع قانون يلغي العقوبات بالكامل، وفي النهاية، أُقر إلغاء العقوبات ضمن قانون إنفاق دفاعي ضخم في كانون الأول/ ديسمبر 2025 ووقّعه ترامب ليصبح نافذاً.

الرئيس السوري أحمد الشرع أثناء اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان- أرشيفية

لكن الصورة على الأرض لا تبدو وردية للجميع، فبينما بدأت عائلة الخياط، بحسب التغطية، بتأمين عقود بمليارات الدولارات تشمل تطوير مطار دمشق، وبناء محطات كهرباء، ومشاريع غاز طبيعي بالشراكة مع شركات أميركية، إضافة إلى شراء عقارات تاريخية في العاصمة لتحويلها إلى وجهات سياحية، برزت اعتراضات محلية في الساحل السوري حيث يخطط لمشروع فاخر يحمل اسم ترامب.

 هناك، عبّر مزارعون عن خشيتهم من خسارة أراضٍ يعتمدون عليها في معيشتهم، في وقت لا تزال فيه التوترات المجتمعية والطائفية قائمة بعد سقوط النظام، وهكذا، تحولت إعادة الإعمار من وعدٍ بالنهوض إلى ساحة اختبار لنفوذ رجال الأعمال، وحدود الأخلاق السياسية، وثمن استدعاء اسم ترامب إلى قلب مشروع سوري شديد الحساسية.

تابع المقالة كيف يستغل مليارديرات سوريا اسم ترامب للحصول على دعم واشنطن؟ على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤