... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
167193 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8324 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

كيف تشكل هزيمة أوربان في انتخابات المجر "نقطة تحول" للاتحاد الأوروبي؟

سياسة
الشرق للأخبار
2026/04/13 - 12:47 503 مشاهدة

تشكل هزيمة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في الانتخابات العامة التي أجريت، الأحد، تحولاً لافتاً في علاقة بلاده مع الاتحاد الأوروبي، حيث استقبل قادة التكتل هذه النتيجة بوصفها فرصة محتملة لإحداث تغيير جذري بعد سنوات من التوتر بين بروكسل وبودابست، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

ومع إعلان فوز ماجيار، مساء الأحد، رحب قادة الاتحاد الأوروبي بالتغيير. وكتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة التواصل "إكس" مع بدء ظهور النتائج: "قلب أوروبا ينبض بقوة أكبر في المجر الليلة".

وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، على منصة "إكس": "مكان المجر هو في قلب أوروبا".

وظل أوربان، وفق "نيويورك تايمز"، طيلة سنوات، عقبة أمام تحقيق أهداف سياسية رئيسية للاتحاد الأوروبي؛ لا سيما عرقلة قرض مخصص لأوكرانيا، وحزم عقوبات تستهدف روسيا، فيما اعتُبرت حكومته مصدر قلق أمني خلال اجتماعات حساسة بسبب علاقاتها الوثيقة نسبياً مع الكرملين، لكن هذا الوضع ربما يتغير مع فوز حزب المعارضة المجري بقيادة بيتر ماجيار.

واتخذ ماجيار وحزبه "تيسا" نبرة أكثر ودية تجاه كل من الاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو. وخلال عملية التصويت، أشار ماجيار إلى تزامنها مع ذكرى تصويت عام 2003 لصالح انضمام المجر إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما اعتبرته الصحيفة، إشارة محتملة إلى "رغبته في الابتعاد عن نهج أوربان المتشدد تجاه بروكسل".

ومن المُتوقع على المدى القريب، أن تمهد القيادة الجديدة، الطريق أمام إقرار قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، ظل معطلاً بسبب اعتراضات أوربان.

نقطة تحوّل لأوروبا

من جانبه، اعتبر مجتبى رحمن، المدير الإداري لشؤون أوروبا في مجموعة "أوراسيا" للاستشارات السياسية، خلال حديثه للصحيفة، أن "نتيجة تشكل الانتخابات نقطة تحول بالنسبة لأوروبا".

ومع ذلك، لا يخلو موقف ماجيار من بعض التحفظات تجاه سياسات أوروبية معينة. ففي الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد إلى تقليص اعتماده على الطاقة الروسية، أشار إلى أن المجر ينبغي أن تقلص هذا الاعتماد، لكن مع الإبقاء على خيار استيراد الطاقة من روسيا، كما عارض حزبه بعض التغييرات المرتقبة في سياسات الهجرة.

وتظل المجر صوتاً واحداً ضمن أصوات منقسمة داخل الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن خلافات أخرى بين الدول الأعضاء بشأن قضايا معقدة تتطلب الإجماع، مثل توسيع الاتحاد، قد تظهر بشكل أكثر وضوحاً.

وقال إريك موريس، المحلل في مركز السياسات الأوروبية لـ"نيويورك تايمز": "سيجعل ذلك الأمور أسهل، إذ لن يكون هناك ابتزاز منهجي"، في إشارة إلى العراقيل المتكررة التي كان يضعها أوربان، مضيفاً: "لكن هذا لا يعني أن الأمور ستصبح سهلة".

وشكلت حكومة أوربان تحدياً معقداً للمسؤولين الأوروبيين، كما في ملف القرض البالغ 90 مليار يورو لأوكرانيا.

فقد وافق قادة الاتحاد الأوروبي على القرض في أواخر عام 2025، وسمحت المجر بتمرير الخطة آنذاك، لكن أوربان وحزبه فاجآ بروكسل في فبراير الماضي بعرقلة القرض، مشيرين إلى بطء أوكرانيا في إصلاح خط أنابيب يمر عبر أراضيها لنقل الوقود الروسي إلى المجر وسلوفاكيا.

واعتبرت هذه الخطوة جزءاً من تموضع سياسي قبيل الانتخابات المجرية، التي تبنى فيها حزب "فيدس" بقيادة أوربان خطاباً مناهضاً لأوكرانيا والاتحاد الأوروبي.

ونشر حزب "فيدس" صوراً "غير لائقة" للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على لوحات إعلانية في أنحاء البلاد، محملاً إياه والاتحاد الأوروبي مسؤولية ارتفاع البطالة وتباطؤ النمو، ومتهماً إياهما بمحاولة الاستحواذ على أموال المجر.

عقبة سياسية

كما شكّل أوربان عقبة متكررة أمام جهود الاتحاد الأوروبي لشل الاقتصاد الروسي عبر العقوبات، مستخدماً حق النقض الذي تتمتع به بلاده للحصول على استثناءات أو تمويل من بروكسل.

وفي الآونة الأخيرة، خضع حزب "فيدس" لتدقيق وانتقادات حادة على خلفية تسريبات إلى روسيا، إذ أفادت وسائل إعلام أوروبية، بأن أعضاءً في حكومة أوربان شاركوا معلومات من اجتماعات الاتحاد الأوروبي مع الكرملين.

وقد يكون العمل بشكل أكثر سلاسة مع بروكسل مجدياً للمجر، فمن المُرجح أن يسعى ماجيار إلى الإفراج عن مليارات اليورو من التمويلات المجمدة، بما في ذلك حزمة منح بقيمة نحو 10 مليارات يورو تتطلب إجراءات بحلول نهاية أغسطس المقبل. كما تعمل المجر على الحصول على قروض لإعادة التسلح بقيمة 16 مليار يورو.

كما تعني هزيمة أوربان، أن الاتحاد الأوروبي سيفقد أحد أبرز منتقديه الداخليين. وخلال الحملة الانتخابية، أصر معسكر أوربان على أن الاتحاد الأوروبي يتدخل في الانتخابات، مطلقاً مزاعم غالباً ما تفتقر إلى أدلة، وفق "نيويورك تايمز".

وتبنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الطرح، إذ اتهم نائب الرئيس جي دي فانس بروكسل بارتكاب "واحد من أسوأ أمثلة التدخل في الانتخابات على الإطلاق" خلال زيارة إلى بودابست الأسبوع الماضي.

في المقابل، نفى مسؤولو الاتحاد الأوروبي هذه الاتهامات، وتجنبوا التعليق على الانتخابات أثناء إجرائها، خشية تعزيز رواية التدخل.

وقال ستيفان سيجورنيه، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، الأسبوع الماضي: "أجد دائماً أنه من الغريب ألا يتمكن نائب رئيس المفوضية الأوروبية من التعليق على الانتخابات، بينما يقوم نائب الرئيس الأميركي بالتعليق على الانتخابات والحملة".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤